السبت - 25 سبتمبر 2021
السبت - 25 سبتمبر 2021
No Image Info

هل بدأت دول الخليج العودة لمستويات ما قبل جائحة «كوفيد-19»؟

مع إعادة فتح المدارس والشركات والحدود في معظم أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بدأت العديد من دول مجلس التعاون الخليجي في استئناف مستويات نشاط ما قبل وباء فيروس كورونا، فهل يمثل هذا بداية عودة إلى العمل كالمعتاد؟ وفقاً لتقرير صادر اليوم عن أوكسفورد بيزنيس جروب.

وأضاف التقرير، بدأت العديد من دول مجلس التعاون الخليجي تحصد ثمار برامج التطعيم الوطنية المكثفة، فقد شهدت الإمارات العربية المتحدة انخفاضاً ملحوظاً في الحالات في الأسابيع الأخيرة، حيث سجل شهر يوليو أقل عدد من الحالات الشهرية الجديدة هذا العام، واعتباراً من أواخر ذلك الشهر، تم تطعيم نحو 70.5% من السكان، ما جعل الإمارات العربية المتحدة رائدة عالمياً من حيث معدلات التطعيم. وبالإضافة إلى برنامج التطعيم، أرجعت السلطات الإماراتية الانخفاض في أعداد الحالات إلى الاختبارات المكثفة، وإجراءات التطهير، وقيود السفر، وزيادة الوعي العام واستخدام الأدوية المضادة للفيروسات، كما تستعد المدارس في الإمارات - حيث تم بالفعل تلقيح غالبية أعضاء هيئة التدريس - للعودة إلى التعلم الشخصي في نهاية شهر أغسطس.

وفي المملكة العربية السعودية، أطلقت برنامج تطعيم شاملاً في ديسمبر 2020، وتم إعطاء أكثر من 27 مليون جرعة بحلول أغسطس 2021، حيث تلقى 8.25 مليون شخص جرعتين. وقد تم دعم هذه الجهود من خلال نهج صارم تجاه الأفراد غير الملقحين، الذين يخاطرون بفقدان وظائفهم، علاوة على ذلك يلزم إثبات التطعيم لدخول المؤسسات العامة أو الخاصة - بما في ذلك المرافق التعليمية - واستخدام وسائل النقل العام. كما أعلنت وزارة التربية والتعليم في المملكة مؤخراً أن طلاب المدارس الثانوية والمتوسطة فقط الذين تم تطعيمهم بالكامل سيكونون قادرين على العودة إلى التعلم الشخصي عندما يبدأ العام الدراسي في 29 أغسطس.

وعلى عكس العديد من الدول الأخرى، التي تشهد موجات جديدة من العدوى بسبب متغير دلتا شديد العدوى، شهدت المملكة انخفاضاً كبيراً في الحالات اليومية في الأسابيع الأخيرة، حيث بلغت الحالات 28% من أعلى ذروة مسجلة في المملكة في أغسطس في وقت مبكر.

وبالمثل، شهدت الكويت انخفاضاً حاداً في عدد الحالات، وأعلنت السلطات الصحية بالبلاد مطلع أغسطس الجاري أن الحالات تراجعت بنسبة 28.3% مقارنة بالأسبوع السابق، فيما سجلت حالات الإصابة الجديدة أدنى مستوى لها منذ مايو 2020، وعزا المسؤولون ذلك إلى برنامج التطعيم الجاري، حيث يتم تطعيم نحو 100 ألف مواطن يومياً.

وبتشجيع من هذه الأرقام، رفعت السلطات إغلاقاً للحدود استمر 7 أشهر، حيث يُسمح الآن للمواطنين الأجانب بالسفر إلى الكويت، بشرط أن يكونوا قد تم تطعيمهم بالكامل وأن يكونوا حاصلين على تصريح إقامة ساري المفعول، وعند وصولهم، يُطلب منهم الحجر الصحي لمدة 7 أيام، مع خيار إنهاء هذا مبكراً باختبار «بي سي آر» سلبي.

ويجب على المسافرين الذين لم يتم تطعيمهم بالكامل الحجر الصحي لمدة 14 يوماً عند الوصول، بينما يجب على الأفراد القادمين من الهند وسريلانكا وبنغلاديش وباكستان ونيبال الحجر الصحي لمدة 14 يوماً في دولة ثالثة قبل دخول الكويت، بغض النظر عن حالة التطعيم.

وفي عمان، يجب على جميع الأفراد الذين يدخلون البلاد - سواء تم تطعيمهم أم لا - الخضوع لاختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل والحجر الصحي المؤسسي، ويُستثنى الطاقم الطبي من هذه القاعدة، ويُسمح له بالحجر الصحي في المنزل، كما أعلنت هيئة الطيران المدني مؤخراً أنه سيتم إعفاء المعلمين وعائلاتهم من الحجر الصحي المؤسسي عند وصولهم، على الرغم من أنه يتعين عليهم أيضاً الحجر الصحي في المنزل وارتداء سوار إلكتروني.

#بلا_حدود