الخميس - 13 أغسطس 2020
الخميس - 13 أغسطس 2020
No Image

الإمارات الأولى أوسطياً والـ13 عالمياً في قائمة مليارديرات العالم لـ2019

احتلت دولة الإمارات العربية المتحدة، المرتبة الأولى بالشرق الأوسط والـ13 عالمياً في قائمة مليارديرات العالم لعام 2019، وفقاً لتقرير صادر من مؤسسة «ويلث إكس».

وبحسب التقرير، الذي جاء تحت عنوان «تعداد المليارديرات 2019»، فإن دولة الإمارات صنفت في المركز الـ13 ضمن القائمة التي ضمت أبرز 15 دولة للمليارديرات بالعالم خلال العام الماضي، باحتضانها 47 مليارديراً بثروة قدرت بنحو 163 مليار دولار، حيث تقدمت في القائمة على كل من كندا، والتي احتضنت 46 مليارديراً بثروة قدرت بنحو 96 مليار دولار، وسنغافورة بنحو 46 مليارديراً بثروة قدرت بنحو 87 مليار دولار.

وتصدرت تلك القائمة الولايات المتحدة الأمريكية، والتي ضمت نحو 788 مليارديراً في 2019 بثروة قدرت بنحو 3431 مليار دولار، تلتها مدينة الصين التي ضمت 342 مليارديراً بثروة قدرت بنحو 1151 مليار دولار، ثم «ألمانيا» التي ضمت 153 مليارديراً بثروة قدرت بنحو 477 مليار دولار، وروسيا بـ114 مليارديراً بثروة قدرت بنحو 390 مليار دولار.

وبالنسبة للمدن، احتلت مدينة دبي المرتبة الـ11 عالمياً ضمن قائمة أكبر 15 مدينة بارزة تضم أثرياء العالم، حيث ضمت نحو 35 مليارديراً في 2019، تلتها مدينة مومباي الهندية بتك القائمة.

ونجحت «دبي» في التفوق على مدينة ساول باولو وهانغرو وطوكيو، حيث كانت الثلاث مدن موطناً لـ95 مليارديراً في العام الماضي.

وتصدرت تلك القائمة مدينة نيويورك، التي ضمت نحو 113 مليارديراً في 2019، تلتها مدينة «هونغ كونغ» التي ضمت 96 مليارديراً، ثم سان فرانسيسكو التي ضمت 77 مليارديراً، وموسكو بـ73 مليارديراً، ولندن بـ66 مليارديراً.

وأوضح التقرير أن صافي ثروة مليارديرات العالم تأثر بشكل ملحوظ بفعل جائحة «كوفيد-19»، مشيراً إلى أن انتشار «كوفيد-19» حول العالم في النصف الأول من عام 2020 - وما رافقه من إجراءات تأمين صارمة، وانخفاضات كبيرة في الناتج الاقتصادي والتحولات المتقلبة في الأسواق المالية - كان لها تأثير كبير على فئة الملياردير.

ولفت التقرير إلى نمو ثروات بعض المليارديرات في قطاعات كالتكنولوجيا والتأمين والأعمال والخدمات والرعاية الصحية بنسبة تتراوح بين 6 و18% خلال الأشهر الخمسة الأولى من 2020، مقارنة بعام 2019.

وأفاد التقرير بأن أزمة كورونا أدت إلى زيادة الطلب على المعدات وخدمات الرعاية الصحية في جميع أنحاء العالم، وقد ساهمت قيود التباعد الاجتماعي وزيادة العمل المنزلي في تعزيز مكانة التسوق عبر الإنترنت، وخلق فرص النمو في العديد من المجالات خدمات التكنولوجيا والأعمال، منوهاً إلى أن ارتفاع عدم اليقين والكثير غير المسبوق خلال الأزمة دفع صناعة التأمين للنمو، مشيراً إلى أن معاناة المليارديرات خلال تلك الفترة قد كانت في قطاعات الشحن والملابس، وصناعة الطيران هي الأسوأ.

ولفت التقرير إلى أن العديد من المليارديرات سيهتمون في الفترة المقبلة بمرونة أعمال الشركات التي يمتلكونها، نظراً لعدم اليقين المستمر حول المسار المستقبلي للفيروس، واستجابات سياسات البلدان المختلفة والآثار اللاحقة على الاقتصادات، وآثارها على سلوك المستهلك، فضلاً عن الجوانب الأوسع للمجتمع.

وتوقع التقرير أن يكون عدد كبير من المليارديرات مشغولين حالياً بتكييف عملياتهم للأزمة الجارية، مشيراً إلى أنه بالنظر إلى أن متوسط ​​الملياردير يبلغ من العمر 66 عاماً، ونحو 40% أكثر من 70 عاماً، ولن يشارك عدد كبير بنشاط في التشغيل اليومي من أعمالهم.

#بلا_حدود