الجمعة - 23 أكتوبر 2020
الجمعة - 23 أكتوبر 2020
أرشيفية
أرشيفية

«التمويل الإسلامي» يناقش الآثار المترتبة على التصنيفات الائتمانية لدول الخليج

يناقش المؤتمر العاشر للتمويل الإسلامي في جلستين افتراضيتين توقعات القطاع والآثار المترتبة على التصنيفات الائتمانية لدول مجلس التعاون الخليجي، تستضيفهما وكالة «إس آند بي جلوبال» للتصنيفات الائتمانية، بالتعاون مع مركز دبي المالي العالمي ومركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي وبدعم من القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي وبمشاركة عدد من خبراء وقادة قطاع خدمات التمويل الإسلامي إلى جانب كبار المحللين لدى الوكالة.

ويناقش المتحدثون في الجلسة الأولى يوم 22 سبتمبر الحالي توقعاتهم للقطاع في عامي 2020 و2021. ويتم خلال المؤتمر تسليط الضوء على مدى تأثير فيروس كورونا المستجد على قطاع التمويل الإسلامي بالإضافة إلى استكشاف فرص التحول والتنمية الممكنة.

وخلال الجلسة الثانية يوم 29 سبتمبر يناقش كبار محللي وكالة «إس آند بي جلوبال» للتصنيفات الائتمانية توقعاتهم للتصنيفات السيادية لدول مجلس التعاون الخليجي وكذلك التصنيفات الائتمانية للقطاع المالي والشركات والتأمين.

وقال الرئيس الإقليمي والعضو المنتدب لمنطقة الشرق الأوسط في وكالة «إس آند بي جلوبال» للتصنيفات الائتمانية، هادي ملكي: «يسعدنا أن نستضيف مرة أخرى مثل هذا الحدث الذي يوفر قيمة هائلة لقطاع التمويل الإسلامي كما نتوجه بالشكر والتقدير لكل من مركز دبي المالي العالمي ومركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي والقمة العالمية للاقتصاد الإسلامي لتعاونهم ودعمهم المتواصل، ولكل ما يقدمونه من جهود حثيثة لتعزيز قطاع التمويل الإسلامي هنا في دولة الإمارات».

وأوضح أن المؤتمر الافتراضي لهذا العام سيناقش كيفية الاستفادة من العديد من أدوات التمويل الإسلامي والتي تشمل الصكوك الخضراء والأدوات الاجتماعية وسبل التعاون المثلى في مجالات الرقمنة والتكنولوجيا المالية بهدف دعم جهود التعافي من آثار فيروس كوفيد-19 في الدول الإسلامية الرئيسية.. كما يناقش أفضل الأساليب الممكنة لتعزيز قطاع التمويل الإسلامي واستقطاب المستثمرين في مجالات الإدارة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات.

وأشار إلى حرص «إس آند بي جلوبال» للتصنيفات الائتمانية على قيادة مثل هذه النقاشات المهمة في القطاع والاستمرار في تقديم معلومات قيّمة لقطاع الأعمال.

#بلا_حدود