الاحد - 26 سبتمبر 2021
الاحد - 26 سبتمبر 2021
(الرؤية)

(الرؤية)

ديوا ترصد 820 مليون درهم للابتكار في عام 2019

كشفت هيئة كهرباء ومياه دبي "ديوا"، عن تخصيص 800 مليون درهم للابتكار في عمليات الهيئة موزعة على 13 قطاعاً، إضافة إلى تخصيص 20 مليون درهم للحاضنات والمسرعات التي تعمل في مجال الابتكار في قطاعات عمل الهيئة خلال عام 2019.

وبحسب قطاع الابتكار والمستقبل في الهيئة فإن 55 ابتكاراً من الهيئة حصلت على حقوق الملكية الفكرية خلال السنوات الماضية، فيما قررت الهيئة رفع الميزانية المخصصة للحاضنات والمسرعات إلى 25 مليون درهم خلال العام الجاري، إذ تعتبر الهيئة من أكثر الجهات الحكومية على مستوى الدولة التي تخصص ميزانيات سنوية تقترب من مليار درهم للابتكار.

وذكرت الهيئة أن السقف الأعلى لتمويل مشاريع المبتكرين في الهيئة من ميزانية الحاضنات والمسرعات يصل إلى مليون درهم، وكان أعلى مشروع من حيث قيمة التمويل السنة الماضية بقيمة 600 ألف وهي دكتوراه لمبتكر من قطاع النقل في الهيئة، وكانت فكرة المشروع تتمحور حول كيفية قياس تقدم المشروع في البناء وربط ذلك مع عملية الدفع، بحيث لا تتم عملية الدفع إلا إذا تم التقدم في عملية البناء، وبلغت نسبة الدقة في المشروع نحو 99% بالاعتماد على "درونز" و23 كاميرا بدقة 360 درجة مخصصة لرصد أي تقدم في المشروع.

وأضافت الهيئة أن من أبرز المشاريع التي جرى تمويلها أيضاً، ابتكاراً لمهندس في الهيئة متخرج حديثاً، ويهدف المشروع إلى منع سرقة الكابلات من محطات الهيئة البالغ عددها نحو 30 ألف محطة موزعة من جبل علي إلى حتا والعين، ويتضمن الابتكار برنامجاً مع جهاز يستمد الكهرباء من ألواح الطاقة الشمسية، ويستطيع أن يكشف متى تمت السرقة أو التعرف على أي شخص دخل المحطة، وطُبق المشروع فعلياً وأثبت نجاحه، ولا سيما أن سرقة الكابلات قد تؤدي إلى انفجار المحطة التي تبلغ قيمتها نحو 250 ألف درهم فضلاً عن تعريض الناس للخطر.



وقالت الهيئة إن من بين المشروعات التي تعتمد الابتكار في الهيئة، المرحلة الرابعة من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية بقدرة 950 ميغاواط منها 700 ميغاواط بتقنية الطاقة الشمسية و250 ميغاواط بتقنية الألواح الشمسية الكهروضوئية.

ويمتاز المشروع بأطول برج شمسي في العالم بارتفاع 260 متراً، وأكبر سعة تخزينية للطاقة الحرارية على مستوى العالم، ويتضمن المشروع 3 وحدات بتقنية منظومة عاكسات القطع المكافئ بقدرة إجمالية قدرها 600 ميغاواط (200 ميغاواط لكل منها) على مساحة 29 كيلومتراً مربعاً، ووحدة بتقنية برج الطاقة الشمسية المركزة بقدرة 100 ميغاواط وتبلغ الاستثمارات الإجمالية لهذا المشروع 15.78 مليار درهم.

مشاريع قطاعات الهيئة المبتكرة

نجحت إدارة نظم المعلومات الجغرافية التابعة لقطاع الابتكار والمستقبل بالهيئة، في تطوير مشروعين مبتكرين الأول "لوحة تحكم بالعدادات الذكية"، وهو عبارة عن خريطة موضعية تتيح التعرف إلى أماكن تموضع العدادات الذكية والتقليدية من خلال إنشاء قاعدة بيانات في لوحة تحكم، كما يوفر خاصية الاستكشاف الآني لحالات تعطل العدادات، وإعداد تقارير إحصائية حول هذه الحالات، أما المشروع الثاني "لوحة تحكم بالإشعارات" فيتيح إنشاء قاعدة بيانات لمختلف الشكاوى، وإعداد تقارير إحصائية ودراسات.

وتمكن قطاع إنتاج الطاقة أيضاً من تطوير نظام تحكم ذكي في التوربينات الغازية، وهو نظام جرى تطويره بالشراكة مع شركة "سيمنس"، للتحكم في التوربينات الغازية في محطات الطاقة، ويعد الأول من نوعه على مستوى العالم، ويجمع بين علوم الديناميكا الحرارية وتقنيات "التوأمة الرقمية" و"الذكاء الاصطناعي" و"تعلم الآلة" للتحكم الذاتي في التوربينات الغازية في المحطة "إم" لإنتاج الطاقة في جبل علي، أكبر محطة لإنتاج الطاقة وتحلية المياه في الإمارات.



أما قطاع نقل الطاقة فقد أطلق مشروع "التنبؤ بالطاقة المنتجة من الطاقة الشمسية باستخدام كاميرات تتبع"، وهو نظام جديد من المقرر استخدامه في مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، ويتيح جمع البيانات وتحليلها لاستخدامها في عمليات نقل الطاقة في الوقت الحقيقي، ويهدف المشروع إلى تقليل التكاليف وضمان استمرارية عمل شبكات نقل الطاقة، كذلك قدم القطاع جهاز "فوتو بوث" لالتقاط الصور الذاتية "السيلفي" الذي يتيح تنقية الصورة وإضافة شعارات واستبدال الخلفية، علاوة على خاصية الطباعة وإمكانية نشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وقدم القطاع أيضاً تقنية "هولوغرام" لعرض المجسمات بتقنية ثلاثية الأبعاد، وباستخدام الانعكاس الضوئي والتحكم عن بعد، دون الحاجة للاعتماد على تقنية الواقع الافتراضي.

فيما كشف قطاع توزيع الطاقة عن مشروعين رائدين، أحدهما مشروع تصنيف أهمية الأصول باستخدام الذكاء الاصطناعي، الأول من نوعه على مستوى العالم، وتم تطويره بالتعاون مع مسرعات دبي المستقبل، ويهدف إلى تحليل أهمية محطات التوزيع بعد تصويرها من الداخل والخارج، ويسهم المشروع في تقليل الوقت اللازم لدراسة المحطة من 30 دقيقة إلى 20 ثانية فقط بدون تدخل بشري، وتوفير نحو 4 ملايين ساعة عمل سنوياً.

وقدم قطاع المياه والهندسة المدنية في الهيئة، مشروعين مبتكرين يعتبران الأولين من نوعهما على مستوى العالم، جرى تطويرهما داخل الهيئة، الأول عبارة عن "طفاية حريق ذاتية التشغيل"، تعمل بشكل آلي فور استشعار أي دخان بدون تدخل بشري، أما الابتكار الثاني فيحمل اسم "التكييف الذكي" للتحكم بدرجة الحرارة وتشغيل وإطفاء أجهزة التكييف، ويمكن التحكم بالابتكارين عن بعد عن طريق تطبيق ذكي تم تصميمه لهذا الغرض.

وكان قطاع الابتكار والمستقبل في الهيئة قد نظم مسابقة "هاكاثون 2020" حول مستقبل الذكاء الاصطناعي ودوره في الاستعداد للـ50 سنة القادمة، إضافة إلى ورشة عمل حول موظف الهيئة الافتراضي "رمّاس" المعتمد على الذكاء الاصطناعي، وورش عمل عن كيفية صنع الروبوتات وآلية برمجتها، علاوة على ورشة عمل عن بلوك تشين.

#بلا_حدود