الجمعة - 14 مايو 2021
الجمعة - 14 مايو 2021
(من المصدر)

(من المصدر)

الشرق الأوسط يستحوذ على 34% من استثمارات الطاقة العالمية في السنوات الخمس المقبلة

كشفت الأبحاث الصادرة عن شركة إنفورما ماركيتس، بمناسبة قرب انطلاق معرض الشرق الأوسط للطاقة في دبي في 17 مايو الجاري، أن 83 غيغا واط من الطاقة المتجددة والنظيفة وخاصة الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، من المخطط أن يتم استخدامها بشكل أكبر والاعتماد عليها في جميع أنحاء الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خلال العشرين سنة القادمة، ومن المتوقع أن يتم تشغيل أكثر من 55 مليار درهم إماراتي من مشاريع الطاقة الشمسية بحلول عام 2026.

وبعد تسليط الضوء على الأرقام فقد تبين أنه من المقرر أن تصبح منطقة الشرق الأوسط رائدة في السوق العالمية بمجال الطاقة المتجددة والنظيفة، ويعود ذلك إلى التصميم الجيد لمزادات الطاقة المتجددة وظروف التمويل المواتية وانخفاض تكاليف التكنولوجيا، فكل ذلك يساهم في إدخال مصادر الطاقة المتجددة والنظيفة في التيار الرئيسي.

وقالت كلوديا كونيتشنا، مديرة معرض الشرق الأوسط للطاقة: «نتوقع أن تشكل الطاقة المتجددة والنظيفة 34% من إجمالي استثمارات قطاع الطاقة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في السنوات الخمس المقبلة».

وأضافت: «بطبيعة الحال، وبالتزامن مع زيادة الطلب على الطاقة المتجددة والنظيفة في المنطقة، فإن أحد أهم الموضوعات الساخنة للنقاش هو الطاقة المتجددة والنظيفة وكيف يمكن أن تقوم الدول بتطوير المبادرات في هذا القطاع، وبالتالي فإن عقد جلسة نقاش وحوار حول هذا الموضوع هو أمر بالغ الأهمية لدعم حضور ودور معرض الشرق الأوسط للطاقة في جميع عمليات صنع القرار في المستقبل».

وفي دول مجلس التعاون الخليجي فلا تزال الإمارات العربية المتحدة رائدة في تحول الطاقة بفضل قيامها بمجموعة كبيرة من المشاريع المتطورة، إذ تشمل هذه المشاريع كلاً من: مشروع الظفرة للطاقة الشمسية 2 غيغا واط في أبو ظبي، والذي سيوفر في نهاية المطاف طاقة 160 ألف منزل، ومشروع 1.5 غيغا واط PV3 في العاصمة الإماراتية أبوظبي أيضاً.

أما في دبي، فيجري تطوير المرحلتين الرابعة والخامسة من منشأة محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، وبمجرد اكتمالها ستكون محطة MBR أكبر محطة للطاقة الشمسية في موقع واحد في العالم مع قدرة إجمالية مخططة تبلغ 5 غيغا واط عند التشغيل الكامل بحلول عام 2030.

ومع أخذ هذه الأرقام بعين الاعتبار فإننا نصل إلى نتيجة مفادها إلى أن كل 1 غيغا واط يساوي 3.125 مليون لوحة كهروضوئية.

هذا وقد تم التأكيد مؤخرًا على أهمية قطاع الطاقة المتجددة والنظيفة والنمو المتوقع في تقرير تأثير فيروس «كوفيد-19» على سوق الطاقة المتجددة والنظيفة والتوقعات العالمية حتى عام 2021"، حيث كشفت النتائج أنه من المتوقع أن تزيد الإيرادات المتولدة من الطاقة المتجددة والنظيفة من 675 مليار درهم إماراتي في عام 2020 إلى 829 مليار درهم إماراتي في عام 2021، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 22%.

وسيشمل أسبوع التركيز لقطاع الطاقة المتجددة والنظيفة الافتراضي، الذي سيقام في الفترة من 17 إلى 19 مايو 2021، مجموعة من المحادثات التقنية وأهم الإحاطات المتعلقة بالصناعة ودراسات الحالة وعروض المنتجات وحلقات النقاش طيلة أيام المؤتمر الثلاثة.

وتتضمن مواضيع اليوم الأول «إدراك إمكانات الهيدروجين الأخضر وهل سيغير هذا قواعد اللعبة لتحول الطاقة»، وسيتصدر جدول أعمال اليوم الثاني من المؤتمر موضوع «السباق نحو الصفر الصافي» وكيف ستنتقل الشركات نحو سيناريو «الطاقة المتجددة»، بينما سيتصدر موضوع «استكشاف الفرص حول نمو قطاع الرياح في المناطق المحتملة في المملكة المتحدة وإفريقيا وآسيا والشرق الأوسط» جدول الأعمال اليوم الثالث والأخير من المؤتمر.

ويعد أسبوع التركيز لقطاع الطاقة المتجددة والنظيفة هو الأسبوع الأول من النسخة الافتراضية لمعرض الشرق الأوسط للطاقة 2021 والتي تمتد لأربعة أسابيع بالفترة ما بين 17 مايو إلى 4 يونيو 2021 وتتضمن عقد سلسلة من الندوات والمؤتمرات عبر الإنترنت سيتم تسليط الضوء من خلالها على الطاقة المتجددة والنظيفة ونقل وتوزيع الطاقة الحرجة والاحتياطية واستهلاك الطاقة وإدارتها.

#بلا_حدود