السبت - 18 سبتمبر 2021
السبت - 18 سبتمبر 2021

عبدالله السويدي .. طيّار بمهنة رجل أعمال

أسس المواطن الشاب عبدالله الشاعر السويدي، شركته الخاصة AERO Middle East، في مجال تنظيف الطائرات واليخوت والسيارات الفارهة، مطلع العام الجاري، لتكون نقطة انطلاقته الأولى في عالم الأعمال، معتمداً على خبرته وعزيمته، فضلاً عن دعم مؤسسة محمد بن راشد للمشاريع الصغيرة والمتوسطة لتحقيق هدفه في تأسيس عمله الخاص.

عبدالله البالغ 35 عاماً، تحدث عن تجربته التي لا تزال وليدة في مجال ريادة الأعمال، إذ قال لـ «الرؤية» إن «فكرة تأسيس الشركة جاءت نتيجة للخبرة التي اكتسبتها في قطاع الطيران، حيث عملتُ مدة عشر سنوات طيار هوليكوبتر في مجال الإنقاذ الجوي، ما أتاح لي الاطلاع الكافي على قطاع الطيران في الدولة والمنطقة، ومنحني فرصة جيدة لتأسيس شركة مختصة في هذا المجال».

وأضاف أن رحلة تأسيس المشروع بدأت عندما سافر في نوفمبر من العام الماضي إلى مقر الشركة الأم «أيرو» في الولايات المتحدة، واتفق معها على أن يكون وكيلها في الشرق الأوسط.

وتابع، إن «ما شجعني على العمل مع الشركة إيرو، أنها تخصصت منذ عام 1986 في مجال تنظيف الطائرات فقط، ولكنها أطلقت منذ خمس سنوات منتجات جديدة لتنظيف اليخوت والسيارات الفارهة أيضاً، وهذا ما توافق مع خبرتي بصفتي طياراً وهوايتي الشخصية للسيارات الفارهة والكلاسيكية».

وبعد أن قرر خوض هذه التجربة وتأسيس عمله الخاص، زار مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وكان لها فضل كبير في تقديم كل مساعدة ممكنة، يقول عبدالله «حصلت على رخصة للانطلاق، والتي لا تحتاج إلى مقر عمل، وكذلك رسومها رمزية لا تتجاوز الـ 1000 ردهم، مكنتني الرخصة من ممارسة عملي عبر مكتب في المنزل من خلال الإيميل والتواصل المباشر مع العملاء».

وحسب عبدالله، توجد شركتان فقط في السوق تقدمان خدمات تنظيف الطائرات، ذلك يسعى لأن تتاح له الفرصة لتزويد هذه الشركات بمواد التنظيف التي يسوق لها، معتمداً على مواقع التواصل الاجتماعي للترويج لشركته، والوصول للعملاء المحتملين.

وفي الوقت الذي أطلق فيه عبدالله السويدي موقعه الإلكتروني الخاص لفرع الشركة في منطقة الشرق الأوسط، أجرى لقاءات عمل مع العديد من شركات الطيران المعروفة في الدولة، معرباً عن تفاؤله لتطور العمل وجذب الكثير من العملاء، مع جودة المنتجات التي تقدمها شركته، وقدرتها وفاعليتها في تنظيف الطائرات الخاصة من الداخل، وكذلك الأمر بالنسبة لليخوت، والسيارات الفارهة، وتحقيق نتائج ذات جودة عالية للزبائن.

وقدم عبدالله نصيحتين للشباب الذين يرغبون في دخول عالم ريادة الأعمال، أولاهما عدم التردد أبداً في دخول أي مشروع يجدونه مناسباً لهم مهما كان حجمه صغيراً، والثانية أن يكون صاحب المشروع مديراً للشركة بنفسه، ما يمنحه المصداقية أمام عملائه ويكسبه خبرات عملية تتراكم مع مرور الأيام، تمكنه من تجاوز الأخطاء.

* مؤسسة محمد بن راشد لتنمية مشاريع الشباب

منحت مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة عبدالله فرصة للمشاركة في معرض اليخوت الذي اختتم فعالياته أخيراً في دبي، عبر منصة خاصة به لعرض منتجاته وخدماته، وأتاح له ذلك فرصة كبيرة لتسويق شركته والالتقاء مع عملاء جدد والتواصل مع الشركات في هذا المجال.
#بلا_حدود