الاثنين - 02 أغسطس 2021
الاثنين - 02 أغسطس 2021

فنادق دبي تطالب بـتمديد المحفزات الحكومية لنهاية الـــعام

طالبت فنادق عاملة في دبي، بتمديد حزمة التخفيضات التي أقرتها حكومة دبي منتصف شهر مارس الماضي دعماً لمختلف القطاعات الاقتصادية في الإمارة، ومن بينها قطاع الفنادق.

وتنتهي حزمة التحفيزات خلال الشهر الجاري بعد أن أقرتها الحكومة لمدة 3 أشهر، حيث خفضت رسوم البلدية على مبيعات الفنادق بنحو 50% ورسوم الكهرباء بنحو 10%.

وأوضح مسؤولو الفنادق أن تخفيضات البلدية جاءت في وقت لامست فيه نسب الإشغال نسباً متدنية وبالتالي أثرها على الفنادق ضعيف جداً بحكم أن هذه النسب تقتطع من سعر الغرفة، بينما يرى المتحدثون ضرورة تمديد التحفيزات ورفع نسب تخفيض الكهرباء لمساعدة الفنادق على مواجهة التكاليف التشغيلية وتحسين الميزانيات مع بداية مرحلة التعافي بعودة الأنشطة الاقتصادية وعزم عدد من دول العالم رفع قيود السفر وعودة المطارات للعمل من جديد.

دعم بقيمة 1.5 مليار درهم

وكانت إمارة دبي قد أقرت حزمة من الدعم بقيمة 1.5 مليار درهم لقطاع الأعمال في دبي شملت خفض رسم البلدية بنسبة 50% على مبيعات الفنادق، وإعفاء الشركات من رسوم التأجيل والإلغاء للفعاليات السياحية والرياضية لعام 2020، وتجميد تطبيق رسوم التصنيف على الفنادق وتجميد تطبيق رسوم التذاكر وإصدار التصاريح والرسوم الحكومية على الفعاليات الترفيهية وفعاليات الأعمال. بالإضافة إلى تخفيض فواتير هيئة كهرباء ومياه دبي.

نسب إشغال منخفضة

وقال نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة الخوري عبدالله خوري، إن تعافي القطاع الفندقي بصفة كلية يحتاج لسنتين على الأقل لكي تعود نسب الإشغال إلى سابق عهدها والأسعار أيضاً، بالنظر إلى حجم الأزمة التي تعرض لها القطاع محلياً وإقليمياً وعالمياً.

وأضاف خوري «نسب الإشغال منخفضة جداً وبأسعار منخفضة بالكاد تغطي الكلفة التشغيلية».

وتابع «الأفضل هو توفير هذا التحفيز وهذه التخفيضات عند عودة النشاط وارتفاع نسب الإشغال، عندها تكون لهذه التخفيضات آثار إيجابية على ميزانية الفنادق، فغالبية الرسوم تضاف إلى الغرف عند إشغالها، وحالياً نسب الإشغال متدنية.

مخاطبة دائرة السياحة

وأكد الرئيس التنفيذي لمجموعة التايم الفندقية محمد عوض الله أن تمديد التحفيزات ضروري لدعم القطاع في ظل ارتفاع التكاليف التشغيلية، خاصةً من ناحية رفع تخفيض الكهرباء إلى 50% بدلاً من 10%.

وقال عوض الله «إن خطط الحكومة دائماً مدعمة ومحفزة للقطاع الاقتصادي ككل والفنادق تطمح إلى تمديد التحفيز إلى أشهر مقبلة، خاصة في ظل نسب الإشغال الضعيفة»، مضيفاً «أهم نقطة في التحفيز رسوم الكهرباء ونريد من الجهات المعنية مزيداً من التخفيض لمساعدتنا على مواجهة الوضع الحالي فالتعافي والعودة إلى الوضع السابق أمر يستغرق وقتاً أطول».

وأشار عوض الله إلى أن الفنادق تعمل على مخاطبة دائرة السياحة في دبي بخصوص موضوع تمديد التحفيز ورفع نسبة تخفيض الكهرباء من 10% إلى 50%.

ضغوط مالية

من جهته، قال المدير العام لفندق تماني مارينا، وليد العوا، إن الشهر الجاري تنتهي المدة الافتراضية للتحفيزات المقترحة من حكومة دبي للقطاع الفندقي والتي شملت تخفيض رسوم البلدية بنحو 50% ورسوم الكهرباء 10%.

وأضاف العوا «التحفيز جاء في بداية الأزمة في ظل توقعات سابقة بانحسار الفيروس في أقرب وقت لكن الذي حدث العكس تماماً لذلك نحن كعاملين في القطاع نريد تمديد التحفيز على الأقل لنهاية السنة».

وأوضح العوا «لا تزال نسب الإشغال متواضعة جداً وفي بعض الأحيان لا تغطي التكاليف، وما زاد من الضغوط المالية علينا الأسعار المتدنية للغرف، القطاع بحاجة إلى استمرار التحفيزات الحكومية، ولما لا زيادة، تخفيض رسوم الكهرباء بنحو 50%.

وكالات السياحة والسفر

توقعت وكالات السياحة والسفر، صعوبة استعادة حركة السياحة خلال الصيف الجاري، نظراً لعدة صعوبات ما تزال تعيق الحركة، كالتخوف من الفيروس والاضطراب الذي يميز الرحلات الجوية بين التأجيل والإلغاء زيادة على الإجراءات الوقائية المتخذة من الدول.

وقال المدير العام لشركة الفيصل للسفريات ياسين دياب «إن الشركات تأمل فتح المكاتب على منتصف شهر يونيو، وفي حال حدث العكس، فالأكيد أن العودة ستكون على الأول من يوليو المقبل، تزامناً مع قرار العديد من شركات الطيران المحلية والإقليمية والعالمية العودة خلال الشهر المقبل».

وأضاف دياب «الفتح حالياً وتصدير التذاكر سيفتح مشاكل كبيرة من المسافرين في حال إلغاء أو تأجيل الرحلة من قبل السلطات المعنية أو شركات الطيران نفسها، وعندها ندخل في مشاكل مع المسافرين بخصوص الاسترداد».

وأوضح دياب «عودة السياحة بمفهومها الحقيقي مستبعدة حالياً، إنما إعادة الفتح من جديد وتسيير رحلات منتظمة، يفتح باب العودة للمقيمين لدولهم لقضاء الإجازة، أو عودة السياح الذين بقوا في الدولة بعد توقيف الطيران، خاصة للجالية العربية المقيمة في البلد».

من جهته، قال المدير العام لشركة الأصايل للسفر والسياحة رياض الفيصل «إن عودة القطاع لما كان عليه تتطلب وقتاً من الزمن على الأقل نهاية العام القادم».

وأشار الفيصل، إلى أن إيجابية السوق المحلي خلال الصيف الجاري، في السوق المحلي في ظل عدم رغبة الكثير في السفر، تشكل رافداً مهماً لقطاع الفنادق والمطاعم والتجزئة، وبالتالي على الأقل تمكن السوق الداخلية من تقليل الخسائر وتغطية جزء من المصاريف.

وأضاف الرئيس التنفيذي لشركة أتلانتيس للسفريات راشد النوري أن القطاع السياحي يتوجب عليه عمل كبير للحفاظ على مكانة دبي السياحية في ظل التنافس الكبير بين دول العالم، خاصة الوجهات المنافسة لنا في القطاع.

وأضاف النوري «أساس عمل القطاع السياحي هي الوكالات السياحية وجميع هذه الوكالات تعاني وبدون أي دعم ومنذ 4 أشهر لم تحقق أي وكالة أي دخل ولم تحصل على أي دعم».

وكالات السفر تستبعد عودة قريبة للسياحة الخارجية
#بلا_حدود