الأربعاء - 21 أكتوبر 2020
الأربعاء - 21 أكتوبر 2020
No Image

كورونا يرفع الإقبال على الألعاب الإلكترونية في الإمارات 75%

بلغ معدل الإنفاق المالي على الألعاب الإلكترونية في دولة الإمارات نحو 1.1 مليار درهم، العام الماضي.

وأكد الأمين العام لجمعية الإمارات للرياضات الإلكترونية المستشار سعيد علي الطاهر، أن معدل الإنفاق المالي على الألعاب الإلكترونية في دولة الإمارات بلغ نحو 1.1 مليار درهم سنوياً، مشيراً إلى أن هذا النوع من الألعاب شهد نمواً بشكل غير مسبوق بنسبة تصل إلى 75%، خلال جائحة كورونا، على حساب الألعاب التقليدية.

ولفت إلى أن دراسة حديثة أجرتها شركة استراتيجي وميدل إيست، أشارت إلى أن سوق الألعاب الإلكترونية في دول مجلس التعاون الخليجي يتطور بتسارع كبير، ومن المحتمل أن تبلغ قيمته 821 مليون دولار نحو (3.013 مليار درهم) بحلول عام 2021، بزيادة قدرها 128 مليون دولار (369 مليون درهم) منذ عام 2017.

ويرى أن تطور الألعاب الإلكترونية عالمياً، وتنظيم بطولات عالمية لمحترفيها، يمكن أن يزيد من حجم الإنفاق عليها إلى أضعاف الإنفاق في السنوات السابقة، مضيفاً أن هذا السوق من أكبر الأسواق الاقتصادية نمواً مقارنة بمجالات تقنية أخرى.

وحذر الطاهر أولياء الأمور، من استخدام أبنائهم للبطاقات البنكية الخاصة خلال ممارستهم للألعاب الإلكترونية عبر الأجهزة الذكية، بهدف شراء البرامج الإلكترونية غير الشرعية، أو تطوير حساباتهم في اللعبة، لأنها تخزن بيانات البطاقات البنكية، لتستنزف الأموال دون أن يشعر الأهالي بذلك.

وقال إن متوسط عدد الساعات التي يمضيها اللاعبون أثناء ممارسة ألعاب الفيديو كل أسبوع قد وصل إلى 14 ساعة في دولة الإمارات، مؤكداً أن الاستثمار في الألعاب الإلكترونية، يعتبر من أبرز الاقتصادات النامية على مستوى العالم، لما له من تحفيز للمتلقي على الاستمرار في اللعب إلى حد الإدمان، الأمر الذي ينتج عنه إنفاق مالي عالٍ جداً على المستوى الفردي.

ورصدت «الرؤية» تجمعات على مواقع التواصل الاجتماعي، تعرض حسابات مطورة في ألعاب إلكترونية، مقابل مبالغ مالية تتناسب مع مستوى التقييم للشخصية الافتراضية داخل اللعبة، فضلاً عن بيع برامج للغش في اللعب مقابل مبالغ تراوح بين 50 و200 درهم.

وقال مديرو متاجر لبيع المستلزمات الإلكترونية وبرامج الألعاب، إن تجارة برامج الألعاب الإلكترونية تشكل نحو 90% من مبيعاتهم.

ولفتوا إلى أن سوق الألعاب الإلكترونية، فتح المجال أمام تجارة الأجهزة الذكية ذات المواصفات العالية، التي تتناسب مع ممارسة الألعاب، إذ ظهرت مؤخراً هواتف ذكية بحجم ذاكرة ومعالج مرتفع جداً مختص لتشغيل الألعاب فقط، لتشهد إقبالاً كبيراً تجاوز 90%، مقارنة بالأجهزة الذكية الأخرى.

واعتبروا أن التجارة المرتبطة بمجال الألعاب الإلكترونية تشهد نمواً غير مسبوق، وخاصة منذ بداية جائحة كورونا، التي عززت النمو بنسبة تتجاوز 50%، الأمر الذي استدعى استيراد مئات الأجهزة الذكية المختصة للألعاب الإلكترونية.

من جهتهم، أكد ممارسو هذه الألعاب أنهم ينفقون مبالغ طائلة عليها، وقال مواطن فضل عدم ذكر اسمه، إنه أنفق على تطوير شخصيته الافتراضية داخل لعبة ببجي نحو 350 ألف درهم، وذلك لشراء إكسسوارات وأسلحة متطورة، ترفع من مستوى التقييم لديه، إلا أنه تفاجأ بإغلاق حسابه فجأة، لاستخدامه برامج للغش في اللعب.

وقال سيف النعيمي، إنه أنفق على لعبة ببجي نحو 10 آلاف درهم لتطوير شخصيته الافتراضية، إلا أنه تعرض للإغلاق من قبل الشركة، لاستخدامه برامج الغش في اللعب، وهي غير مسموحة من قبل شروط الانضمام للعبة، ليفضل لاحقاً عدم العوة إليها من جديد.

وأكد مجموعة من الشباب في أحد المقاهي، يمارسون اللعب الإلكتروني معاً، أن الإنفاق المالي على اللعب الإلكتروني لا حدود له، إذ أشار أحدهم إلى أنه أنفق على لعبة ببجي نحو 13 ألف درهم، كما أنه قام بشراء حسابه في اللعبة من شخص من دولة آسيوية عبر الإنترنت بقيمة 4000 رهم.

ولفتوا إلى أن الإنترنت يتضمن أسواقاً دولية لتجارة الألعاب الإلكترونية، إذ تصل قيمة بعض الحسابات المطورة داخل الألعاب الإلكترونية إلى 15 ألف درهم، على حسب مستوى التقييم، موضحين أن أكبر الأسواق لبيع هذه الحسابات هي الآسيوية.

بدوره قال سعيد الكتبي، إنه قام بشراء جهاز ذكي يحتوي على سعة معالج عالية جداً، يمكن تخصيصها للعبة التي يمارسها، بهدف اللعب فقط، واستخدام برامج الهاكر الخاصة في كشف الفرق المعادية مقابل 200 درهم، واشتراك شهري يبلغ 100 درهم، فضلاً عن تطوير شخصيته الافتراضية داخل اللعبة مقابل مبالغ مالية.

#بلا_حدود