السبت - 13 يوليو 2024
السبت - 13 يوليو 2024

قطاع السياحة الإماراتي على موعد مع الانتعاش مع عودة النشاط الاقتصادي

قطاع السياحة الإماراتي على موعد مع الانتعاش مع عودة النشاط الاقتصادي

(أرشيفية)

قال مسؤولون وخبراء لـ«الرؤية»، إن قطاع الفنادق والسياحة بدولة الإمارات على موعد مع الانتعاش مجدداً، تزامناً مع عودة النشاط الاقتصادي، وتخفيف قيود الإغلاق التي كانت مفروضة للحد من انتشار فيروس كورونا.

وأوضح نائب الرئيس للمبيعات في فنادق روتانا، ديكلان هارلي، لـ«الرؤية»، أنه في ظل بدء عودة النشاط الاقتصادي وحركة السفر التدريجي في الدولة، من المرجح أن ينتعش القطاع السياحي والفندقي، وذلك بدعم مجموعة الخطوات والتدابير المرتقبة من الجهات الحكومية المختلفة بالدولة.

وأشار هارلي إلى أنهم في روتانا يبذلون الكثير من الجهود لدعم الضيوف والموظفين والمجتمعات في دولة الإمارات والمنطقة، من خلال تبني تدابير نظافة وتعقيم صارمة، والتقيد بكافة الإجراءات التي تم الإعلان عنها من قبل الجهات الحكومية للمساهمة في الحدّ من انتشار فيروس كورونا، وضمان سلامة الجميع.

وأوضح أن الإجراءات الأخيرة التي تمّ إصدارها من قبل حكومة دولة الإمارات فيما يتعلق بتخفيف القيود على الحركة، وتنشيط العجلة الاقتصادية، تعتبر خطوة نوعية تحفّز مختلف القطاعات التنموية على بذل المزيد من الجهود والتدابير لاستعادة نشاطها التجاري. ونحن على أتم الثقة أن القطاع سيتعافى بشكل تدريجي، وسيشهد مستقبلاً واعداً في الفترة المقبلة.

وأضاف: «من جهتنا سنواصل تنفيذ حزمة من الإجراءات والتدابير الاحترازية، ونعمل على تعزيزها تماشياً مع أحدث المستجدات المرتبطة بالفيروس، وذلك لمنح ضيوفنا وزوارنا راحة البال والأمان أثناء بقائهم في فنادقنا وتعزيز ثقتهم بنا».

وعن كيفية تعامل القطاع في الفترة المقبلة لتعويض نسب الإشغال، أشار نائب الرئيس للمبيعات في فنادق روتانا، إلى أنه على الرغم من تأثر قطاعات السفر والسياحة والضيافة بشكل كبير خلال هذه الأزمة العالمية، فإن أحدث التوقعات خاصة مع بدء رفع القيود على الحركة في معظم دول العالم، تشير إلى أنه من المرجح أن ينتعش السوق المحلي للسياحة الداخلية. كما ستساهم مواصلة الأفراد والشركات بالالتزام بالإجراءات الاحترازية في تسريع وتيرة انتعاش الأسواق الرئيسية.

وأضاف: «نرى أن القرارات المتخذة من قبل الجهات المعنية في كل دولة، واستمرار التعاون بين مختلف الحكومات بشأن رفع الحظر التدريجي والمدروس على قيود السفر، ستساهم بكل تأكيد في تعزيز نسب إشغال الفنادق وتنشيط أسواق الضيافة بشكل عام. وإننا نؤمن بأن جميع المحفزات والتسهيلات التي تقدّمها الحكومات لمختلف الشركات العاملة في القطاع السياحي والضيافة والترفيه ستسهم في عودة الحياة على مراحل لطبيعتها وتعافي كافة القطاعات».

بدروه، قال مدير المخاطر المالية ورئيس قسم الاستثمارات والاستشارات لدى «سنشري فاينانشال»، ديفيش مامتاني، إن قطاع السياحة يساهم بنحو 12% في الناتج المحلي الإجمالي لدولة الإمارات، ويعمل به ما يقرب من 350 ألف شخص، ونظراً لقيود الإغلاق الأخيرة المتعلقة بـ(كوفيد-19)، فقد تضرر قطاع السياحة بشدة في الفترة الماضية، مشيراً إلى أنه في الوقت الحالي، من المتوقع أن يحقق القطاع مكاسب في جميع الاقتصادات الكبرى التي تعلن عن خطط إعادة فتحها.

وبالنسبة لدبي، قال مامتاني، إن جائحة (كوفيد-19) الحالية تحولت إلى نعمة بدلاً من أن تكون نقمة. مشيراً إلى أن تأجيل إكسبو 2020 سيوفر للدول المشاركة مزيداً من الوقت لتسوية عمليات ما بعد الأزمة الراهنة.

وتشير التقديرات الرسمية إلى أن المعرض الذي تم تأجيله إلى أكتوبر 2021، سيجذب 25 مليون زائر، ويسجل زيادة بنسبة 25% في إجمالي الإيرادات.

ورجح ديفيش مامتاني، أن تشهد المناطق الرئيسية الأخرى في الدولة، بما في ذلك دبي، تدفقاً كبيراً من السياح السابقين الذين اضطروا إلى إلغاء أو تأجيل رحلاتهم إلى الإمارات، متوقعاً أن يجني اقتصاد البلاد فوائد هائلة.