السبت - 30 مايو 2020
السبت - 30 مايو 2020
(أرشيفية)
(أرشيفية)

المستهلكون في الإمارات يستخدمون المعاملات غير النقدية في الإنفاق خلال رمضان

أصدرت شركة كريتيو المختصة في تكنولوجيا التسويق التجاري، دراسة مسحية حديثة حول إنفاق المستهلكين عبر الإنترنت في الإمارات، خلال شهر رمضان الكريم.

وقالت الدراسة، إنه رغم أن الإنفاق الاستهلاكي لا يزال يشهد معدلات منخفضة في أعقاب جائحة (كوفيد-19)، فإن 64% من المستطلعين قالوا إنهم يقومون بعمليات شرائية عبر الإنترنت خلال هذه الفترة.

وزاد الطلب عبر الإنترنت على منتجات البقالة ومنتجات التجميل وتوصيل الوجبات إلى المنازل خلال الأسابيع الأخيرة.

وأحدثت جائحة (كوفيد-19) تحولاً سلوكياً كبيراً عند المستهلكين، حيت فضّل المستهلكون الابتعاد عن التعاملات النقدية الورقية في إطار الإجراءات الوقائية.

وفي الواقع، لم تكن الزيارات المصرفية ضمن الأولويات الرئيسية لدى المستطلعين، وقام 83% بعدد زيارات أقل خلال فترة الإغلاق للحد من تفشي فيروس (كوفيد-19).

وشهدت الأسابيع القليلة الماضية زيادة في المدفوعات عبر الإنترنت، حيث أصبحت طريقة الدفع المفضلة حتى عندما يتوفر خيار الدفع النقدي عند التسليم.

وقال أليستر بيرتون، المدير الإقليمي لدى كريتيو في الشرق الأوسط وأفريقيا: «ساهمت جائحة (كوفيد-19) في تسريع التحول إلى الإنترنت لكافة القطاعات بما في ذلك المدفوعات الرقمية، وكشفت دراستنا عن أنه يتم استبدال العملات الورقية ببطاقات الائتمان ومحافظ الهاتف المحمول، فضلاً عن طرق أخرى من المدفوعات الإلكترونية».

وعادةً ما يختار المستهلكون في دولة الإمارات العربية المتحدة المعاملات النقدية الورقية، ولكن الإجراءات الوقائية للحد من انتشار جائحة (كوفيد-19) عززت الثقة في المدفوعات الرقمية. وحان الوقت للشركات للتفكير في الآثار طويلة المدى الناجمة عن التحول في سلوك المستهلك.

وأدت المخاوف من انتشار جائحة (كوفيد-19) من خلال تبادل العملات النقدية الورقية، إلى تبني طرق الدفع بدون تلامس، وهذا الاتجاه لن يؤثر فقط على مشهد البيع بالتجزئة، بل سيحفز أيضاً نمو العروض المالية الرقمية.

وتشير الزيادة في تبني المعاملات غير النقدية إلى تحول ثقة المستهلك من العملات التي قد تكون ملوثة إلى البطاقات أو محافظ الهاتف المحمول التي تعتبر خيارات أكثر أماناً. هذا ينذر اعتماد المدفوعات الرقمية بتغير ثقافي لا رجعة فيه، من المتوقع أن يستمر بعد زوال الجائحة.

وفي ظل انخفاض الإنفاق الإجمالي في المتاجر الفعلية، اتجه المستهلكون من مختلف الأعمار إلى التسوق عبر الإنترنت، حيث قالت الأغلبية من المستطلعة آراؤهم أنها سوف تشتري المزيد عبر الإنترنت من مختلف فئات المنتجات، حيث يخطط 72% من المستطلعين إلى شراء هدايا شهر رمضان والعيد عبر الإنترنت، لا سيما العطور ومنتجات التجميل والملابس التي تعد أكثر الهدايا الموسمية المفضلة التي يتم شراؤها عبر الإنترنت من قبل المتسوقين في دولة الإمارات.

وأما بخصوص الميزانية، يخطط 68% من جيل الألفية (من 25 إلى 38 عاماً) لإنفاق أكثر من 300 درهم على هدايا رمضان والعيد هذا العام.

ويواكب جيل الألفية التطورات المتزايدة للتكنولوجيا الرقمية، وهم يمثلون الشريحة الكبرى في مجتمع دولة الإمارات، ومن المتوقع أن يكون لعادات الإنفاق الخاصة بهم تأثير كبير على أعمال التجارة الإلكترونية.

#بلا_حدود