الخميس - 24 يونيو 2021
الخميس - 24 يونيو 2021
No Image Info

جائزة زايد للاستدامة تطلق «20 في 2020» لتحفيز التنمية المستدامة عالمياً



أعلنت جائزة زايد للاستدامة عن إطلاق المبادرة الإنسانية «20 في 2020» التي تركز على إحداث تأثير إيجابي في مناطق مختلفة حول العالم، وذلك ضمن إطار جهودها الرامية إلى تحفيز التنمية المستدامة في العالم، حيث تحظى المبادرة بدعم من سوق أبوظبي العالمي وصندوق أبوظبي للتنمية مبادلة للبترول، ومصدر واللجنة الوطنية العليا لعام التسامح.

وتهدف المبادرة التي تتماشى مع الجهود التنموية العالمية الرائدة لدولة الإمارات إلى دعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، مستندة إلى قيم الانفتاح على الشعوب والثقافات الأخرى وتعزيز الأخوة الإنسانية التي تم التركيز عليها خلال عام التسامح في دولة الإمارات، فيما سيتم تحقيق هذا المسعى من خلال التبرع بتقنيات وحلول مستدامة لعدد من المجتمعات المحتاجة في 20 دولة.


وقال وزير دولة مدير عام جائزة زايد للاستدامة الدكتور سلطان بن أحمد الجابر: «تأتي أهمية مبادرة (20 في 2020) من كونها تركز على الحلول المبتكرة التي تقدم بها الفائزون والمرشحون النهائيون لجائزة زايد للاستدامة وتفعيلها لإحداث تأثير إيجابي أكبر وتوسيع نطاق المستفيدين منها على مستوى العالم».

معرباً عن أمله بأن تساهم مبادرة «20 في 2020» في تحفيز الآخرين على المشاركة في الجهود الساعية إلى معالجة التحديات العالمية الأكثر إلحاحاً.

وأضاف أن المرحلة الأولى من المبادرة بدأت فعلياً لتشمل بشكل رئيس، مجتمعات نائية تتوزع بين 10 دول، حيث تضم الحلول المستدامة التي يجري التبرع بها في هذه المرحلة حقائب تعمل بالطاقة الشمسية قامت بتطويرها شركة «وي كير سولار» الفائزة بجائزة زايد للاستدامة 2019 عن فئة الصحة.

وسيتم منحها إلى مرافق صحية في منطقتي «بوجبور» و«شانكواسابها» في نيبال وقرية «مينيسترز فيليج» في منطقة نتيندا بالعاصمة الأوغندية كمبالا، وبالإضافة إلى ذلك سيتم التبرع بتقنية تساعد على تحسين جودة الدقيق على مناطق في دار السلام بتنزانيا، وهي تقنية طورتها منظمة «سانكو» الفائزة بجائزة زايد للاستدامة 2019 عن فئة الغذاء، ومن المتوقع أن تساعد في توفير غذاء غني بالعناصر المغذية لنحو 50 ألف شخص يومياً.

وكذلك تشمل المبادرة التبرع بحلول مستدامة لمجتمعات محتاجة في كوستاريكا، وسيتم تقديم تفاصيل أوفى عن هذه الحلول في مرحلة لاحقة.

وستشمل المرحلة الثانية من المبادرة، المقرر استكمالها بنهاية عام 2020، توزيع مجموعة إضافية من الحلول والتقنيات على 10 دول أخرى، وتستهدف كافة الحلول والتقنيات التي يجري توزيعها في إطار مبادرة «20 في 2020» 4 محاور أساسية ضمن الأجندة العالمية للاستدامة وهي الصحة والغذاء والطاقة والمياه.

من جانبه، قال وزير دولة رئيس مجلس إدارة سوق أبوظبي العالمي أحمد بن علي محمد الصايغ: «لطالما كانت أبوظبي في مقدمة الداعمين لجهود الابتكار والمساهمين في تنفيذ مشاريع نوعية حول العالم، ما يعزز مكانة الإمارات كمركز عالمي للأعمال ويعكس التزامها ببناء اقتصاد مستدام وتمثل مبادرة (20 في 2020) خطوة مهمة جديدة على طريق دعم الجهود الإنسانية والتنمية المستدامة من خلال توظيف الحلول المبتكرة في تلبية الاحتياجات الملحة ودعم التنمية في المنطقة».

من جهتها، قالت وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة رئيسة اللجنة التنفيذية لعام التسامح نورة بنت محمد الكعبي «إن تمكين المجتمعات من خلال تنفيذ هذه المشاريع يساهم في توفير مستوى معيشي يلبي احتياجات المجتمع ويخلق بيئة أكثر احتراماً للحياة البشرية كما يأتي دعمنا لهذه المبادرة كوسيلة لمشاركة العالم رسالة التسامح التي نسعى لتعزيزها ونشرها مع الجميع».

وبدور، أكد مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية محمد سيف السويدي أن صندوق أبوظبي للتنمية ساهم حتى الآن في تمويل مشاريع مستدامة مهمة في 95 دولة، بقيمة إجمالية بلغت 92 مليار درهم تم منحها على شكل قروض ميسرة ومنح حكومية واستثمارات.سلطان الجابر:

توسيع نطاق المستفيدين عالمياً من ابتكارات الفائزين بالجائزةسيتم خلال الربع الأول من 2020 التبرع بأنظمة طاقة شمسية منزلية لمجتمعات محتاجة في إندونيسيا وهي من تطوير مؤسسة «دي لايت» الفائزة بالجائزة لعام 2013 عن فئة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وسيستفيد من هذه الأنظمة نحو 8000 شخص.

وسيتم التبرع بأنظمة طاقة شمسية منزلية لمجتمعات محتاجة في بنغلاديش من تطوير «ديبال باروا» الفائز بالجائزة لعام 2013 عن فئة أفضل إنجاز شخصي للأفراد.طاقة نظيفة للجميع
#بلا_حدود