الأربعاء - 04 أغسطس 2021
الأربعاء - 04 أغسطس 2021
تجارة التجزئة في رأس الخيمة. (الرؤية)

تجارة التجزئة في رأس الخيمة. (الرؤية)

20% نمو مبيعات المواد الغذائية و80% انخفاض تجارة التجزئة برأس الخيمة

شهدت مبيعات المواد الغذائية نمواً بنسبة تصل إلى 20%، في رأس الخيمة، بينما تراجعت مبيعات تجارة التجزئة المتخصصة في الملابس والأجهزة الإلكترونية، خلال فترة إعادة التشغيل الاقتصادي، عقب إغلاقها لمدة شهرين في إطار الإجراءات الاحترازية للوقاية من انتشار فيروس كورونا.

وأظهر مؤشر الرقم القياسي لأسعار المستهلك لإمارة رأس الخيمة انخفاضاً بنسبة 1.70% خلال شهر يونيو الماضي مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2019، لتسجل مجموعة الأغذية والمشروبات أكبر زيادة سنوية بنسبة 3.3%، بينما استقرت أسعار الألبسة والأحذية، في حين بلغ معدل التغير حسب مجموعات السلع والخدمات بين شهري مايو الذي تزامن مع الاغلاق الاقتصادي، ويونيو من العام الجاري، والذي شهد إعادة التشغيل التدريجي، انخفاضاً في مؤشر القياس بنسبة 0.01%، لتسجل مجموعة الأغذية والمشروبات انخفاضاً بنسبة 0.09%.

وحافظت أسعار المنتجات الغذائية على قيمتها السعرية، وذلك نظراً لتوفرها بكميات كافية، وعدم انقطاعها خلال أزمة الإغلاق، بينما تراجعت مبيعات الألبسة الجاهزة بنسبة 86%، وذلك ضمن تخفيض المستهلكين للنفقات، بسبب انخفاض الأجور أو فقدانهم لوظائفهم، بحسب مستثمرين في قطاعات الأغذية وتجارة التجزئة في الأسواق الشعبية برأس الخيمة.

وقال المستثمر في المنتجات الغذائية في رأس الخيمة أحمد السعيد، إن المبيعات شهدت نمواً بنسبة تصل إلى 20% خلال شهري يونيو ويوليو الماضيين، مقارنة مع فترة الإغلاق الاقتصادي في إطار الإجراءات الاحترازية للوقاية من انتشار كورونا.

وأشار إلى أن الأسعار لم تشهد أي تغير خلال الأزمة أو بعدها، مرجعاً ذلك إلى عدم انقطاع المنتجات الغذائية، وتوفرها بكميات كبيرة في الأسواق، الأمر الذي انعكس على تنافسية أسعارها في منافذ البيع.

من جانبه، قال مدير المبيعات في محلات لبيع الألبسة الجاهزة في رأس الخيمة، إن حجم المبيعات تراجع لديه بنسبة تصل إلى 90% بعد أزمة كورونا مقارنة مع ما قبلها.

ولفت إلى أنه بحكم اعتماده على فئة المستهلكين من الجاليات الآسيوية، تراجعت المبيعات لديه بسبب انخفاض الأجور، أو فقدان بعضهم لوظائفهم، ليدخل شراء الألبسة الجاهزة بالنسبة لعملائه ضمن تخفيض النفقات، وهذا ما شكل بالنسبة له تحدياً في نمو المبيعات، الأمر الذي اضطره إلى تخفيض الأسعار بنسبة تتراوح بين 60 و80%.

بدوره، قال مستثمر في تجارة الهواتف والأجهزة الإلكترونية وسيم أحمد، إن المبيعات شهدت نمواً بنسبة 20% بعد إعادة التشغيل الاقتصادي التدريجي خلال شهر يونيو الماضي مقارنة مع فترة الإغلاق، إلا أنها أقل من حجم المبيعات قبل أزمة جائحة كورونا بنسبة تتجاوز 40%. مؤكداً أن انخفاض المبيعات جاء انعكاساً لتغير ثقافة الانفاق لدى المستهلكين، بحكم أن قطاعه من الكماليات بالنسبة لهم.

#بلا_حدود