الاثنين - 10 مايو 2021
الاثنين - 10 مايو 2021
No Image Info

هل يستمر تعافي الدولار الأمريكي من أدنى مستوياته على مدار 9 أسابيع؟

قال تقرير صدر حديثاً من شركة «إيكويتي جروب»، إن مؤشر الدولار الأمريكي تعافى في آخر أيام تداولات شهر أبريل من أدنى مستوياته على مدار 9 أسابيع، مدعوماً بارتفاع في عوائد السندات الأمريكية، وذلك في أعقاب بيانات الناتج المحلي الإجمالي التي سجلت نمواً خلال الربع الأول من عام 2021، لينمو الاقتصاد الأمريكي بنسبة 6.4%، وهو ما يُعد ثاني أسرع وتيرة نمو منذ الربع الثالث من عام 2003.

وأشار تقرير «إيكويتي جروب» الذي خصت به «الرؤية»، إلى أن قيمة الدولار الأمريكي ترتفع مع ارتفاع النمو الاقتصادي، مشيراً إلى أن النمو المرتفع يؤدي إلى زيادة الإنفاق، ما يؤدي بدوره لزيادة الأسعار.

ولفت التقرير إلى أن ارتفاع الأسعار أتى بعد تدخل الفيدرالي برفع أسعار الفائدة لمنع التضخم. ولكن على مدار الشهر كاملاً، تراجع الدولار الأمريكي بأكثر من 2%، حيث تراجع مؤشر الدولار الذي يقيس أداء الدولار الأمريكي مقابل سلة من العملات من مستويات الـ93 نقطة، ليغلق نهاية الشهر حول مستويات الـ91.29 نقطة.

وخلال تعاملات اليوم الثلاثاء، ارتفع الدولار الأمريكي أمام العملات الرئيسية قرب أعلى مستوى في أسبوعين مع توجه المستثمرين لمتابعة تصريحات رئيس المركزي الأمريكي «جيروم باول» الذي قال وفقاً لوكالات عالمية أن الاقتصاد الأمريكي تحسن وسط تزايد معدلات التطعيم ضد كورونا.

وبدوره، أكد رئيس قسم الأبحاث لدى «إيكويتي جروب»، رائد خضر: «إن الدولار انخفض يوم الأربعاء الماضي بعد أن قوّض جيروم باول، رئيس مجلس محافظي البنك الاحتياطي الفيدرالي التوقعات بتقليص برنامج شراء الأصول، مشيراً إلى أن مستويات التوظيف لا تزال بعيدة عن هدف الفيدرالي. وجاء حذر الفيدرالي على النقيض من نظيره الكندي الذي قلّص مشتريات الأصول، وهو الأمر الذي دفع الدولار الأمريكي لتسجيل أدنى مستوياته أمام نظيره الكندي على مدار 3 سنوات».

وتوقع أن يشهد الدولار الأمريكي مزيداً من الضعف نتيجة لثلاثة عوامل، أولها ارتفاع التضخم في الولايات المتحدة، حيث يواصل الاحتياطي الفيدرالي والحكومة دعمهما للاقتصاد. ويسعى الرئيس جو بايدن للحصول على 1.8 تريليون دولار أخرى، وهو ما أشار إليه في خطابه أمام الكونغرس بمناسبة مرور 100 يوم على دخوله البيت الأبيض.

وثانيها، استعداد بقية العالم للحاق بالازدهار الاقتصادي الذي حققته الولايات المتحدة بعد انتشار فيروس كورونا. أما العامل الثالث، اتخاذ بعض البنوك المركزية خطوات للخروج من برامج التحفيز قبل البنك الاحتياطي الفيدرالي مثل بنك كندا الذي قلّص مشترياته من الأصول من 4 مليارات دولار كندي أسبوعياً إلى 3 مليارات دولار، بحسب رائد خضر.

#بلا_حدود