الخميس - 24 سبتمبر 2020
الخميس - 24 سبتمبر 2020
محلات الصرافة بدبي. (تصوير عماد علاءالدين)
محلات الصرافة بدبي. (تصوير عماد علاءالدين)

عودة السفر ترفع صرافة العملات 50% في السوق الإماراتي

نمت حركة تصريف واستبدال العملات من خلال محال وشركات الصرافة بنحو 50% خلال شهر يوليو مقارنة بشهر يونيو بعد العودة التدريجية لحركة المطارات والبدء باستقبال السياح، إذ ترتبط عمليات تصريف العملات بشكل أساسي بحركة السفر والسياحة سواء القادمة إلى الدولة أو الوافدون المتجهون إلى بلدانهم.

وبذلك تكون حركة تصريف واستبدال العملات استعادت في السوق المحلي نحو 40 إلى 50% من زخمها في الوقت الراهن بعد أن كانت شبه متوقفة خلال الفترة الماضية نتيجة تداعيات فيروس كورونا ووقف حركة السفر.

وأفاد مسؤولان في قطاع الصرافة المحلي، بأن عودة حركة تصريف العملات إلى سابق عهدها قبل الجائحة لا تزال تحتاج المزيد من الوقت، فهي إلى الآن أقل من مستوياتها خلال الفترة المقابلة من العام الماضي بنحو 50 إلى 60%.

وأفاد رئيس مجلس إدارة مجموعة مؤسسات الصيرفة والتحويل المالي، والرئيس التنفيذي لشركة الأنصاري للصرافة، محمد الأنصاري، أن عمليات شراء واستبدال العملات شهدت نشاطاً ملحوظاً منذ البدء بفتح المطارات وعودة الحركة النسبية للقادمين والمغادرين، ومع العودة لاستقبال السياح، لافتاً إلى أن تصريف العملات يعتمد بشكل رئيسي على حركة السفر والسياحة.

وأشار إلى أن عمليات تصريف العملات نمت بحدود الـ50% خلال شهر يوليو مقارنة بشهر يونيو السابق، ما يبشر باستعادة نشاط هذا القطاع خلال الفترة القريبة المقبلة.

ومن جهته أفاد نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة مؤسسات الصيرفة والتحويل المالي، ومدير عام شركة الفردان للصرافة، أسامة آل رحمة، أن أعمال شركات الصرافة تنقسم بالإجمال إلى تحويلات وتصريف عملات، ولا يزال إلى الآن قطاع تصريف العملات هو المتضرر الأكبر من آثار جائحة كورونا وتداعياتها على قطاع السفر والسياحة الذي يعتبر المحرك الأساسي لسوق صرف العملات.

وقال «إلى الآن لا يزال التراجع الذي يشهده قطاع صرف واستبدال العملات يصل إلى 50 أو 60% مقارنة مع مستوياته في الفترة المقابلة من العام الماضي، لكنه بدأ بالتعافي التدريجي مع بدء فتح المطارات وعودة حركة السفر بشكل تدريجي».

وأشار إلى أن عمليات صرف العملات نمت خلال شهر يوليو ما بين 40 و50% مقارنة بالشهر الذي سبقه، فيما كانت عمليات التصريف شبه متوقفة قبل شهر يونيو ومنذ بداية جائحة كورونا.

#بلا_حدود