الجمعة - 14 مايو 2021
الجمعة - 14 مايو 2021
No Image Info

«الضرائب على الأغنياء» تهدد مكاسب الـ100 يوم الأولى من عهد بايدن

قال تقرير صدر حديثاً من شركة «تارغت للاستثمار»، إن الأسهم الأمريكية، والتي تلقت دعماً قوياً وارتفعت بنحو 9% خلال الـ100 يوم الأولى من ولاية الرئيس جو بايدن التي بدأت يوم 20 يناير 2021، تترقب أن تتلقى بعض الضغوط خلال الفترة المقبلة في ظل السعي لفرض ضرائب على الأثرياء.

وخلال الـ100 يوم الأولى من ولاية الرئيس الأمريكي، ارتفع مؤشر الداو جونز بنسبة 9.3%، فيما زاد مؤشر ستاندرد آند بورز بنسبة تفوق 10%، وذلك بعد أن شهد اقتصاد الولايات المتحدة تحسناً، وهو ما أظهرته بيانات الناتج المحلي التي نمت بنسبة 6.4% بالربع الأول من العام الجاري، بالإضافة إلى انخفاض أعداد المصابين بفيروس كورونا في مقابل تزايد حملات التطعيم من الفيروس ذاته.

وأوضح تقرير «تارغت للاستثمار» الذي خصت به «الرؤية»، أن الرئيس الأمريكي جو بايدن يحاول من خلال قرض تلك الضريبة تخفيف العبء عن الموازنة العامة للولايات المتحدة، والتحول من الديون إلى مشاركة الفئات الأكثر غنى في تحمل بعض الأعباء التمويلية لخطته للنهوض باقتصاد البلاد، خصوصاً ما يتعلق بالطفولة والتعليم، وهو من الممكن أن يؤثر سلباً على أداء الأسهم.

وبدوره، أكد رئيس شركة «تارغت للاستثمار»، نور الدين محمد، أن الخطة الضريبية الجديدة التي لم تأخذ الضوء الأخضر بالتطبيق إلى الآن تتضمن زيادة الضرائب على الأثرياء إلى 39.6%، موضحاً أن هؤلاء الأثرياء قد يواجهون ضرائب تصل إلى 50% في بعض الولايات للأسر الذي يزيد دخلها على 400 ألف دولار سنوياً، وأمّا بالنسبة للشركات فقد تزيد الضرائب لتصل إلى 28% بدلاً من 21%، وتعتبر هذه الزيادة هي الأعلى منذ 1993.

ويعتقد نور الدين محمد، أن تلك الضرائب سيكون لها تأثير سلبي كبير على البورصة الأمريكية على المديين القصير والمتوسط، وقد تخسر المؤشرات الرئيسية جزءاً كبيراً من مكاسبها التي حققتها في عهد الرئيس السابق ترامب والـ100 يوم الأولى من عهد بايدن.

وأشار إلى أن ذلك سيؤثر أيضاً بطريقة غير مباشرة على الأسر المتوسطة الدخل والفقيرة في حال قلصت الشركات مساهمتها في صناديق العاملين والمعاشات بعد زيادة الضرائب، متوقعاً أن يواجه هذا المشروع الضريبي تحديات كبيرة لتمريره من قبل الكونغرس في وقت قريب.

وأكد أن هناك رفضاً متزايداً من بعض أعضاء الكونغرس من الديمقراطيين لخطة بايدن الجديدة لدعم الاقتصاد، وما تتطلبه من زيادة الضرائب، علاوة على زيادة المخصصات الحكومية والإنفاق العام.

وفي مستهل تعاملات اليوم الثلاثاء، هبطت المؤشرات الرئيسية للبورصة الأمريكية، حيث تراجع مؤشر «ناسداك الأمريكي» 1.1%، فيما تراجع «الداو جونز الصناعي» و«إس آند بي» طفيفاً، تزامناً مع هبوط أسهم شركات التكنولوجيا وفي مقدمتها «أبل» و«أمازون» بنسب تراوح ما بين 1% إلى 2%، إضافة لهبوط سهم «تسلا» 1.2%.

#بلا_حدود