الاثنين - 02 أغسطس 2021
الاثنين - 02 أغسطس 2021
براكة.

براكة.

محطات براكة تلبي أعلى المعايير الدولية في السلامة والأمان والأداء التشغيلي



تحتوي محطات براكة للطاقة النووية السلمية على 4 مفاعلات تندرج ضمن الجيل الثالث من مفاعلات الطاقة النووية المتقدمة ومن نوع مفاعلات الطاقة المتقدمة «APR1400» ويعتبر هذا التصميم من أحدث التصاميم المتطورة لمفاعلات الطاقة النووية حول العالم ويلبي أعلى المعايير الدولية في السلامة والأمان والأداء التشغيلي.

وستوفر مفاعلات الطاقة المتقدمة الأربعة «APR1400» في محطة براكة نحو 25% من احتياجات الدولة من الكهرباء عند التشغيل التام للمحطات.

وبعد التشغيل التام، ستحد محطات براكة الأربع من 21 مليون طن من الانبعاثات الكربونية كل عام، وهو ما يعادل إزالة 3.2 مليون سيارة من طرقات الدولة سنوياً.

يذكر أن التعاون بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية شكل على الدوام نموذجاً يحتذى عالمياً، وبوصفها عضواً في «الوكالة الدولية للطاقة الذرية» التزمت الدولة بعدد من استراتيجيات الوكالة المتعلقة بالشفافية التشغيلية وحظر الانتشار والأمان، وهو ما يتماشى مع مبادئ وثيقة «سياسة دولة الإمارات العربية المتحدة المتبعة لتقييم وإمكانية تطوير برنامج للطاقة النووية السلمية في الدولة» الصادرة في عام 2008.

ومنذ انطلاق البرنامج النووي السلمي الإماراتي في عام 2009، تعاونت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية بشكل وثيق مع المؤسسات والجهات الدولية المتخصصة بقطاع الطاقة النووية، مثل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والرابطة العالمية للمشغلين النوويين، وفي إطار متطلبات الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، حيث أجرت الهيئة أكثر من 255 عملية تفتيش لضمان التزام محطات براكة والموظفين والعمليات بأعلى معايير السلامة والجودة، بينما أجرت كل من الوكالة الدولية للطاقة الذرية والرابطة العالمية للمشغلين النوويين أكثر من 40 عملية مراجعة وتقييم.

وبهذا الإنجاز، أصبحت دولة الإمارات العربية المتحدة الأولى في العالم العربي والـ33 على مستوى العالم، التي تنجح في تطوير محطات للطاقة النووية لإنتاج الكهرباء على نحو آمن وموثوق وصديق للبيئة، حيث تساهم محطات براكة بشكل كبير في جهود الدولة الخاصة بتوفير الطاقة الكهربائية بالتزامن مع خفض الانبعاثات الكربونية الناجمة عن إنتاج الكهرباء. وعند تشغيلها بشكل كامل، ستنتج محطات براكة الأربع 5.6 غيغاواط من الكهرباء وستحد من 21 مليون طن من الانبعاثات الكربونية سنوياً، وهو ما يعادل إزالة 3.2 مليون سيارة من طرق الدولة كل عام.

وكانت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية أعلنت حديثاً عن اكتمال الأعمال الإنشائية في المحطة الثانية في براكة وتسليم المحطة لشركة نواة للطاقة تمهيداً لبدء مرحلة الاستعدادات التشغيلية، بينما وصلت الأعمال الإنشائية في المحطتين الثالثة والرابعة إلى مراحلها النهائية، فيما وصلت النسبة الكلية للإنجاز في المحطات الأربع إلى أكثر من 94%.

ومشروع براكة، هو أكبر موقع إنشائي لمحطات طاقة نووية في العالم، ويتقدم المشروع على المواقع النووية في الصين والولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وروسيا، بحسب بيان سابق للمؤسسة الإماراتية.

وستوفر محطات مشروع براكة - فور اكتمالها- طاقة آمنة وصديقة للبيئة لشبكة الكهرباء في الإمارات، اعتماداً على الموافقات الرقابية والتنظيمية. وتستهدف الإمارات تحقيق ربع احتياجاتها من الطاقة عبر الطاقة النووية السلمية بحلول 2021، و50 % بحلول 2050. وتعتبر دولة الإمارات، بذلك أول دولة خليجية تبدأ في بناء محطة نووية لتوليد الكهرباء.
#بلا_حدود