الاثنين - 02 أغسطس 2021
الاثنين - 02 أغسطس 2021

سوق العقارات بدبي يتخطى حاجز الأزمات وتأثيراتها

قال المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة الرواد للعقارات، المتخصصة في مجال الاستشارات العقارية والتسويق العقاري في إمارة دبي، إسماعيل الحمادي، إن سوق العقارات في دبي تخطى حاجز الأزمات وتأثيراتها، منذ أزمة 2008 التي كانت بمثابة تجربة لإعادة ترتيب البيت العقاري على عدة مستويات، أهمها البنية التشريعية التي مازالت تشهد تعديلات مستمرة لتدارك المستجدات والطوارئ العالمية.

وأضاف الحمادي في تصريحات خاصة لـ«الرؤية»، أن مرونة التشريعات والقوانين الاقتصادية بشكل عام لها الفضل في تعزيز ثقة المستثمرين بالسوق العقاري في دبي وتزايد إقبالهم على التملك بها، علاوة على توسيع مناطق التملك الحر في الإمارة لتشمل مواقع جديدة أخرى، تلبية لرغبات المستثمرين من مطورين وملاك.

ولفت الحمادي إلى أن نوعية المشاريع العقارية التي يتم تنفيذها في دبي والمتنوعة بين العقارات الفاخرة والعقارات الموجهة لمحدودي ومتوسطي الدخل، وتنوع المساحات والتصاميم، دافع آخر لتزايد الإقبال على التملك الحر للعقارات، حيث يمكن للباحث عن العقار أن يجد ما يبحث عنه وما يلبي احتياجاته كحجم وقيمة وموقع وخطط دفع ميسرة.

وأكد: «لقد أصبحنا أكثر وعياً مما مضى بالقوانين التي تخدم القطاع العقاري وتتوافق مع تطلعات المستثمرين، وما يرتبط به من القطاعات الاقتصادية الأخرى الداعمة للعقار كقطاع السياحة والصناعة والتجارة وغيرها، إلى جانب إرساء دبي لدعائم قوية لجودة الحياة وتسهيلها».

ووفق ما رصدت شركة «نيو دبي» للتطوير العقاري حركة وأداء السوق العقاري بالإمارة خلال الأشهر السبعة الماضية وتحديداً بداية من شهر يناير وحتى نهاية أغسطس 2020 سجلت السوق 22 مليار درهم بسوق التملك الحر بدبي متضمنة نحو 12.7 مليار درهم نصيب صفقات عقارات الخريطة وما نسبته 58% من الإجمالي تقريباً و9.3 مليار درهم تشكل 42% من الإجمالي للعقارات الجاهزة.

#بلا_حدود