الثلاثاء - 15 يونيو 2021
الثلاثاء - 15 يونيو 2021

عقارات دبي تنتظر انطلاقة قوية من تداعيات كورونا مع اقتراب إكسبو 2020

قال الرئيس التنفيذي لشركة سمانا للتطوير العقاري، عمران فاروق، إن القطاع العقاري بالدولة ينتظر نقلة نوعية جيدة، وسط سعي الدولة في جذب استثمارات أجنبية جديدة، والتي ستفتح آفاقاً من شأنها امتصاص فائض المخزونات التي تسببت بها كورونا، وخلق المزيد من الطلب للوحدات السكنية، وسعي المستثمرين لاقتناص الفرص المغرية تزامناً مع اقتراب إكسبو 2021.

وشدد فاروق في تصريحات خاصة لـ«الرؤية»، على أن مستقبل العقار بالدولة مشرق وسط تراجع الأسعار لمستويات مغرية للمستثمرين الذي يعتزمون عقد صفقات ذات عوائد مجزية، مشيراً إلى أن المبادرات التي أطلقتها الدولة في مواجهة «كوفيد-19»، والتي تؤكد عمق القوة الاقتصادية والسياسيات الحكيمة في التعامل مع الأزمات أيضاً من الدعائم الأساسية للنظرة الإيجابية للقطاع.

وتوقع أن تشهد حركة البيع العقاري نشاطاً ملموساً خلال الربع الرابع من العام الجاري، في ظل تسهيلات الإقراض والرهن العقاري والتي يقدمها المطورون، ومن المرجح أن يتعزز توازن سوق العقارات السكنية والحد من التضخم.

ورجح أن تواصل المصارف تعزيز مرونة تمويل العقار وتقديم تسهيلات جديدة للمطورين والمشترين على السواء، مشيراً إلى أن قرار تخفيض الرسوم الاقتصادية، مصحوباً بتراجع كلفة الواردات والسلع على الشركات العاملة في الإمارات، يعتبر حجر الأساس لحماية العقارات التجارية في مرحلة ما بعد كورونا.

وأشار إلى أن الآفاق المتاحة أمام القطاع العقاري في الإمارات تبدو إيجابية في مرحلة ما بعد كورونا تزامناً مع فتح الأنشطة الاقتصادية والتجارية ورواج حركة السياحة من جديد، موضحاً أن القطاع سيستفيد من الدعائم المتينة للاقتصاد الوطني الذي أظهر مرونة عالية في التعامل مع الأزمات الطارئة، في ظل الدعم الحكومي والجهود المستمرة لتعزيز الاستقرار الاقتصادي وزيادة السيولة المالية.

وأشار إلى أن الإمارات لها تجارب عظيمة وناجحة في تجاوز عقبات الأزمة المالية العالمية في العام 2008، واضعة أسساً راسخة لتعزيز متانة ومرونة اقتصادها، مع تطوير البنية التنظيمية والتشريعية للقطاع العقاري الذي بات أكثر قدرة على مواجهة التحديات ومواكبة المتغيرات المتسارعة.

وتوقع عمران فاروق أن معاهدة السلام الإماراتية الإسرائيلية ستعزز الاستثمارات الداخلية والخارجية واتفاقيات التجارة الثنائية بين البلدين. مشيراً إلى أنه لا يمكن التنبؤ بالقيمة المتوقعة للاستثمار الإسرائيلي في العقارات في دبي في الوقت الحالي.

ورجح أن تكون هذه الاستثمارات بأحجام كبيرة، حيث يرى المستثمرون الإسرائيليون في دبي مركزاً تجارياً وبوابة لسوق الشرق الأوسط الأوسع، وستخلق لهم ممرات اقتصادية جديدة.

#بلا_حدود