الجمعة - 27 مايو 2022
الجمعة - 27 مايو 2022

"القمة العالمية للتمكين الاقتصادي للمرأة" توحد جهود الارتقاء بالنساء عربياً وعالمياً

"القمة العالمية للتمكين الاقتصادي للمرأة" توحد جهود الارتقاء بالنساء عربياً وعالمياً

رسمت "القمة العالمية للتمكين الاقتصادي للمرأة" في ختام فعالياتها ملامح واضحة لأبرز التحديات التي تواجه النساء في المنطقة العربية والعالم، وقدمت خارطة طريق لتعاون المؤسسات الدولية وصناع القرار لتجاوز الصعوبات التي تعاني منها المرأة في عدد من بلدان العالم.



وتحدث خلال الحفل الختامي لفعاليات القمة، كل من السفيرة الدكتورة هيفاء أبو غزالة، ريم بن كرم، مدير مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة، حيث كرمت المؤسسات المشاركة والجهات الداعمة، والراعية على جهودها ودورها في مساندة مساعي القمة.

وقالت السفيرة الأمين العام المساعد، ورئيس قطاع الشؤون الاجتماعية في جامعة الدول العربية الدكتورة هيفاء: "على الرغم من التقدم الكبير الذي أحرزه المجتمع الدولي في تضييق الفجوة التعليمية بين الذكور والإناث، أو في مستويات الرعاية الصحية، إلا أن مفاهيم المساواة والعدالة الاقتصادية لا تزال بحاجة إلى تكريسها أولاً في ثقافة الأفراد والمجتمعات والمؤسسات من أجل ترجمتها إلى واقع ملموس. كما أن التقدم في حضارة أي شعب أو مجتمع سيبقى ناقصاً إذا لم نرصد تقدماً في اندماج الطاقات النسائية في عملية الإنتاج على اختلاف قطاعاته".

وأكّدت أبوغزالة أن مخرجات واقتراحات القمة العالمية للتمكين الاقتصادي للمرأة، تشكل بوصلة المرحلة المقبلة لتوحيد الجهود المؤسسية في القطاعين الخاص والحكومي من أجل الارتقاء بواقع المجتمع من خلال الارتقاء بواقع المرأة.

من ناحيتها، قالت مدير مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة ريم بن كرم: "خلال اليومين الماضيين تعززت قناعتنا بأن هناك قوة عظيمة تقف خلف أهداف تمكين المرأة اقتصادياً وتسهيل شراكتها في العمل والإنتاج، وتمهيد الطريق لإبداعاتها، وهذه القوة هي أنتم وكل فرد ومؤسسة يعمل وتعمل على إحداث تطور حقيقي في بنية الاقتصادات المحلية والعالمية من خلال الاهتمام بمواردها وثروتها البشرية".