الاثنين - 21 سبتمبر 2020
الاثنين - 21 سبتمبر 2020
أرشيفية
أرشيفية

الإمارات الأولى عالمياً في البنية التحتية الإلكترونية 2020

احتلت دولة الإمارات المرتبة الأولى بقائمة الدول الأفضل بالبنية التحتية الإلكترونية على مستوى العالم، والمرتبة 31 من حيث جودة الحياة الرقمية في عام 2020.

وكشفت دراسة جودة الحياة الرقمية (DQL) لعام 2020، التي تغطي القدرة على تحمل تكاليف الإنترنت والجودة والأمن والخدمات الحكومية عبر الإنترنت والبنية التحتية الإلكترونية، أن الإمارات احتلت المرتبة الأولى عالمياً متفوقة على السويد التي جاءت في المرتبة الثانية والدنمارك التي جاءت في المرتبة الثالثة، وفقاً للدراسة التي غطت 81 % من سكان العالم.

وبحسب الدراسة، فمن حيث القدرة على تحمل تكلفة الإنترنت، فإن الإمارات العربية المتحدة احتلت المرتبة 39 عالمياً.

وأما المؤشر العالمي الخاص بجودة الحياة الرقمية فيصنف في 85 دولة. وتتفوق الدول الاسكندنافية في تقديم الرفاهية الرقمية عالية الجودة لمواطنيها، وفقاً للمؤشر الذي يتم نشره سنوياً بناءً على البحث الذي أجرته شركة حماية الخصوصية Surfshark.

وخلصت نسخة هذا العام من المؤشر إلى أن 7 دول من أصل 10 بلدان تتمتع بأعلى جودة رقمية في الحياة موجودة في أوروبا، مع احتلال الدنمارك الصدارة العالمية بين 85 دولة.

وأفضل 20 دولة في المؤشر بالترتيب التنازلي هي: «الدنمارك، السويد، كندا، فرنسا، النرويج، هولندا، المملكة المتحدة، اليابان، بولندا، فنلندا، سنغافورة، إستونيا، النمسا، سويسرا، ألمانيا، نيوزيلندا، إسبانيا وأستراليا وإيطاليا».

وقال رئيس أبحاث لدى شركة Surfshark، دوم ديماس، إن المؤشر يهدف إلى التغاضي عن الوضع الراهن للتأهب الرقمي في أي دولة وإنشاء أرضية مشتركة لمزيد من المحادثات.

وأضاف: «اكتشف الباحثون أن أفضل جودة إنترنت في العالم هي في سنغافورة، تليها السويد وهولندا، بينما الإنترنت، الذي يجمع بين كل من الهاتف المحمول والنطاق العريض، هو الأكثر بأسعار معقولة في كندا وأذربيجان».

وتابع: «إن الركيزة الأخيرة التي تفحص الدول من خلال مستوى تطوير البنية التحتية الإلكترونية تصنف الإمارات والسويد والدنمارك كقادة عالميين في هذا المجال».

وعلى المستوى الإقليمي، تبرز كندا كدولة تتمتع بأعلى جودة رقمية في الحياة في الأمريكتين بينما تحتل اليابان مكانة رائدة في آسيا.

ومن بين البلدان في أفريقيا، يتمتع الناس في جنوب أفريقيا بأعلى مستويات الجودة في حياتهم الرقمية، بينما تتقدم نيوزيلندا في أوقيانوسيا، متفوقة على أستراليا في مختلف المجالات الرقمية.

ووفقاً للنتائج العالمية الرئيسة، كان لتفشي فيروس كورونا تأثير كبير في استقرار الإنترنت حيث شهدت 49 دولة من 85 دولة انخفاضاً في الأجهزة المحمولة و44 في سرعة النطاق العريض بسبب إعداد WFH.

ووجدت الدراسة أن الأشخاص في 75 % من البلدان التي شملتها الدراسة يضطرون للعمل أكثر من المتوسط ​​العالمي لتوفير الإنترنت.

#بلا_حدود