الاثنين - 14 يونيو 2021
الاثنين - 14 يونيو 2021

أصحاب أعمال بجبل علي: «صنع في الإمارات» علامة فارقة للمنتجات المحلية

مشعل العباس ـ دبي

أكد مصنعون وأصحاب أعمال في منطقة جبل علي أن المنتج الإماراتي حقق نجاحات باهرة خلال الأعوام الماضية ليصبح بين الأكثر طلباً في الأسواق الإقليمية والدولية، نظراً لما يتمتع به من جودة عالية، وخضوعه لأعلى معايير واشتراطات الرقابة والتدقيق.

من جانبها، أكدت هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس «مواصفات»، أن تطوير منظومة البنية التحتية للجودة في دولة الإمارات والالتزام بالمواصفات القياسية والاشتراطات الفنية يشكلان أولوية قصوى للدولة منذ أعوام.


«جافزا» حصلت على لقب أفضل منطقة حرة في العالم للشركات الكبرى

وحصلت المنطقة الحرة لجبل علي «جافزا»، التابعة لموانئ دبي العالمية - إقليم الإمارات، في أكتوبر الماضي على لقب أفضل منطقة حرة للشركات الكبرى في العالم ضمن جوائز «أف دي آي» الشرق الأوسط للمناطق الحرة بنسختها لعام 2019، التابعة لمجموعة فاينانشال تايمز، مستندة إلى دعم «جافزا» للشركات الكبرى والتركيز المستمر على تطوير وتحديث البنية التحتية وبناء بيئة عمل مشجعة للشركات، الأمر الذي جعل شعار «صنع في الإمارات» علامة فارقة على المستوى الإقليمي والدولي.

وقال المدير التنفيذي للشركة الوطنية لصناعة معدات مكافحة الحرائق «نافكو»، المهندس خالد الخطيب، إن المنتج الإماراتي ذو سمعة عالمية ممتازة من حيث الجودة والكفاءة مما أهلنا لتصدير منتجاتنا إلى أكثر من 100 دولة حول العالم.

وأكد أن جميع المنتجات والشركات في الإمارات تخضع لمعايير رقابية صارمة من قبل الجهات المعنية سواء المخصصة للاستهلاك المحلي أو للتصدير، ما يمنع جود أي منتجات مغشوشة أو مقلدة أو ذات جودة منخفضة.

وذكر أن المنطقة الحرة في جبل علي تقدم جميع المتطلبات اللوجستية للمصنعين والمستثمرين، فضلاً عن الخدمات والضرائب المنخفضة مقارنة بباقي المناطق الحرة في العالم.

ونوه الخطيب بأن الشركة الوطنية لصناعة معدات مكافحة الحريق حاصلة على مختلف أنواع شهادات الجودة والمطابقة والمعايير والأيزو المعترف بها عالمياً، ما يجعل العميل المحلي والخارجي واثقاً بالتعامل مع المنتجات والصناعات الإماراتية.

من جهته، قال المدير التنفيذي لمصنع ناتشورال واي سناكس، علي أكبري، إن الشركة تصدر منتجاتها من الوجبات الصحية الخفيفة إلى كل من السعودية وعمان وفق أعلى المعايير والمواصفات والاشتراطات العالمية.

وأضاف أنه لا يتم تصدير أي منتج إلى أي دولة قبل الحصول على موافقة الجهات الرقابية في تلك الدول على المنتج ومواصفاته، وبالتالي فإن أي منتج إماراتي يدخل أي سوق آخر سيكون خاضعاً بالضرورة للرقابة من الجهات المحلية للدول المستوردة.

وفي السياق ذاته، أكد مدير عام مجموعة kbbogroub، المالكة لمجموعة فريشلي للأغذية، يزن أبو كلل، أن المنتجات الغذائية التي تنتج في مصانع منطقة جبل علي في دبي تخضع لمستوى رقابة صارم جداً من العديد من الجهات المسؤولة في الدولة، لضمان سلامتها ومطابقتها للمواصفات.

وأكد أن مصانع فريشلي تطبق أعلى معايير الجودة والسلامة والرقابة على كل خطوط إنتاجها، كما أن المنتجات المصدرة تخضع لرقابة ومعايير واشتراطات الجهات المسؤولة في الدولة المستوردة.

وأكد أن الشركة حاصلة على كل الشهادات العالمية بما فيها الأيزو سواء في الجودة أو الإدارة أو السلامة، وبالتالي فإن جميع المنتجات تخضع لمعايير عالمية من مرحلة الإنتاج إلى التصدير.

إلى ذلك، قال رئيس مجلس إدارة الإسلامي للأغذية، ورئيس مجموعة أعمال صناعة الأغذية والمشروبات في الإمارات، صالح لوتاه، إن أي منتج يتم تصديره يخضع للتدقيق من قبل الجهات المستوردة، ويتم تعديل وإجراء التغيرات على المنتجات بما يتناسب مع متطلبات المستورد.

وذكر أنه لا يمكن دخول أي منتج إلى دولة أخرى وبيعه في السوق المحلي قبل الحصول على الموافقات.

وأكد لوتاه أن المنتج الإماراتي من الأكثر طلباً في المنطقة وذلك نتيجة الجودة العالية التي يتمتع بها، لافتاً إلى أن هذه السمعة لم يتم اكتسابها بسهولة، وإنما عبر سنوات طويلة من العمل الجدي لرفع جودة المنتجات لتنافس أهم المنتجات والعلامات العالمية.

«الباركود» 629

وفقاً لقواعد العمل بالمناطق الحرة والتجارة الدولية، يتم منح المنتجات التي تنتجها الشركات التي يقع مقرها في الإمارات، سواء تمت عملية الإنتاج على أرض الدولة أو خارجها، كوداً يشير إلى أن هذا المنتج تابع لشركة إماراتية ولا يعني أنه صنع في الإمارات، وهو ما يعرف باسم الباركود. وبحسب هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس «مواصفات»، يعرف الباركود بأنه خطوط مطبوعة على أغلب المنتجات، تحوي معلومات عن المنتج في صورة خطوط طولية وأرقام.

والكود 629 هو رمز متوفر للشركات التي يكون مقرها الإمارات وليس الشركات المصنعة للمنتجات، لضمان عدم وجود منتج آخر في العالم يحمل الرقم ذاته، وتستخدم في أغراض رصد المبيعات والتداول والجمارك وغيرها من الأغراض التعريفية للمنتجات.

ويمنح هذا الكود للدول عبر منظمة دولية تدعىGS1، وهي مسؤولة عن توحيد لغة عالمية للأعمال لتسهيل التبادل التجاري، ودولة الإمارات واحدة من بين 120 دولة حاصلة على كود مثل الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا واليابان والسعودية ومعظم دول العالم.

من جهة أخرى، قال مدير عام الهيئة، عبدالله المعيني، في تصريح لـ«الرؤية»، إن شركات وعلامات تجارية عالمية اتخذت من دولة الإمارات نقطة ارتكاز لها وأنشأت مخازن لمنتجاتها، إيماناً منها بالميزات التنافسية التي ستحصل عليها، في حين تحرص على الحصول على علامة الجودة الإماراتية التي تسهل لها نفاذ منتجاتها إلى الأسواق الخليجية والعربية والعالمية.

وشدد المعيني على أن تطوير منظومة البنية التحتية للجودة في دولة الإمارات والالتزام بالمواصفات القياسية والاشتراطات الفنية يشكلان أولوية قصوى للدولة منذ أعوام. وقد قطعت هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس أشواطاً مهمة في هذا الإطار، كما بذلت الهيئة من خلال خبرائها وفنييها جهوداً كبيرة لتوفيق المواصفات القياسية الوطنية مع نظيرتها العالمية.أكدت هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس «مواصفات» أن نموذج «علامة الجودة الإماراتية» يغطي ما يناهز 180 ألف منتج حسب اشتراطات الصحة والسلامة، وهذا بصورة إلزامية. وشهدت الهيئة إقبالاً لافتاً من مصانع وخطوط إنتاج دولية للحصول بصورة اختيارية على علامة الجودة الإماراتية، بصورة تعكس رغبة هذه المصانع في التصدير إلى الإمارات ودول الخليج.
#بلا_حدود