الخميس - 23 سبتمبر 2021
الخميس - 23 سبتمبر 2021

«الابتسامة» .. تجارة تُدر ملياري درهم سنوياً

في عام 1963 استدعي الفنان الأمريكي هارفي بول إلى مقر شركة للرعاية الصحية لتنفيذ تصميم إبداعي يهدف إلى تعزيز معنويات منتسبي الشركة.

استغرق الأمر من الفنان عشر دقائق لوضع اللمسات الأخيرة على رسم «الوجه المبتسم» مقابل 45 دولاراً فقط، حيث انتهت الحكاية بالنسبة له هنا.

وبعد نحو تسع سنوات من التاريخ المذكور، سيلجأ الفرنسي فرانكلين لوفراني إلى تصميم «الوجه المبتسم» ذاته في صحيفته «فرنسا سوير»، وسينجح هذه المرة فيما فشل فيه هارفي، ألا وهو: تسجيل التصميم باسمه.



من الهيبز إلى الإنترنت

أسس الفرنسي شركة لطباعة هذا الرسم، وحملت له سنوات السبعينات مع حركة «الهيبز» بداية الانتشار العالمي، مع طباعة عشرة ملايين ملصق، وتوقيع عقود مع شركات كبرى في مختلف المجالات الاقتصادية مثل «مارس» و «لوفيس».

وشهدت سنة 1996 تحولاً في تاريخ علامة «الابتسامة» مع نيكولا فرانكلين ابن مؤسس العلامة، الذي عمد إلى إطلاق شركة باسم «smiley» مسجلة في 100 بلد حول العالم، وعلى عكس رغبة والده، انتهز نيكولا فرصة نمو شركات الهواتف المحمولة والإنترنيت في 1999 ليبتكر مجموعة رموز «سمايلي» ويوقع عقوداً مع شركات عملاقة مثل «سامسونغ» و «نوكيا» في هذا المجال.



نصف مليار دولار

حالياً، تشير أرقام الشركة التي يقع مقرها في لندن، إلى أن عائدات الشركة تصل سنوياً إلى 500 مليون دولار (1.86 مليار درهم)، وذلك بفضل منتجاتها وعقود التراخيص التي تربطها بمجموعات عالمية مثل نوتيلا، كلينك، ماكدونالدز، نيفيا، كوكاكولا، فولكس فاجن... .

ويعمل الأب والابن، انطلاقاً من العاصمة البريطانية مع أكثر من 40 موظفاً، لتغطية متطلبات 300 ترخيص تابع لعلامتهم التجارية.



#بلا_حدود