الثلاثاء - 21 سبتمبر 2021
الثلاثاء - 21 سبتمبر 2021
(أرشيفية)

(أرشيفية)

التجارب التفاعلية الغامرة تدفع نمو تجارة التجزئة في الإمارات

كشفت دراسة حديثة أجريت بتكليف من قبل شركة التكنولوجيا العالمية إبسون، بعنوان «المستقبل التجريبي»، عن الأثر الإيجابي للتجارب التفاعلية الغامرة على قطاع البيع بالتجزئة في الإمارات.

وكشف استطلاع المستهلكين أن التجربة أمر بالغ الأهمية لتغيير سلوك المتسوقين وأن تسخير التكنولوجيا في المحلات التجارية ضروري لجذب المتسوقين وحثهم على زيارة المتجر وذلك بتقديم تجربة تفاعلية وغامرة مميزة.

وقد وجد الاستطلاع أن 92% من المتسوقين في الإمارات سيغيرون سلوكهم في التسوق إذا قدمت وجهات التسوق عنصراً «تجريبياً» فريداً باستخدام التكنولوجيا والتقنيات الحديثة، كما ارتفع الرقم إلى 94% من مستهلكي جيل الشباب ما بعد الألفية، و93% من جيل الألفية.

وكشفت الدراسة أيضاً أن مثل هذه التجارب في متاجر البيع بالتجزئة ستجذب زيادة في الإنفاق حيث أشار 24% من المستهلكين في الإمارات إلى أنهم سوف يتسوقون في متجر لم يزوروه من قبل إذا كان يقدم عنصراً تجريبياً.

وفي مواجهة الأثر المتزايد للتجارة الإلكترونية، تُظهر هذه النتائج فرصة واضحة لشركات البيع بالتجزئة داخل المتاجر للبدء في تسخير قوة التجربة لدفع النمو من خلال جذب عملاء جدد وضمان عودتهم المتكررة.

فمن الإسقاط الضوئي والصور المجسمة وحتى التحكم بالإيماءات وتتبع الحركة والوجه، يمكن للعلامات التجارية أن تستخدم تقنيات غامرة لتوفير تجارب فريدة لتعزيز علاقة العميل بالعلامة التجارية.

وبالإضافة إلى تجارة التجزئة، وجدت الدراسة رغبة كبيرة لدى المستهلك للتجارب التفاعلية والغامرة في قطاعات الفعاليات والترفيه والسياحة في الإمارات، حيث أعرب 68% من المستهلكين في الدولة عن اهتمامهم المتزايد بالأحداث والفعاليات السياحية التي تستخدم تقنيات تجريبية وغامرة مثل الإسقاط الضوئي واسع النطاق، والشاشات التفاعلية، والصور المجسمة، والواقع الافتراضي والمعزز.

فهم يرغبون في المشاركة في أحداث الفعاليات والتفاعل أكثر معها ـ وليس مجرد مشاهدتها.

ولا تنحصر أهمية توفير تجارب تفاعلية للزوار فقط على جذب عملاء جدد، إنما تُشكّل أيضاً مفتاحاً لعودتهم مرة أخرى.

حيث أكد 55% من جيل الألفية في الإمارات على استعدادهم لإعادة زيارة الفعاليات والأماكن الترفيهية التي توفر لهم تجربة تفاعلية غامرة جديدة وفريدة، وارتفعت النسبة 74% لجيل الستينات والسبعينات و57% لجيل الشباب و54% لجيل الأربعينات والخمسينات.

ويدلّ هذا على أن التقنيات التجريبية والغامرة تساعد على دفع المستهلكين للمشاركة والتفاعل وتحفيزهم على تكرار الزيارات.

#بلا_حدود