الاثنين - 06 أبريل 2020
الاثنين - 06 أبريل 2020
No Image

توقف رحلات الركاب يقفز بتكلفة الشحن الجوي 300%

ارتفعت أسعار الشحن الجوي في السوق الدولية بنسبة 200 إلى 300% نتيجة الطلب الكبير على الناقلات لشحن المنتجات الضرورية للوضع الحالي كالمعدات الطبية والأدوية والمواد الغذائية السريعة التلف وغيرها من المنتجات لتلبية طلب السوق المحلية في ظل التوقف الكلي لناقلات الركاب التي كانت تتولى شحن كميات كبيرة من مختلف المنتجات.

وسجلت شركة أجيليتي المتخصصة في اللوجستيك والإمداد ارتفاعاً في أسعار الشحن الجوي بنسبة 200 إلى 300% بسبب انخفاض الطاقة الاستيعابية للشحن الجوي، بعد وقف الرحلات من وإلى الإمارات، في حين سجلت أسعار الشحن البحري تذبذباً في الأسعار، لكن الأسعار زادت على المعدل بنحو طفيف.

وقال المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في شركة أجيليتي باسل الدباغ، إن الطاقة الاستيعابية للشحن الجوي في الإمارات تراجعت بأكثر من 60% بسبب وقف إلغاء عدد كبير من الرحلات الجوية في السابق ليتبعها التعليق الكامل للرحلات.

وأضاف الدباغ، صحيح أن التعليق مس رحلات الركاب فقط، لكن للعلم كميات كبيرة من الشحن كانت تنقل مع رحلات الركاب خاصةً المواد السريعة التلف، مضيفاً أن الطلب سيزداد على قسم الشحن في شركات الطيران التي في الغالب تملك أسطولاً محدوداً من طائرات الشحن.

وأوضح الدباغ أن قطاع الشحن البحري من وإلى الإمارات يواجه مشكلة نقص الحاويات أمام الطلب الكبير وتراكم البضاعة المخزنة في الحاويات، لافتاً إلى أن الشركات العاملة في القطاع، أصبحت تعطي الأولوية في الشحن للمواد الحساسة كالأغذية والأدوية والمنتجات الطبية في الوقت الراهن.

وتوقع الدباغ أن أجيليتي تعمل بطاقتها القصوى لتلبية الطلب المتزايد على الشحن الجوي والبحري.

وقال المدير العام لقطاع الشحن الجوي في شركة أيرلينك بيترو ما نتيرو، إن أسعار الشحن الجوي ارتفعت بنحو 300%، منذ ظهور وباء كورونا المستجد «كوفيد-19».

وأرجع ما نتيرو الارتفاعات إلى الطلب الكبير على طائرات الشحن بسبب توقف العديد من الرحلات في المرحلة الأولى ليتبعها التوقف الكلي لرحلات الركاب من وإلى الإمارات، لافتاً إلى أن رحلات الركاب كانت تنقل أطناناً من الأغذية والأدوية والملابس مواد التجزئة يومياً عبر الناقلات الوطنية أو الأجنبية العاملة في مطارات الدولة.

وسجل ما نتيرو ارتفاع الطلب على المنتجات الطبية خاصةً الكمامات والقفازات الطبية من قبل مختلف الموردين في الدولة، زيادةً على الأغذية والأدوية.

وأشار ما نتيرو إلى أن الشركة تستورد من مختلف الدول التي تطير إليها طائرات الشحن من الصين والهند وأوروبا والسعودية والأردن ومصر.

وقال مصدر من شركة فلاي دبي إن الشركة قررت استخدام طائرات الركاب في الشحن الجوي في حال تسجيل طلب قوي.

وأوضح المصدر أن جميع الطائرات توجد لديها طاقة استيعابية كبيرة للشحن، حيث نود استغلال فترة توقف الرحلات، في الشحن في حال الحصول على طلبات تستحق.

وتمتلك شركة طيران الإمارات نحو 14 طائرة شحن جوي فضلاً عن ناقلات الركاب التي تنقل أطناناً من البضائع يومياً من نحو 155 وجهة في مختلف قارات العالم.

وورد في بيانات السنة المالية الماضية نقل الشركة لنحو 2,7 مليون طن من مختلف المواد والمنتجات.

وقالت نائب رئيس اللجنة الوطنية للشحن والإمداد نادية عبدالعزيز، في تصريح لها لـ«الرؤية» في بداية ظهور الفيروس قد توقعت ارتفاع أسعار الشحن بنسبة 300% على الشحن الجوي بحكم الضغط الذي ستتعرض لها الناقلات المختلفة.

وأوضحت عبدالعزيز أن الطلب سيكون من قطاعات محددة وهي المنتجات الطبية والمواد الغذائية والأدوية بالنسبة للشحن الجوي نظراً لأهمية هذه المنتجات، بينما سيتولى الشحن البحري نقل مختلف المنتجات والمواد الأولية للمصانع والتجزئة.

وفي نفس السياق، جدد الاتحاد الدولي للنقل الجوي «الإياتا» الحكومات لاتخاذ تدابير عاجلة لضمان بقاء خطوط الإمداد الحيوية للشحن الجوي مفتوحة وفعالة وفعالة.

وأكدت «الإياتا» في بيان صدر اليوم أن الشحن الجوي شريك حيوي في المعركة العالمية ضد فيروس كورونا المستجد، لتوفير رحلات الشحن المليئة بالإمدادات والمعدات الطبية.

وطالبت الإياتا دول العالم إلى إلغاء القيود المعرقلة لعمليات الشحن خاصة العمليات البيروقراطية والمعقدة لتأمين المستلزمات الغذائية والطبية للدول.



#بلا_حدود