الجمعة - 17 سبتمبر 2021
الجمعة - 17 سبتمبر 2021
No Image Info

الإمارات ملتزمة باتفاق خفض إنتاج النفط .. وأوبك لن تغيّر سياستها

قال وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي إن الإمارات ستستمر في دعم اتفاق خفض الإنتاج التطوعي لدول منظمة أوبك والتحالف من خارجها عن طريق الالتزام التام بحصتها إلى أن تصل بالسوق إلى التوازن المنشود.

ومن جانبه، استبعد وزير الطاقة السعودي خالد الفالح أن تغيّر منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) سياستها بشأن الإنتاج في أبريل، وإذا تطلب الأمر فستجري تعديلات في يونيو.

وأضاف «سنرى ما سيحدث بحلول أبريل إذا حدث أي تعطل غير متوقع في مكان آخر ولكن باستثناء ذلك فأعتقد أننا سنستمر فقط في طريقنا».

وأكد أن الصين والولايات المتحدة ستقودان الطلب العالمي القوي على النفط العام الجاري ولكن سيكون من السابق لأوانه تغيير سياسة إنتاج أوبك وحلفائها خلال الاجتماع المقبل للمنظمة في أبريل.

وقال الفالح إن طلب الصين يحطم الأرقام القياسية شهراً بعد شهر، وقدّر أن الصين ستتجاوز 11 مليون برميل يومياً في 2019.

وأضاف أنه بالنسبة للسعودية فمن المتوقع أن يظل إنتاج النفط في أبريل عند مستوى هذا الشهر وهو 9.8 مليون برميل يومياً.

ولفت إلى أنه أن من المتوقع أن يزيد الطلب العالمي على النفط نحو 15 مليون برميل يومياً.

وقال الفالح «لو نظرنا لفنزويلا وحدها فسنشعر بفزع، وإذا نظرنا للولايات المتحدة سنقول إن العالم يعج بالنفط وعلينا النظر إلى السوق ككل .. نعتقد أن الطلب في 2019 قوي تماماً بشكل فعلي».

وتشهد فنزويلا أزمة سياسية واقتصادية، وقد تراجعت صادراتها من النفط 40 في المئة إلى نحو 920 ألف برميل يومياً منذ أن فرضت واشنطن عقوبات على صناعتها النفطية في 28 يناير.

وعلى الجانب الآخر، وصل الإنتاج في الولايات المتحدة إلى مستوى قياسي تجاوز 12 مليون برميل يومياً في فبراير.

وأشارت مذكرة لبنك باركليز أن سياسات أوبك أنهت على فائض المعروض وهناك علامات على أن الاسواق بدأت تعاني من شح المعروض مطلع العام الجاري.

وأشارت المذكرة إلى أن مستويات المخزون في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية هبطت إلى متوسط خمس سوات

وتركت وكالة الطاقة الدولية في تقرير الشهر الماضي توقعتها لنمو الطلب في 2019 دون تغيير عن يناير عند مستوى 1.4 مليون برميل يومياً.

وتجتمع منظمة (أوبك) وحلفاؤها مثل روسيا في فيينا يومي 17 و18 أبريل المقبل ومن المقرر عقد اجتماع آخر يومي 25 و26 يونيو.

وفي أول يناير، بدأت أوبك إلى جانب روسيا ودول أخرى غير أعضاء بالمنظمة خفضاً جديداً للإنتاج لتجنب تخمة في معروض الخام قد تتسبب بهبوط الأسعار.

واتفقت المجموعة على خفض الإنتاج بمقدار 1.2 مليون برميل يومياً لمدة ستة أشهر. وقالت مصادر في الآونة الأخيرة إن السيناريو المرجح حتى الآن لسياسة الإنتاج لأوبك وحلفائها هو أن يتم إقرار تمديد الاتفاق الحالي في يونيو، ولكن قدراً كبيراً يعتمد على حجم العقوبات الأمريكية على كل من إيران وفنزويلا العضوين في أوبك.

وتصل حصة أوبك في تخفيضات الإنتاج إلى 800 ألف برميل يومياً يطبقها 11 من أعضاء المنظمة بعد استثناء إيران وليبيا وفنزويلا من الخفض.

#بلا_حدود