الجمعة - 03 يوليو 2020
الجمعة - 03 يوليو 2020
No Image

مخاوف المستثمرين تُبقي الأسهم في المربع الأحمر

واصلت الأسهم المحلية أداءها الضعيف بسبب العزوف عن التداول حيث فضل العديد من المستثمرين مراقبة التداولات عوضاً عن المشاركة فيها، الأمر الذي أرجعه محللون إلى المخاوف من استمرار هبوط الأسعار والنتائج السلبية لبعض الشركات المدرجة في الربع الثالث خاصة الشركات العقارية المدرجة.

واغلق المؤشر العام لسوق دبي المالي على انخفاض طفيف بلغ 0.08 % ليصل إلى 2778 نقطة بتداولات 153 مليون درهم موزعة على 107 ملايين سهم نفذت من خلال 1781 صفقة.

وتميزت جلسة اليوم بارتفاع قوي لسهم أملاك بنسبة 15% تجاوباً مع صدور حكم لصالح الشركة بقيمة 780 مليون درهم من مركز دبي للتحكيم الدولي، وأغلق السهم عند 34 فلساً متصدراً تداولات السوق من حيث الكمية بعدد 36.4 مليون سهماً.

وانعكس أداء سهم أملاك إيجاباً على إعمار العقارية، المالكة لحصة كبيرة فيها، ليرتفع سهم إعمار 0.22% ويغلق عند 4.62 درهم بتداولات قدرها 26.6 مليون درهم.

وارتفع سهم بيت التمويل الخليجي 1.25% ليغلق عند 89 فلساً بتداولات 12 مليون درهم. وسجل سهم الاتحاد العقارية تحسناً طفيفاً بعد عزوف رئيس مجلس إدارة الشركة عن الاستقالة ليرتفع 1.3% إلى 31 فلساً.

واستقر سهم بنك الإمارات دبي الوطني عند 12.95 درهم متصدراً تداولات السوق من حيث القيمة بـ 50 مليون درهم.

وواصل سوق العاصمة أبوظبي التراجعات الطفيفة وقيم تداولات الضعيفة حيث خسر المؤشر 0.06% مغلقاً عند 5054 نقطة.

وبلغت قيمة تداولات السوق 41 مليون درهم موزعةً على 125 مليون سهم نفذت عن طريق 1447 صفقة.

واستمر ضعف أداء الأسهم القيادية مثل الدار العقارية المنخفض 0.04% عند 2.05 درهم واتصالات بانخفاض 0.12% عند 16.3 درهم، وبالمقابل ارتفع سهم بنك أبوظبي الأول 0.53%.

وقال مدير إدارة الأصول في شركة ميناكورب طارق قاقيش، إن جلسة اليوم امتداد لما تعيشه السوق منذ بداية السنة حيث لا تزال نفس المشكلات تسيطر على الأداء من بينها ضعف حوكمة الشركات بسبب سوء الإدارة في عدد من الشركات المدرجة الأمر الذي كان له آثار سلبية على ثقة المستثمرين ما تزال تعاني منه السوق لحد الآن.

وأرجع قاقيش ضعف السيولة إلى تجنب مديري المحافظ الاستثمارية التداول في السوق المحلي تخوفاً من عدم قدرتها على التخارج في حال هبوط الأسعار، مشيراً إلى أن مدير المحفظة يتخوف من الدخول على الرغم من وجود شركات قوية ولها تاريخ قوي في تحقيق الأرباح.

وحول الحلول المطلوبة للخروج من الوضعية الحالية، قال إن السوق بحاجة إلى أخبار قوية كأخبار الاندماجات والاستحواذات بين الشركات المدرجة في السوقين، كما نتوقع آثاراً إيجابية على رفع ميزانية العام المقبل بالإضافة إلى تأثير تراجع خفض الفائدة الأمريكية بنحو 0.50% لكن ذلك سيكون على المدى المتوسط وليس في تداولات الغد.

من جانبه، قال المحلل المالي خالد علي، إن الأداء بصفة عامة سيئ بسبب غياب الرغبة في التداول والشراء على الرغم من أن العديد من الأسهم وصلت إلى مستويات مغرية جداً للشراء.

وأرجع انعدام شهية التداول إلى توقعات بسلبية نتائج بعض الشركات خاصة شركات التطوير العقاري بسب انخفاض الأسعار ، لافتاً إلى أن الوضع الحالي من المفروض أن تكون الأسهم في ارتفاعات بسبب قرب النتائج وليس العكس.

#بلا_حدود