الاثنين - 27 يناير 2020
الاثنين - 27 يناير 2020
No Image

"التمكين الاقتصادي للمرأة" تناقش تحديات تمويل رائدات الأعمال

خصصت القمة العالمية للتمكين الاقتصادي للمرأة في دورتها الثانية التي تنعقد يومي 10 و11 ديسمبر الجاري، جلسة حوارية لمناقشة التحديات والحاجة الملحة لوصول رائدات الأعمال إلى مصادر التمويل، حيث تسعى القمة إلى وضع المشاريع التي تملكها سيدات أعمال على قائمة تمويل المصارف سواء المركزية أو الخاصة بالتساوي مع المشاريع التي يديرها أو يملكها الرجال.

وأكدت مدير مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة ريم بن كرم، أن معظم المشاريع التي تديرها أو تملكها المرأة في العالم، تحصل على التمويل الذي يأتي من مؤسسات ومنظمات غير ربحية أو منظمات دولية خيرية، بينما تتشدد المؤسسات المالية الرسمية في تمويل المشاريع النسوية.

وأشارت ريم بن كرم إلى أن تمويل المشاريع التي تديرها النساء، هو استثمار بعائد نوعي كبير على الاقتصاد العالمي، ومع ذلك تبقى فرص الحصول على تمويل هذه المشاريع محدودة، ما يعرقل حركة النمو الإنتاجي والتجاري في الأسواق، ويضعف القدرات الشرائية لدى المجتمعات.

وتوضح بن كرم أن أسباب اعتماد المشاريع النسوية في الغالب على التمويل البديل، وإحجام البنوك الحكومية أو الخاصة عن التعامل مع مشاريع رائدات الأعمال، تعود إلى تحديين أساسيين، الأول يتعلق بتدني التصنيف الائتماني لمشاريعها من قبل المصارف، لعدم قدرتها على توفير الضمانات من الأصول العقارية وضعف ثقتها بقدرتهن على الاستمرار في تلك المشروعات، ويتمثل التحدي الثاني في تدني نسبة مشاركة في إدارة المؤسسات المالية.

وتقدر مؤسسة التمويل الدولية الفجوة في حصول الشركات الصغيرة والمتوسطة المملوكة للنساء على التمويل من المؤسسات المالية العالمية بمبلغ 300 مليار دولار سنوياً، وتؤكد أن كل من النساء والرجال يحتاجون إلى فرص متساوية للحصول على التمويل، لكن النساء يواجهن عقبات أكبر عند إطلاق أعمالهن أو عند تطويرها، كما تعتبر المؤسسة عدم الاستفادة من إمكانات النساء الإنتاجية فرصة اقتصادية كبيرة ضائعة.

#بلا_حدود