الأربعاء - 17 يوليو 2024
الأربعاء - 17 يوليو 2024

«دبي للمستقبل» تستقطب 5 آلاف شخص ضمن سلسلة الرواد الرمضانية

«دبي للمستقبل» تستقطب 5 آلاف شخص ضمن سلسلة الرواد الرمضانية
شارك نحو 5000 شخص من دولة الإمارات وأكثر من 90 دولة حول العالم في النسخة السنوية الثالثة لسلسلة الرواد الرمضانية التي نظمتها «عن بعد» وعبر أنظمة الاتصال الرقمي، أكاديمية دبي للمستقبل، إحدى مبادرات مؤسسة دبي للمستقبل.

وركزت سلسلة الرواد الرمضانية في 22 جلسة تفاعلية بمشاركة 37 متحدثا رئيسيا من دولة الإمارات وخارجها، على مستقبل القطاعات الحيوية في مرحلة ما بعد «كوفيد – 19» وكيفية الاستعداد للتغيرات ومواجهة التحديات التي فرضتها جائحة كورونا على النواحي الاقتصادية والاجتماعية والحياة اليومية لأفراد المجتمع.

وأكد مدير أكاديمية دبي للمستقبل، سعيد القرقاوي، أن سلسلة الرواد الرمضانية نجحت هذا العام بتوفير منصة عالمية لنشر المعرفة وتبادل الآراء والخبرات حول مختلف التغيرات التي فرضها انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد – 19» على مختلف المجالات، وأكدت أهمية ودور الشراكة العالمية في رسم ملامح مستقبل القطاعات الرئيسية وكيفية التعامل مع الوضع الجديد والتغيرات الطارئة والمفاهيم المبتكرة في الاقتصاد والطب والصحة والتعليم والعمل وغيرها.


وأضاف أن الأكاديمية حرصت خلال شهر رمضان المبارك على استضافة مجموعة متنوعة من المتحدثين والمسؤولين والخبراء في جلسات تفاعلية عقدت «عن بعد» لتعريف المجتمع في دولة الإمارات وخارجها بأبرز التطورات والتوجهات الجديدة التي يشهدها العالم حاليا، واطلاعهم على أهم القطاعات المستقبلية، وتعريفهم بالجهود المبذولة لمواجهة "كوفيد-19"، وذلك بهدف تزويد قادة المستقبل بالمهارات اللازمة لمواكبة التطورات العالمية وتصميم مستقبل أفضل.


وركزت الجلسات على مجموعة متنوعة من المواضيع التي شملت التصميم الجماعي للمستقبل وأبرز الممارسات المتبعة في التخطيط والاستعداد للمستقبل، وقيمة جاهزية البنية التحتية الذكية في الظروف الحالية وأهمية الاستثمار في البنية التحتية وتطوير التطبيقات والحلول الرقمية، وفعالية تجاوب حكومات العالم مع تحديات "كوفيد-19"، وأبرز المهارات المطلوبة في مجالات العمل المستقبلي، وأهمية ترسيخ منظومة جديدة لتنمية الحضارة العالمية.

وتطرقت سلسلة الرواد إلى دور "مجالس دبي للمستقبل" في استشراف وصناعة مستقبل القطاعات الحيوية في مدينة دبي، ودور المرأة في مواجهة تحديات "كوفيد-19" على المستويين المحلي والعالمي، ومستقبل قطاع التعليم العالمي وتكيف الجامعات مع مفهوم "التعليم عن بعد"، وأهم التغيرات في المتاحف التقليدية ومفهوم "متحف المستقبل"، ومستقبل العمل الإنساني وأهم تحدياته، وتعزيز التكاتف الاجتماعي في ظل ظروف التباعد الجسدي، ومستقبل الابتكار وريادة الأعمال والشركات الناشئة.

وناقش المتحدثون في الجلسات أيضا دور العلوم والتكنولوجيا في بناء مستقبل أفضل، ودور قطاع الصحة وجودة الحياة في مرحلة ما بعد "كوفيد-19"، ودور الثقافة والفنون في تنمية المجتمع، والآثار الاجتماعية لجائحة كورونا المستجد وأهمية تبني مفهوم "التعلم مدى الحياة"، ومدى تأثير التكنولوجيا على حياة البشر ومستقبلهم، ودور المبادرات الحكومية في التأقلم مع التغيرات الطارئة، والكثير من الموضوعات المهمة الأخرى.