الجمعة - 17 يناير 2020
الجمعة - 17 يناير 2020

استقرار أسعار النفط بسبب توترات الشرق الأوسط وتباطؤ عالمي

أظهر مسح لرويترز اليوم أن أسعار النفط ستظل على الأرجح مستقرة هذا العام، حيث أخفقت صدمة إمدادات السعودية في رفع الأسعار في سوق تعاني من ضعف الطلب، مع تنامي التحذيرات من تباطؤ اقتصادي عالمي.

ويتوقع المسح، الذي شمل آراء 53 خبيراً اقتصادياً ومحللاً، أن يبلغ خام القياس العالمي مزيج برنت 65.19 دولار للبرميل في المتوسط في 2019، دون تغير يذكر عن 65.02 دولار في توقعات الشهر الماضي. إلا أنه أعلى قليلاً من متوسط سعر خام برنت منذ بداية العام عند 64.76 دولار للبرميل.

ومن المنتظر أن تبلغ العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 57.96 دولار في المتوسط للبرميل، مقابل 57.90 دولار في توقعات الشهر الماضي. وبلغ متوسط سعر الخام الأمريكي منذ بداية العام 57.11 دولار للبرميل.


وقال كارستن فريتش كبير محللي السلع الأولية لدى كومرتس بنك "تواجه سوق النفط أوقاتاً صعبة. أوضح الهجوم على منشأتين للنفط في السعودية أخيراً. المخاطر التي تتهدد إمدادات الخام، وهذا هو السبب وراء إمكانية حدوث قفزات للأسعار في أي وقت على الأمد القصير".

وتابع "من جهة أخرى، فإن العوامل الأساسية في سوق النفط تتدهور، فنمو الطلب يضعف، وإمدادات النفط من خارج منظمة أوبك ترتفع بشكل كبير، والالتزام بالإنتاج لدى أوبك وحلفائها انحسر أخيراً. لذا لا نرى أن قفزة الأسعار في الآونة الأخيرة ستكون مستدامة".

ورغم الهجوم، قال معظم المحللين إن منظمة أوبك تستطيع مواصلة خفض الإنتاج حتى نهاية العام القادم، كما استبعدوا تخفيف العقوبات على إيران وفنزويلا قريباً.

ورغم أن هناك طاقة فائضة كافية لتعويض نقص الإنتاج، قال محللون إن النزاع التجاري بين الولايات المتحدة والصين وزيادة الإنتاج من دول خارج أوبك، سيكبح أسعار النفط على المدى الطويل.

ويتوقع المحللون نمو الطلب العالمي على النفط بين 0.9 مليون و1.3 مليون برميل يوميا في 2019، و0.8 مليون و1.5 مليون برميل يومياً العام القادم.
#بلا_حدود