الاثنين - 21 سبتمبر 2020
الاثنين - 21 سبتمبر 2020
(أرشيفية)
(أرشيفية)

«العيدية» ترفع تحويلات الوافدين المالية 10% خلال شهر يوليو

يغلق شهر يوليو على نمو في قيم تحويلات الوافدين المالية بين 5 و10% مقارنة بالشهر السابق، بحيث يأتي أغلب النمو خلال الأيام الأخيرة التي تسبق عيد الأضحى وتستمر إلى نهايته.

وأفاد مسؤولون في قطاع الصرافة المحلي أن المناسبات الدينية والأعياد، تشكلان محركاً أساسياً في حركة التحويلات عبر شركات الصرافة والبنوك.

وأشاروا إلى أن عيدي الفطر والأضحى يشهدان حركة استثنائية في حركة التحويلات المالية سنوياً، لا سيما إلى الوجهات العربية وعلى رأسها مصر والأردن والمغرب العربي، وبعض الوجهات الآسيوية كباكستان وبنغلاديش.

وتفصيلاً أفاد رئيس مجلس إدارة مجموعة مؤسسات الصيرفة والتحويل المالي، والرئيس التنفيذي لشركة الأنصاري للصرافة، محمد الأنصاري، بأن الفترة التي تسبق عيد الأضحى تعتبر موسماً مهماً لنشاط حركة التحويلات المالية من قبل الوافدين.

وأوضح أن التحويلات المالية خلال شهر يوليو شهدت نمواً وصل إلى 10% في الإجمال، فيما زاد عن ذلك إلى بعض الوجهات، الأمر الذي ارتبط بتحويلات الوافدين إلى أهلهم قبل عيد الأضحى.

وأشار إلى أن يوليو شهد نمواً تصاعدياً منذ بدايته، لكن ذروة النمو تكون كالعادة في الأيام الأخيرة قبل العيد وتستمر لحين انتهائه.

وبين أن الوجهات العربية كمصر والأردن والمغرب وبعض الوجهات الآسيوية كباكستان وبنغلاديش تتصدر النمو، فيما تستمر وجهات أخرى كالبلدان الأوروبية بمستويات تحويل قريبة من مستوياتها خلال الشهر السابق.

ومن جهته أفاد نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة مؤسسات الصيرفة والتحويل المالي، ومدير عام شركة الفردان للصرافة، أسامة آل رحمة، أن التحويلات في الوقت الراهن لا تزال تعاني ضغوط التداعيات التي أفرزتها جائحة كورونا، لكن التحسن الذي يشهده شهر يوليو يرتبط بالإجمال بفترة العيد.

وقال «تتزايد نسب النمو كلما اقتربنا من عيد الأضحى، متوقعاً أن تراوح نسب النمو خلال الشهر بالنسبة لإجمالي التحويلات بين 5 و7%، وأن تتجاوز ذلك بالنسبة لوجهات عربية وآسيوية».

وتابع «تتصدر كل من مصر والأردن والمغرب نسبة نمو الحوالات بالتزامن مع عيد الأضحى، فيما تتصدر باكستان وبنغلاديش والهند نسبة النمو بالنسبة للبلدان الآسيوية».

وأفاد الخبير المصرفي أمجد نصر، بأن العيدية تعتبر من عوامل الدعم الأساسية لحركة التحويلات، لافتاً إلى أن حركة نمو التحويلات تتغير بحسب نوع المناسبة، فخلال فترة عيدي الأضحى والفطر تزيد من زخم التحويلات إلى البلدان العربية وبعض البلدان الآسيوية بشكل أساسي، فيما تزيد في مناسبات أخرى إلى وجهات أوروبية أو بلدان آسيوية أخرى.

#بلا_حدود