الجمعة - 25 يونيو 2021
الجمعة - 25 يونيو 2021
No Image Info

محصلة سلبية لمؤشرات الأسواق الخليجية في أغسطس

شهدت الأسواق العالمية أداءً مضطرباً خلال شهر أغسطس في ظل تقلبات حادة أدت إلى تسجيل كل الأسواق المالية الرئيسة تقريباً لنتائج سلبية. حيث تراجع مؤشر مورغان ستانلي العالمي الأوسع نطاقاً بنحو 2.2 في المئة خلال الشهر، وتعرض لأعلى نسبة تراجع متأثراً بصفة خاصة بالأداء الضعيف للأسواق الناشئة، التي تراجع مؤشرها بأكثر من خمسة في المئة، وفقاً لتقرير شركة «كامكو للاستثمار» حول «أداء الأسواق الخليجية خلال أغسطس 2019».

ويعزي التقرير هذا التراجع في المقام الأول للحرب التجارية العالقة بين الولايات المتحدة والصين والتي أسهم في تعزيزها حالة الارتباك الناتجة عن خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي التي ما زالت تلقي بظلالها على الأسواق عبر فئات الأصول المختلفة بما في ذلك النفط الذي انخفض بنسبة 8.1 في المئة خلال الشهر ذاته.

وكان تأثر أسواق دول مجلس التعاون الخليجي أشد نسبياً نتيجة للعوامل الجيوسياسية وتراجع أسعار النفط. وسجلت السعودية أسوأ أداء شهري، حيث انخفض مؤشر السوق بنسبة 8.2 في المئة تبعه مؤشر سوق دبي المالي الذي تراجع بنسبة 5.5 في المئة بعد تسجيله أفضل أداء شهري خلال الشهر السابق. وأدت التراجعات الشهرية إلى تقليص مكاسب السوق السعودي منذ بداية العام 2019 حتى تاريخه إلى 2.5 في المئة بنهاية أغسطس الماضي، بينما بلغ معدل نمو سوق دبي المالي 9.0 في المئة. ولا تزال بورصة الكويت الأفضل أداءً على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي حيث حققت نمواً بنسبة 19.0 في المئة منذ بداية العام على الرغم من تراجعها بنسبة 2.9 في المئة خلال الشهر. أما على الصعيد القطاعي، فقد شهدت جميع القطاعات الخليجية الكبرى، بما في ذلك العقارات والبنوك والمواد الأساسية والاتصالات، تراجعاً أحادي الرقم خلال أغسطس 2019 قابله جزئياً نمو قطاعات المرافق العامة والأغذية والسلع الاستهلاكية.


وبلغ إجمالي قيمة الأسهم المتداولة في الأسواق الخليجية 25.9 مليار دولار في أغسطس بنمو بلغت نسبته 6.5 في المئة مقارنة بالشهر الماضي. وتزايدت أنشطة التداول في السعودية بنسبة 21 في المئة بما دفع تداولات الأسواق الخليجية نحو الارتفاع.
#بلا_حدود