السبت - 15 مايو 2021
السبت - 15 مايو 2021
No Image Info

6 عوامل تحدد اتجاهات الذهب القادمة

قال تقرير صدر حديثاً من شركة «إيكويتي جروب»، إن أسعار الذهب شهدت ارتفاعاً للمرة الأولى في 2021 خلال شهر أبريل وهو ما أعادها للبريق مرة أخرى، مع استمرار تزايد الضغوط التضخمية نتيجة للتحفيزات النقدية والمالية بالولايات المتحدة وبجميع أنحاء العالم، إضافة لارتفاع إصابات كورونا لمستويات قياسية بالهند.

وأشار تقرير «إيكويتي جروب» الذي خصت به «الرؤية»، إلى أن آخر البيانات الأمريكية أظهرت ارتفاع الدخل الشخصي بالولايات المتحدة الأمريكية 21.1% في مارس بعد انخفاضه بنسبة 7.1% في فبراير 2021، وجاء ذلك نتيجة صرف الشيكات بقيمة 1400 دولار كجزء من الحزمة التحفيزية البالغة 1.9 تريليون دولار.

وبدوره، أكد رئيس قسم الأبحاث لدى «إيكويتي جروب»، رائد خضر: «جذب الذهب بعض الاهتمامات الشرائية في ظل كونه وسيلة للتحوط من التضخم، حيث تتداول أسعاره حالياً حول مستويات الـ1800 دولار للأونصة وهو أعلى مستوياتها في أكثر من شهرين تقريباً، ليتفاعل المعدن الأصفر مع ارتفاع التضخم».

وأشار خضر: إلى أنه على الرغم من أن الأسبوع الأخير من أبريل كان الأسوأ منذ أكثر من شهر نتيجة للبيانات الإيجابية من الاقتصاد الأمريكي، حيث نما الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 6.4%. إلا أن الطلب قد استمر على المعدن الأصفر في ظل ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا في دول مثل الهند واليابان.

وأوضح أن ما عزز ذلك أيضاً تأكيد الاحتياطي الفيدرالي على سياسته النقدية التسهيلية مع الاعتراف بتحسن التوقعات الاقتصادية وارتفاع التضخم.

6 عوامل

وأشار التقرير إلى أن هناك 6 عوامل ستحدد اتجاه أسعار الذهب في الفترة المقبلة، لافتاً إلى أن التضخم سيكون العامل الأكبر على المدى الطويل، حيث لا يزال الذهب يقوم بدور الملاذ الآمن، وتتداول أسواق الأسهم حالياً عند مستويات قياسية جديدة، وسيُلقي ارتفاع التضخم بثقله عليها.

وأما ثاني العوامل، فسيكون بالطبع ارتفاع أو انخفاض عدد الإصابات بفيروس كورونا ووتيرة توزيع ومدى فاعلية اللقاحات، مشيراً إلى أن ذلك ما شاهدنا تأثيره واضحاً على مدار الأشهر الماضية، حيث بمجرد الإعلان عن أول لقاح على سبيل المثال في أغسطس 2020 وما تبعه من إعلانات عن العديد من اللقاحات رأينا بعدها تراجعات للذهب من أعلى مستوياته القياسية عند 2074 دولاراً.

وأكد التقرير أن قيمة الدولار الأمريكي سيكون لها دور أساسي، وهو ما نراه مؤخراً فمع عودة ارتفاع عوائد السندات الأمريكية، لثقة الأسواق في التعافي الاقتصادي، ينعكس ذلك على الدولار الذي يرتفع ومن ثم يدفع المعدن الأصفر للتراجع.

وأشار التقرير إلى أن هناك عاملين آخرين وهما برامج التيسير الكمي وأسعار الفائدة، موضحاً أنه في الوقت الحالي تنتهج البنوك المركزية السياسة التسهيلية للغاية وأسعار الفائدة المنخفضة، والتي تُعد بيئة مناسبة تدعم ارتفاع التضخم، وبالتالي نرى تأثير ذلك على الذهب.

وأوضح التقرير أن العامل السادس هو احتياطيات الذهب والتي تلعب دوراً حيوياً، حيث حينما تقوم البنوك المركزية بشراء الذهب بكميات أكبر مما تبيعه يؤثر ذلك على أسعار الذهب بالصعود، وذلك لأن المعروض من النقود يزداد ويُصبح الذهب المتاح أكثر ندرة.

وأشار تقرير مجلس الذهب العالمي مؤخراً إلى أن البنوك المركزية اتجهت للشراء الصافي، حيث نمت احتياطيات الذهب الرسمية العالمية بنحو 95.5 طن، لتنخفض على أساس سنوي بنسبة 23%، ولكنها ارتفعت بنسبة 20% على أساس ربع سنوي.

#بلا_حدود