الجمعة - 16 أبريل 2021
الجمعة - 16 أبريل 2021
No Image Info

102 مليون سجل للرعاية الصحية تعرضت للاختراق في هجمات سيبرانية عام 2020

أظهرت التحليلات التي أجراها فريق تينابل للاستجابة الأمنية أن أكثر من 102 مليون سجل صحي قد تعرض للاختراق خلال عام 2020 نتيجة للهجمات التي استهدفت البيانات. وفي الشهرين الأولين من عام 2021، تم اختراق ما يقارب 3 ملايين سجل صحي، وتلك الأرقام المتعلقة بالتهديدات التي يواجهها قطاع الرعاية الصحية غير مفاجئة بالنظر إلى الطلب المتزايد على مواعيد الرعاية الصحية عن بعد وازدياد الطلب على اللوازم الطبية والسباق على تطوير التطعيمات وتوزيعها.

وعند النظر إلى السبب الجذري لتلك الهجمات، نرى أن طلب الفدية هو الدافع الأبرز حيث يشكل سبب 54.95% من الهجمات. وبرزت برمجيات «ريوكو» أكثر من غيرها بسبب ظهورها المتكرر في الإعلان عن حالات الاختراق، إذ شكلت نسبة استخدامها 8.64% من هجمات طلب الفدية، تلتها برمجيات «ميز» بنسبة 6.17% و«كونتي» بنسبة 3.7% و«ريفيل سودينوكيبي» بنسبة 3.09%.

وتظهر التحليلات أن الحالات الناجمة عن خرق طرف ثالث شكلت أكثر من ربع الهجمات التي تم تتبعها، وكانت مسؤولة عن اختراق حوالي 12 مليون سجل. أما الأسباب الأخرى لخرق البيانات فتضمنت سرقة البريد الإلكتروني سرقة الهوية بنسبة 21.16% والتهديدات الداخلية بنسبة 7.17% وعدم تأمين قواعد البيانات بنسبة 3.75%.

وقال رودي كوينلان، مدير الاستجابة الأمنية لدى تينابل: «مع استمرار جائحة كوفيد-19 وآثارها التي فرضت ضغطاً غير مسبوق على البنية التحتية للرعاية الصحية حول العالم، يجد المهاجمون مزيداً من المبررات لمهاجمة تلك الأهداف الجاذبة لهم. لن تنتهي تلك الهجمات قريباً ولهذا لا بد للمؤسسات، وبخاصة تلك المستهدفة في قطاع الرعاية الصحية، من فهم التهديدات التي تتعرض لها وتوفير كافة الموارد اللازمة لتخفيض المخاطر السيبرانية».

ولتخفيض مخاطر التعرّض للهجوم والاختراق، يجب على مؤسسات الرعاية الصحية الحرص على منح الأولوية للثغرات، من خلال تحديد نقاط الضعف والثغرات الأكثر تأثيراً على سير العمل ومعالجتها، ومعالجة الأسباب الجذرية، وذلك بعد تحديد ومعالجة الثغرات الأكثر خطراً على الأعمال، لا بد من مواصلة التحقق منها ومعرفة أسبابها الجذرية لمعالجتها.

#بلا_حدود