الثلاثاء - 07 ديسمبر 2021
الثلاثاء - 07 ديسمبر 2021
أرشيفية

أرشيفية

النفط ينخفض بعد زيادة مخزونات الخام الأمريكية

انخفضت أسعار النفط اليوم الأربعاء بعد أن أشارت بيانات الصناعة إلى زيادة كبيرة في مخزونات الخام ونواتج التقطير في الولايات المتحدة، أكبر مستهلك للنفط في العالم، مع تصاعد الضغوط على منظمة أوبك لزيادة الإمدادات.

وتراجعت العقود الآجلة لخام القياس العالمي برنت 98 سنتاً أو 1.2% إلى 83.74 دولار للبرميل بحلول الساعة 00:34 بتوقيت غرينتش. ولم تكن العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي أحسن حظاً من سابقتها، إذ نزلت هي الأخرى 1.32 دولار أو 1.6% إلى 82.59 دولار للبرميل.

وقال محللون في (إيه.إن.زد) في مذكرة اليوم الأربعاء «تراجع النفط الخام مع تصاعد الضغوط على أوبك لزيادة الإنتاج. قاد الرئيس الأمريكي (جو) بايدن مطالبة الاقتصادات الرئيسية للمجموعة بزيادة الإنتاج بما يتجاوز المتفق عليه بالفعل».

وخلال قمة المناخ في غلاسكو، ألقى الرئيس جو بايدن باللوم في ارتفاع أسعار النفط والغاز على رفض دول أوبك ضخ مزيد من الخام.

في غضون ذلك، قالت مصادر في السوق نقلاً عن أرقام من معهد البترول الأمريكي أمس الثلاثاء إن مخزونات النفط الخام ونواتج التقطير الأمريكية ارتفعت الأسبوع الماضي بينما تراجعت مخزونات البنزين.

وبحسب المصادر، أظهرت البيانات أن مخزونات الخام زادت 3.6 مليون برميل على مدار الأسبوع المنتهي في 29 أكتوبر، في حين صعدت مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، 552 ألف برميل. وانخفضت مخزونات البنزين 573 ألف برميل.

وكان محللون استطلعت رويترز آراءهم توقعوا ارتفاع مخزونات الخام الأمريكية الأسبوع الماضي.

وتصدر إدارة معلومات الطاقة، الذراع الإحصائية لوزارة الطاقة الأمريكية، بياناتها بشأن المخزونات في وقت لاحق اليوم.

وفي إشارة إلى أن الأسعار المرتفعة تشجع على زيادة الإمدادات في أماكن أخرى، قالت شركة بريتيش بتروليوم، أمس الثلاثاء، إنها ستزيد استثماراتها في أعمال النفط الصخري والغاز البرية بالولايات المتحدة إلى 1.5 مليار دولار في 2022 من مليار دولار هذا العام.

وارتفع النفط إلى أعلى مستوياته في عدة سنوات الأسبوع الماضي، مدعوماً بانتعاش الطلب بعد جائحة فيروس كورونا وتمسك منظمة أوبك وحلفائها بقيادة روسيا (فيما يعرف بتجمع أوبك+)، بزيادات تدريجية شهرية في الإنتاج تبلغ 400 ألف برميل يومياً، على الرغم من دعوات كبار المستهلكين لضخ المزيد من النفط.