السبت - 04 ديسمبر 2021
السبت - 04 ديسمبر 2021
No Image Info

50 % من أسطح المنازل خلايا شمسية تكفي احتياجات العالم من الكهرباء

أظهرت دراسة نشرها المنتدى الاقتصادي العالمي «دافوس»، أن تغطية 50% من أسطح المنازل بخلايا شمسية لإنتاج الطاقة ستكفي لتلبية احتياجات العالم من الكهرباء بالكامل.



وذكر المنتدى في الدراسة المنشورة على موقعه الإلكتروني، أن أسعار الألواح الشمسية أصبحت أرخص بكثير في السنوات الأخيرة، ما جعلها في متناول الأشخاص في جميع المناطق حول العالم.



وحسب الدراسة، تعتبر آسيا وأمريكا الشمالية وأوروبا من النقاط الساخنة المحتملة لتوليد الطاقة الشمسية على الأسطح.



وأشارت الدراسة إلى أن تخزين الطاقة الشمسية يعد مكلفاً، لذلك قد تواجه المناطق ذات الظروف المختلفة صعوبة في استخدام الألواح الشمسية بكفاءة.



وتابعت الدراسة: «تعد الألواح الشمسية الموجودة على الأسطح أرخص بنسبة تصل إلى 79% مما كانت عليه في عام 2010، وقد جعلت هذه التكاليف المنخفضة الطاقة الكهروضوئية على الأسطح أكثر جاذبية للأسر والشركات التي ترغب في تقليل اعتمادها على شبكات الكهرباء مع تقليل انبعاثات الكربون».



وأكدت أن هذه التقنيات ليس جاذبة فقط لمن يبحث عن خفض التكاليف، إنما أيضاً ستكون مناسبة جداً لنحو 800 مليون شخص حول العالم لا يتمتع بوصول منتظم للكهرباء.



وتتمتع الطاقة الشمسية على الأسطح بإمكانات هائلة للتخفيف من فقر الطاقة وإعادة الطاقة النظيفة الخالية من التلوث إلى أيدي المستهلكين في جميع أنحاء العالم.



ووفق الدراسة، إذا استمرت تكاليف الطاقة الشمسية في الانخفاض، فقد يكون إنتاج الكهرباء من خلالها أحد أفضل الأدوات حتى الآن لإزالة الكربون من إمدادات الطاقة المختلفة.



وكشف المنتدى الاقتصادي عن إطلاق إطار جديد لمساعدة المدن على إعادة التفكير في النظم البيئية الحضرية، مما يضمن بيئة أكثر استدامة ومرونة.



وأورد المنتدى الاقتصادي، أنه يمكن للشركات الانضمام إلى النهج المتكامل للمساعدة في تشكيل النظم البيئية للمدن لتصبح خالية من الكربون.



وفي نفس الوقت، لفتت الدراسة إلى أن إمدادات الكهرباء العالمية لا يمكن أن تعتمد على مصدر واحد لتلبية متطلبات مليارات الأشخاص، وبفضل تغير الطقس ودورة كوكب الأرض ليلاً ونهاراً، لا يمكن تجنب عدم التوافق بين العرض والطلب على الطاقة الشمسية.



وبينت الدراسة أن المعدات اللازمة لتخزين الطاقة الشمسية عند الحاجة إليها لا تزال باهظة الثمن، بالإضافة إلى ذلك لن تتمكن الطاقة المنتجة من الألواح الشمسية من توفير طاقة كافية لبعض الصناعات مثل الصناعات الثقيلة التي تشمل معالجة المعادن.