الخميس - 27 يناير 2022
الخميس - 27 يناير 2022
No Image Info

برنامج «التقاعد في دبي» يعزز مكانة الإمارة على خارطة الاستثمار العالمية

أكد رؤساء شركات عقارية في تصريحات صحفية رصدتها «الرؤية» أن إطلاق دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي (دبي للسياحة)، لبرنامج «التقاعد في دبي»، الموجه للمتقاعدين كافة، في تعزيز مكانة دبي كوجهة مفضلة للإقامة، وبيئة آمنة ومستقرة على خارطة الاستثمار العالمية، مشيرين إلى أن إصدار تلك القرارات في هذه الأوضاع الراهنة في العالم بسبب «كورونا» يثبت أن الإمارة قادرة على مواجهة التحديات والتأقلم مع المتغيرات التي تواجه الدول الكبرى.

وأطلقت دبي مبادرة للمتقاعدين من مختلف أنحاء العالم من خلال برنامج «التقاعد في دبي» والذي يعتبر الأول من نوعه في المنطقة وهو ثمرة التعاون بين «دبي للسياحة» و«الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب» ويوفر لأي مقيم أو متقاعد خارج الإمارات، يزيد عمره على 55 عاماً، التقدُّم للحصول على تأشيرة التقاعد عبر الموقع الإلكتروني ⁦‪ww.retireindubai.com‬⁩ وفق مجموعة من المعايير والمتطلبات الخاصة للحصول على تأشيرة تقاعد قابلة للتجديد كل 5 سنوات.

وسوف يحصل الأشخاص الذين يستوفون المعايير والمتطلبات الخاصة بهذا البرنامج على تأشيرة تقاعد قابلة للتجديد كل 5 سنوات، وذلك عند توفر أحد المتطلبات التالية: أن يكون لديه دخل شهري قدره 20 ألف درهم «حوالي 5500 دولار» يكتسبه من الاستثمارات أو المعاشات التقاعدية، أو يمتلك بحسابه مبلغ مليون درهم «حوالي 275 ألف دولار»، أو لديه عقارات في دبي بقيمة 2 مليون درهم «حوالي 550 ألف دولار».

ويستهدف البرنامج في مرحلته الأولى المقيمين في الإمارات ممن عملوا في دبي لأكثر من 10 سنوات وبلغوا سن التقاعد، وأصبحوا على دراية كافية بطبيعة الحياة في دبي وتوجهها العالمي كمركز للابتكار ومدينة حاضنة للإبداع ووجهة متعددة الثقافات تتميز بالأمن والأمان، وتتمتع ببنية تحتية عالمية المستوى توفر لهم خياراً سهلاً للتقاعد، فضلاً عن الموقع الجغرافي المتميز لدبي إذ تقع على مقربة من معظم بلدان المقيمين، ما يجعل تنقلهم وسفرهم ميسراً.

وأكد إسلام سليمان الرئيس التنفيذي للعمليات لمجموعة شركات ريبورتاج، أهمية إطلاق دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي (دبي للسياحة)، لبرنامج «التقاعد في دبي»، الموجه للمتقاعدين كافة، في تعزيز مكانة دبي كوجهة مفضلة للإقامة، وبيئة آمنة ومستقرة على خارطة الاستثمار العالمية، مشيراً إلى استفادة القطاع العقاري بشكل مباشر من هذه القرارات الداعمة والمحفزة للبيئة الاستثمارية في الإمارة.

وقال سليمان إن البرنامج، الذي يعد الأول من نوعه على مستوى المنطقة للأجانب الذين تزيد أعمارهم على 55 عاماً، والذي يوفر للأشخاص الذين يستوفون المعايير والمتطلبات المحددة، فرص الحصول على تأشيرة تقاعد قابلة للتجديد كل 5 سنوات، عند توفر عدة متطلبات منها تملُّك عقارات في دبي بقيمة 2 مليون درهم (حوالي 550 ألف دولار)، يشحع شركات التطوير العقاري على ضخ المزيد من الاستثمارات بالقطاع، ويعزز من فرص جذب استثمارات أجنبية جديدة للدولة.

وأضاف أن مثل هذه القرارات تسهم في استقطاب شرائح جديدة للقطاع العقاري، ما يعزز من فرص تنويع المعروض العقاري، ويلبي كافة متطلبات المشترين.

وأكد سليمان أهمية القرارات والإجراءات التي تم إقرارها خلال الفترة الأخيرة في دفع عجلة التنمية الاقتصادية في الدولة، ودعم قطاع الأعمال لمواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة.

ومن جانبه، قال وليد الزرعوني، رئيس مجلس إدارة شركة «دبليو كابيتال» للوساطة العقارية، إن القطاع العقاري سيكون من أكثر المستفيدين من برنامج «التقاعد في دبي» نظراً لظهور طلب من فئة جديدة غير الفئات التقليدية، متوقعاً نجاح البرنامج في أهدافه معتمداً على ريادة دبي في كافة قطاعات الخدمات والبنية التحتية.

وأضاف الزرعوني، أن أحد شروط الاشتراك بالبرنامج يتمثل في تملك المتقاعد لعقارات في دبي بقيمة 2 مليون درهم للحصول على «تأشيرة التقاعد» قابلة للتجديد كل 5 سنوات، ما ينعش مبيعات العقارات على نحو غير مسبوق، أما الشرط الآخر فيتضمن أن يكون الدخل الشهري للمتقاعد نحو 20 ألف درهم (5500 ألف دولار) وهنا سيحتاج المتقاعد إلى سكن يعيش فيه، إن لم يكن يملك عقاراً في الإمارة، وهذا يحسن مؤشرات الطلب في القطاع.

وأفاد الزرعوني، بأن توقيت البرنامج مثالي جداً، لا سيما أنه جاء في بداية مرحلة التعافي الاقتصادي بعد التداعيات الكبيرة لجائحة كورونا المستجد على الاقتصاد العالمي، والتي ستغير كثيراً من المفاهيم الحياتية لدى المتقاعدين الأجانب من ذوي الدخل المرتفع.

وذكر الزرعوني، أن نجاح البرنامج يعتمد على عدة مقومات أحدها العقارات العصرية ذات التصميم الفريد الذي تعتمده شركات التطوير العقاري في الإمارة وتلبي رغبات الفئة العمرية المستهدفة بالبرنامج، والذين يبحثون في الأساس عن أسلوب حياة مريح وملائم، حيث يمكن الحصول على الكثير من الخدمات، والعيش برفاهية ضمن كلفة معقولة، وهو ما توفره الإمارة للفئات العمرية التي تعيش فيها.

وقال طلال موفق القداح، الرئيس التنفيذي لشركة «ماج للتطوير العقاري»: «شهد العالم الكثير من الأحداث منذ بداية القرن الـ21، حيث تغير العالم من حولنا ومراكز القوة الاقتصادية أكثر من مرة، ولكن دبي أثبتت في كل المراحل أنها قادرة على التأقلم بسرعة كبيرة مع كل ما يحدث، وخير مثال ما شهدناه أخيراً من تغيرات عالمية سببها جائحة كورونا».

وأضاف القداح أنه من خلال تعامل دولة الإمارات مع هذه الأزمة برز وجه الدولة الحضاري والإنساني الذي ساوى بين المقيم والزائر والمواطن بدون أي تفرقة وقدمت إمارة دبي كل التسهيلات واحتضنت كل من على أرضها لتأتي اليوم مبادرة المتقاعدين لتدعم هذه المسيرة وتؤكد أن دبي هي الملاذ الآمن لكل شخص وكل مستثمر وكل من يبحث عن الطمأنينة والسلام والتوازن والاستمرارية.