الجمعة - 10 أبريل 2020
الجمعة - 10 أبريل 2020
(وام)
(وام)

محمد بن راشد يدشن مركز البحوث والتطوير التابع لـ«كهرباء ومياه دبي»

دشن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مركز البحوث والتطوير التابع لهيئة كهرباء ومياه دبي في مجمع «محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية» في دبي.

وتفقد سموه أقسام ومختبرات المركز الذي تبلغ مساحته 4.400 متر مربع، ويعد أحد أهم المشروعات في مجمع «محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية» أكبر مجمع للطاقة الشمسية في العالم في موقع واحد وفق نظام المنتج المستقل.

ويسهم مركز البحوث والتطوير في توطين المعارف والخبرات، إذ تبلغ نسبة الباحثين والباحثات المواطنين في المركز نحو 70%.


وتشمل مجالات عمل المركز «الطاقة الشمسية، وتكامل الشبكة الذكية، وكفاءة الطاقة، والمياه»، إضافة إلى تطبيقات الثورة الصناعية الرابعة، وتتضمن «الطباعة ثلاثية الأبعاد والتصنيع بالإضافة»، كأحد الحلول الابتكارية لإنتاج قطع الغيار لقطاعات إنتاج ونقل وتوزيع الكهرباء.

حضر تدشين المركز سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي، وسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس دبي للإعلام، والدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير دولة ورئيس مجلس إدارة شركة أبوظبي لطاقة المستقبل (مصدر).

واستمع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، من سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، إلى شرح حول مجالات عمل المركز، الذي يضم عدة مختبرات داخلية وخارجية لدراسة أداء واعتمادية الألواح الشمسية.

ومن أبرز المختبرات الداخلية معمل الاختبارات الكهربائية، ومعمل الاختبارات الميكانيكية، ومعمل اختبارات المواد، ومختبر محاكاة الإشعاع الشمسي، ومختبر التسريع المُصطنع للعمر الافتراضي، أما المختبرات الخارجية فتشمل اختبار تقنيات الألواح الشمسية المختلفة والتحقق من أدائها، إضافة إلى موقع آمن لاختبار تحليق الطائرات دون طيار.

والتقى سموه بعدد من الباحثين والخبراء العاملين في مركز البحوث والتطوير، وتعرف على أنشطتهم العلمية، متمنياً لهم كل التوفيق والنجاح بما يخدم في تعزيز سمعة دولة الإمارات كمركز للامتياز في مجال أبحاث الطاقة.

ويعد مركز البحوث والتطوير التابع للهيئة مركز الأبحاث الوحيد في دولة الإمارات المتعلِّق بمجال الطاقة المتجددة وتقنيات الشبكات الذكية وكفاءة الطاقة، ويتضمن أكبر وأشمل مرافق في الدولة لاختبار ألواح الطاقة الشمسية الكهروضوئية وإصدار شهادات المطابقة، كما يجري المركز أطول عملية اختبار متواصل للألواح الشمسية الكهروضوئية في دولة الإمارات في الظروف المناخية الصحراوية.

وقال سعيد محمد الطاير: «نحرص على استشراف وصناعة مستقبل قطاعي الطاقة والمياه وتضمين الابتكار في مختلف استراتيجياتنا ومبادراتنا في إطار الاستراتيجيات والخطط الحكومية بما فيها استراتيجية الإمارات للثورة الصناعية الرابعة الهادفة إلى تعزيز مكانة دولة الإمارات كمركز عالمي لها والمساهمة في تحقيق اقتصاد وطني تنافسي قائم على المعرفة والابتكار والتطبيقات التكنولوجية المستقبلية، واستراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031 الرامية إلى تطوير منظومة متكاملة توظف الذكاء الاصطناعي في المجالات الحيوية للدولة، إضافة إلى استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050 الهادفة لإنتاج 75% من الطاقة في دبي من مصادر الطاقة النظيفة بحلول عام 2050».

يُشار إلى أن مركز البحوث والتطوير حاصل على التصنيف البلاتيني الخاص بالمباني الخضراء «الريادة في الطاقة والتصميم البيئي» من المجلس الأمريكي للأبنية الخضراء، ويتضمن ألواحاً شمسية كهروضوئية على سطح المبنى وعلى سطح مواقف السيارات، وألواح كهروضوئية مدمجة في جدران المبنى ويسهم المبنى في تقليل استهلاك الطاقة بأكثر من 25%، إضافة إلى ترشيد أكثر من 50% من كمية المياه المستهلكة، ويتضمن المركز مواد معاداً تدويرها بنسبة تزيد على 30%.
#بلا_حدود