الجمعة - 10 أبريل 2020
الجمعة - 10 أبريل 2020
(أرشيفية)
(أرشيفية)

المنظومة الطبية والأمان الصحي في الإمارات يشجعان على البقاء وتجنب السفر



أكد عاملون في قطاع السياحة والسفر أن جميع من في الدولة من مواطنين ومقيمين يرفضون السفر حالياً لإحساسهم بالأمان الصحي في الدول، نتيجة توفر منظومة صحية متكاملة قادرة على التعامل مع كل الظروف.

وأوضح مديرو وكالات سياحة وسفر أن المستفيد الأكبر من العزوف عن السفر إلى الخارج، السياحة الداخلية في ظل البنية التحتية المتطورة لكل مقومات السياحة في جميع إمارات ومناطق الدولة، مشيرين إلى أن قرار بعض شركات الطيران كطيران الإمارات تمكين المسافرين الذين حجزوا من التغيير أو إلغاء الحجز دون أي رسوم زاد من نسبة الإلغاء.


وقال المدير العام لشركة الفيصل للسفريات، ياسين دياب، إن سوق السفر من الدولة إلى الخارج شبه منعدم بسبب فيروس كورونا، وتجنب الناس الاحتكاك بالآخرين في المطارات والأماكن السياحية وغيرها في الدول الأخرى.

وأضاف أن الدعوات إلى تجنب السفر خلال الإجازة زادت حدة العزوف عن السفر حيث لم نسجل أي طلب بل سجلنا إلغاء الحجوزات السابقة إلى عدة دول، خاصة بعد قرار بعض شركات الطيران عدم تغريم المسافرين أي مبالغ عند الإلغاء أو تغيير المواعيد.

وأشار إلى غياب الطلب بصفة كلية على الوجهات الآسيوية المعروفة التي كانت تتصدر الموسم كل عام، لافتاً إلى أن كلاً من الهند وباكستان اللتين لديهما جالية كبيرة في الدولة انخفض الطلب عليهما.

وسجل دياب طلباً خفيفاً جداً على بعض الوجهات الأوروبية كبريطانيا وألمانيا، وجل هذه الحجوزات من رعايا هذه الدول.

وبحسب دياب، فإن جميع من في الدولة يشعرون بالأمان الصحي قياساً بالخارج، حيث تمتلك الدولة أحدث منظومة طبية متكاملة من مستشفيات حديثة وكادر طبي محترف قادر على التعامل مع كل التطورات.

من جهته قال مدير إحدى الوكالات السياحية،رفض الإفصاح عن اسمه، إن الموسم السياحي الحالي ضعيف جداً بسبب الحذر من انتشار فيروس كورونا.

وأضاف «الحجوزات غائبة تماماً وإلى جميع الوجهات، ولم نسجل حتى اتصالات من قبل العملاء كالعادة للاستفسار عن العروض والأسعار وغيرها من الطلبات مثل كل مرة في هذه الفترة من العام، فالجميع متخوفون ولا يريدون المغامرة».

وتابع «إن المقيمين من دول الجوار عزفوا عن الذهاب خوفاً من أي إجراءات في المطارات عند العودة»، لافتاً إلى أن الوضع عالمي وليس محلياً أو إقليمياً فقط، فالكل حذر ولا يريد الاختلاط بالناس.

وبحسب المصدر، فإن قطاع السياحة المحلي هو المستفيد الأكبر من الوضع، حيث تسجل الفنادق إقبالاً جيداً من قبل المحليين من مواطنين ومقيمين في ظل الأسعار المنافسة والخصومات الكبيرة التي قدمت لهم، لافتاً إلى توفر الدولة على كل متطلبات السياحة التي تشمل الوجهات السياحية المختلفة في مناطق الدولة، من فنادق ومساحات ألعاب ومساحات خضراء مهيأة بكل الإمكانات.

وقال المدير العام لشركة العابدي للسفريات، سعيد العابدي، إن سوق السفر هادئ نظراً للظروف التي يعرفها الجميع وهذا ينطبق على كل الأسواق العالمية.

وأضاف العابدي أن الناس في الدولة فضلوا البقاء هنا وتمضية الإجازة بدلاً من السفر، بسبب الأمان الصحي، ونظراً لوجود بنية تحتية صحية متكاملة ومتطورة.

وبحسب العابدي، فإن البنية التحتية لقطاع السياحة في الدولة متطورة جداً وتلبي جميع المتطلبات من مراكز تسوق ومدن ألعاب وملاهٍ وفنادق تغطي جميع الشرائح، لذلك يفضل الناس البقاء والاستمتاع بإجازتهم في الدولة.
#بلا_حدود