الثلاثاء - 15 يونيو 2021
الثلاثاء - 15 يونيو 2021
No Image Info

3 تحديات أمام رائدات الأعمال في الدولة

حددت مشاركات في القمة العالمية للتمكين الاقتصادي للمرأة 2019، 3 تحديات تواجه رائدات الأعمال لدخول الأسواق الاستثمارية، وهي صعوبة الحصول على تمويل مالي داعم للمشروع منذ بدايته، والعادات والظروف الاجتماعية التي تخلق حدوداً يصعب تجاوزها، والتخوف من عدم التمكن من الاندماج في قيادة الأعمال.

وأكدن، على هامش القمة التي افتتح فعالياتها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، اليوم الثلاثاء في إمارة الشارقة تحت شعار «محركات التغيير»، ضرورة مواجهة التحديات المذكورة من خلال تنظيم العديد من الدورات التدريبية وورش العمل، لرفع مستوى الثقة لدى المرأة في إمكانية الولوج لبيئة الأعمال، إضافة إلى أهمية إيجاد وسائل تمويل خاصة برائدات الأعمال.

قالت رائدة الأعمال مؤسسة شركة بير لصناعة منتجات الشعر والعطور الخالية من المواد المضافة علياء بو سمنوه، إن التمويل المالي من أصعب التحديات التي واجهتها لانطلاق مشروعها الخاص، كما أنها ما زالت بحاجة للتمويل، إلا أنها ستحاول الاعتماد على ذاتها في توسعة المشروع.


وأوضحت أنها حاولت عدة مرات الحوصل على تمويل من المؤسسات الوطنية لدعم المشاريع الشبابية، إلا أنها واجهت تحديات إجرائية، الذي قوبل بالرفض في النهاية، حتى عملت على تمويل مشروعها بجهد شخصي ودعم بسيط من العائلة.

ولفتت إلى أن أبرز الصعوبات في البداية تتمحور في الحصول على موردين للمواد الخام يتعاملون مع رواد الأعمال الجدد على أساس حجم مشاريعهم الصغير في البداية، والتي تتطلب كميات محدودة تتناسب مع قدراتهم البسيطة، وليس أسوة مع الاستثمارات الكبيرة في الأسواق.

وأشارت إلى أنها بدأت مشروعها في صناعة زيوت الشعر من المنزل قبل عام، وبدأت ببيع المنتجات قبل شهرين فقط من خلال وسائل التواصل الاجتماعي لعدم تمكنها من إنشاء معرض لترويج منتجاتها وبيعها.

فيما أكدت مؤسسة شركة لاجرين للمجوهرات منى بن برادة أن العادات والتقاليد الاجتماعية وظروف المرأة الأسرية تخلق حدوداً أمام المرأة، وهذا الأمر حتمي في المجتمعات العربية بشكل كبير، مؤكدة أنه يمكن للمرأة أن تبدع في مجالات ضمن إمكاناتها الاقتصادية والاجتماعية.

وأشارت إلى أن المرأة في أغلب الأحيان يمكن لها أن تتمكن اقتصادياً انطلاقاً من ذاتها، ضمن ما هو متاح لها من أعمال استثمارية تناسب ظروفها وإمكاناتها، مضيفة أن رائدة الأعمال في الإمارات تحصل على فرص تتساوى مع الرجل في التمويل المالي من الصناديق الوطنية لدعم المشاريع، الأمر الذي أسهم في التغلب على التحديات المادية التي تعتبر معقدة للمرأة.

من جانبها، أوضحت شمايل المرزوقي أن الاعتقاد السائد لدى المرأة بعدم تمكنها من الاستثمار الاقتصادي، والحدود الوهمية التي تخلقها أمام مسيرتها لدخول بيئة الأعمال الخاصة، من أبرز التحديات التي تواجه المرأة لتكون رائدة أعمال ناجحة.

وقالت إنه يجب على المرأة أن تتغلب على معتقداتها السلبية تجاه التمكن الاقتصادي، وأن تبادر في صناعة ذاتها في سوق الأعمال، وتعتبر نفسها قادرة على المنافسة.

وأضافت أن التمويل المالي يلعب دوراً في خلق التحديات أمام كافة رواد الأعمال، لكنه ليس مستحيلاً في ظل حكومة تدعم الشباب في ريادة الأعمال.

بدورها، قالت مديرة مركز التنمية الأسرية في دبا الحصن بالشارقة فاطمة سبيعان الطنيجي إن عمل مؤسسات الشارقة ضمن هدف واحد في تمكين الأسرة في إطار الخطة الوطنية في دعم مسيرة النمو، وذلك بدعم المنتجات الحرفية الأسرية التي تصنعها المرأة الإماراتية، بهدف تمكينها اقتصادياً.

ولفتت إلى أن المرأة في المناطق البعيدة عن مراكز المدن أقل حظاً من نظيرتها في المدينة من حيث التمكين الاقتصادي، وذلك نظراً لطبيعة الحياة الاجتماعية، التي تخلق حدوداً لا يمكن لامرأة تجاوزها، وخاصة في اهتماماتها الأسرية التي تقع على عاتقها.

قالت نائبة مدير إدارة الشؤون التجارية في دائرة التنمية الاقتصادية في الشارقة أمل حبش إن الدائرة تهتم بالتمكين الاقتصادي للمرأة، كجزء من أهم الأهداف التي تسعى إليها، من خلال مجموعة من المبادرات، أبرزها رخصة اعتماد المنزلية، التي تدعم رواد الأعمال، والمرأة بشكل أساسي، والتي تقدم المرأة بطابع تجاري محترف عبر التجارة المنزلية، وتقدمها بغطاء تجاري صحيح يضمن لها كامل حقوقها بصفتها مستثمرة، لتعزيز تمكينها اقتصادياً.

#بلا_حدود