الخميس - 01 أكتوبر 2020
الخميس - 01 أكتوبر 2020
(أرشيفية)
(أرشيفية)

1764 متعاملاً يحمل بطاقة الشاحن الأخضر في دبي

كشفت هيئة مياه وكهرباء دبي «ديوا»، أن عدد حاملي بطاقة «الشاحن الأخضر» منذ إطلاق المبادرة عام 2015 وحتى 15 يوليو من العام الجاري، بلغ 1764 متعاملاً.

وقال العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، سعيد محمد الطاير، في تصريحات خاصة لـ«الرؤية»، إن الهيئة تعمل على زيادة أعداد السيارات الهجينة والكهربائية وانتشارها في إمارة دبي بما ينسجم مع استراتيجية دبي للتنقل الأخضر 2030، وتسعى من خلال مبادرة «الشاحن الأخضر» إلى تركيب وإدارة البنية التحتية اللازمة لتزويد السيارات الكهربائية بالطاقة، لتقليل الانبعاثات، وخفض تلوث الهواء، وحماية البيئة من الآثار الناجمة عن قطاع النقل والمواصلات في الإمارة.

وأضاف الطاير: «تواصل الهيئة إطلاق المحفزات لتشجيع الجمهور على استخدام واقتناء السيارات الكهربائية، ووفرت الشحن المجاني لمالكي السيارات الكهربائية المسجلين في مبادرة «الشاحن الأخضر» من 1 سبتمبر 2017 إلى 31 ديسمبر 2019. وعلى ضوء الإقبال الكبير الذي شهدته هذه الخطوة، مددت الهيئة فترة الشحن المجاني حتى 31 ديسمبر 2021 لمالكي السيارات غير التجارية، على أن يكون ذلك متاحاً حصرياً في محطات الشحن العامة، وليس في محطات الشحن المنزلية، أما بالنسبة لمالكي السيارات التجارية التابعة للمؤسسات والشركات والهيئات الحكومية وشبه الحكومية، فيتعين عليهم دفع رسوم بمقدار 29 فلساً لكل كيلووات ساعة، ويمثل هذا توفيراً هائلاً عند المقارنة بالسيارات التي تعمل على الوقود».

وتابع الطاير: «علاوة على ذلك، حرصت الهيئة على إدراج السيارات الهجينة والكهربائية إلى أسطول مركباتها، بما يحقق «مبادرة دبي للتنقل الأخضر» التي أطلقها المجلس الأعلى للطاقة بدبي في العام 2016، لتحفيز الهيئات المنضوية تحت مظلته على استخدام وسائل النقل المستدامة المتمثلة بالسيارات الهجينة والكهربائية، والمساهمة في الحد من الانبعاثات الكربونية في قطاع النقل البري الذي يعد ثاني أعلى القطاعات في انبعاثات غازات الاحتباس الحراري في إمارة دبي، وتشجيع هذه الهيئات على إدخال السيارات الهجينة والكهربائية إلى أسطول مركباتها، بما لا يقل عن 10% من مجموع المشتريات الجديدة ابتداءً من عام 2016 وحتى عام 2020، بما ينسجم مع استراتيجية الحد من انبعاثات الكربون التي تهدف إلى تقليل الانبعاثات الكربونية بنسبة 16% بحلول عام 2021.

معدل الاستخدام الشهري

وقال الطاير: «يبلغ متوسط الاستخدام الشهري لمالكي السيارات غير التجارية 76 كيلووات ساعة، ولمالكي السيارات التجارية 100 كيلووات ساعة. وتعتمد كلفة شحن السيارة الكهربائية على الطاقة الكهربائية المطلوبة لشحن بطارية السيارة، وذلك بدوره يعتمد بشكل أساسي على سعة البطارية واستخدام السائق للسيارة، ويعتمد مدى السيارة الكهربائية على سعة البطارية ونوع السيارة، ويتراوح في العادة من 120 إلى 500 كيلومتر».

محطات الشحن

وأفاد الطاير «مع تطور صناعة بطاريات السيارات الكهربائية عالمياً، وتسريع عملية شحنها إلى دقائق قليلة بعد أن كانت تستغرق ساعات طويلة في أول عهدها، بالإضافة إلى تخفيف وزنها بالتوازي مع خفض كلفتها، استثمرت الهيئة في أبرز التقنيات الحديثة لمواكبة هذا التوجه العالمي، كما أنها وضعت أسساً جديدة كلياً تسرع وتيرة استخدامها في الإمارة، معتمدة في ذلك على بنية تحتية متطورة وحديثة».

وذكر الطاير: "توفر الهيئة لمتعامليها من حاملي بطاقة الشاحن الأخضر للسيارات الكهربائية 3 أنواع من محطات الشحن، النوع الأول هو محطات الشاحن السريع «تيار متردد بقوة 43 كيلووات، مع قابس من النوع الثاني، وتيار مباشر بقوة 50 كيلووات من نوع ChadeMO ومقابس ثنائية من نوع CCS»، ويمكن لهذا الشاحن إتمام 80% من عملية الشحن خلال مدة زمنية تراوح من 20 إلى 45 دقيقة، حسب نوع البطارية وسعتها، ويتم تركيب معظم محطات الشحن من هذا النوع في محطات الوقود".

أما النوع الثاني من المحطات فهو محطات شاحن الأماكن العامة «2 × 22 كيلووات تيار متردد، مع قابس مزدوج من النوع الثاني»، ويمكن إتمام عملية الشحن بالكامل في فترة زمنية من ساعتين إلى 4 ساعات، ويتوقف ذلك على نوع السيارة وسعة بطاريتها، والنوع الثالث محطات الشاحن الجداري «22 كيلووات تيار متردد، بقابس أحادي من النوع الثاني»، ويكمل عملية الشحن خلال مدة زمنية تراوح من ساعتين إلى 4 ساعات، بحسب نوع السيارة وسعة بطاريتها.

إضافة إلى ما سبق، يمكن للمتعاملين تركيب جهاز شحن السيارات الكهربائية في المنزل على عداد الكهرباء الخاص بالعقار، بحيث تتم إضافة الطاقة المستخدمة خلال وقت الشحن على فاتورة الكهرباء المنزلية، وبنفس سعر التعرفة الكهربائية للاستهلاك السكني.

ولفت الطاير إلى إقبال المشتركين على استخدام محطات الشاحن السريع، والتي تتوفر في محطات البترول المنتشرة في جميع أنحاء إمارة دبي، وقال: السيارات الكهربائية باتت تجذب أعداداً متزايدة من الناس، نظراً لما تحققه لهم من وفورات مالية، بالإضافة إلى استخدام سيارة نظيفة تحافظ على بيئة نقية ومستدامة.

خرائط رقمية

وأضاف: "توفر الهيئة أكثر من 240 محطة شحن كهربائية في جميع أرجاء إمارة دبي، ويمكن للمتعاملين معرفة مواقع المحطات من خلال تطبيق الهيئة الذكي أو موقعها الإلكتروني، أو باستخدام أكثر من 14 منصة للخرائط الرقمية مثل خرائط غوغل، وخرائط آبل وفورسكوي، وفاكتشوال، وتقنية وات ثري ووردس (What3Words)، و«جي أي إس 2» (GIS2)، ومنصة «كريم»، ومنصتي الخرائط والملاحة الرقمية «TomTom وHere Maps»، إضافة إلى منصات محطات الشحن المختصة «Plugshare وElectromaps وYellowmaps»".

التسجيل في الخدمة

وقال الطاير: «تتيح الهيئة لمتعامليها التسجيل في خدمة «الشاحن الأخضر» للسيارات الكهربائية عبر موقعها الإلكتروني وتطبيقها الذكية، كذلك عبر تقنية «البلوك تشين» وتعد من أوائل الجهات الحكومية التي تعتمد تقنية «البلوك تشين» في عدد من خدماتها ومبادراتها المستقبلية. ونحن بصدد إطلاق العديد من الخدمات المتطورة الجديدة المتعلقة بمبادرة «الشاحن الأخضر» بالاعتماد على هذه التقنية وغيرها من أحدث التقنيات الإحلالية.

وأضاف: «تعمل الهيئة على إشراك الفئات المعنية وتوقيع مذكرات تفاهم مع الجهات الرائدة بهدف دعم تحقيق مبادرة الشاحن الأخضر، بما في ذلك وكلاء السيارات، والمطارات، وبلدية دبي، وهيئة الطرق والمواصلات ومراكز التسوق، ومحطات البترول، والفنادق والشركات المالكة أو المشغِّلة للأماكن المخصصة لصف السيارات في الإمارة».

#بلا_حدود