الاحد - 03 مارس 2024
الاحد - 03 مارس 2024

مواصفات: تطبيق «علامة الجودة الإماراتية» خليجياً وعربياً

تدرس دول مجلس التعاون لدول الخليجي، من خلال هيئة التقييس الخليجية، وبقية الدول العربية عن طريق الاتحادات المتخصصة التابعة لجامعة الدول العربية، النموذج الإماراتي «علامة الجودة الإماراتية»، بعد أن حقق نجاحاً لافتاً في ضبط جودة مخرجات خطوط الإنتاج، سواء على صعيد قطاع الأغذية أو الأجهزة الكهربائية. وفقاً للمدير العام لهيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس «مواصفات» عبدالله عبدالقادر المعيني.

وأضاف المعيني خلال احتفال الهيئة بالمنتجين والمزودين بمنحهم «علامة الجودة الإماراتية»، في دبي، أن النموذج الإماراتي في تطبيق هذه المنظومة خضع للعديد من المقارنات المعيارية في السعودية، وسلطنة عمان، والكويت، من حيث نظام ومتطلبات الحصول على العلامة، وقد أثبت نجاحاً لافتاً دفع الهيئات والمنظمات الخليجية والعربية إلى التوصية بتبني النموذج الإماراتي على المستوى الإقليمي.

ويبلغ عدد المنتجات في أسواق الإمارات الحاصلة على «علامة الجودة الإماراتية» نحو 73 ألف منتج، تتبع لـ 551 مصنعاً وخط إنتاج في مختلف أنحاء العالم، في حين تم منح 1168 ترخيصاً باستخدامها لمصانع ومزودين في خمس قارات.


ومنحت هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس «مواصفات»، 40 خط إنتاج وتصنيع لمنتجات العصائر والمشروبات، والحليب ومنتجات الألبان «علامة الجودة الإماراتية»، ومنحت الهيئة 35 علامة اختيارية حصلت عليها مصانع عاملة في قطاعات الأجهزة الكهربائية، ومستحضرات التجميل والعطور، من بين ما يناهز 108 طلبات تلقتها الهيئة منذ مطلع العام الجاري، منها 58 مصنعاً دولياً، مقابل 50 مصنعاً وطنياً، وتشير بيانات الهيئة إلى أن أكثر من 70 في المئة من المصانع تقدمت بطلبات الحصول على العلامة من خارج الدولة.


وأعرب المعيني عن تفاؤله ببلوغ عدد المصانع وخطوط الإنتاج والمزودين ما يصل إلى 200 مصنع بحلول نهاية العام الجاري، مشيراً إلى 4 نقاط قوة رئيسة تمنحها «علامة الجودة الإماراتية» للمنتجات، تتمثل في ضمان منتج ذي جودة عالية في تفاصيل إنتاجه ونقله وتخزينه حتى وصوله إلى المستهلك.

وأشار إلى أن «العنصر الثاني يتمثل في أن الهيئة سهلت على المصانع الحصول على علامة جودة واحدة من خلال التأكد من إجراءات المصنع، والعنصر الثالث مساعدة الموزعين على معرفة نوعية المصانع ذات الجودة لكي يستوردوا منها، وفي المقابل ساعدنا إدارات المصانع على التعرف بدقة إلى نقاط الخلل لديها ومن ثم إصلاحها وتجاوزها، وأخيراً مساهمتنا من خلال العلامة في إعادة تصدير هذه المنتجات إلى أسواق إقليمية ودولية كبرى».

وقال إن أكثر من 60 في المئة من علامات الجودة الإماراتية الاختيارية ذهبت إلى مصانع دولية، ما يعكس رغبة هذه المصانع في التصدير إلى أسواق الإمارات والمنطقة.

وشهدت الهيئة إقبالاً لافتاً من قبل منتجي العصائر والمشروبات، والحليب ومنتجات الألبان، للحصول على «علامة الجودة الإماراتية».

وأكد المعيني أن استحداث آليات رقابية على منتجات الألبان، والعصائر والمشروبات، كان بهدف دعم مفاهيم الجودة الإنتاجية وفق أفضل الممارسات العالمية.

ورحب بالإقبال اللافت للمزودين للانضمام إلى منظومة علامة الجودة الإماراتية، معلناً أن إجمالي عدد المنتجات الحاصلة على علامة الجودة الإماراتية بشكل عام، بلغ نحو 73 ألف منتج، مسجلة ضمن واحد من أهم برامج المطابقة الوطنية، التي تضمن جودة الإنتاج، وتعزز ثقة المستهلك، وتزيد مؤشرات الأمان والسلامة في المجتمع.

وفي سياق آخر، قال المعيني إن الهيئة أجرت بعض التحديثات على آلية تطبيق النظام الإماراتي للرقابة على «الحليب ومنتجات الألبان» والنظام الإماراتي للرقابة على العصائر والمشروبات».