الخميس - 29 أكتوبر 2020
الخميس - 29 أكتوبر 2020
No Image

بنك «UBS»: اعتدال أسعار سوق الإسكان في دبي.. وميونخ وفرانكفورت الأكثر مغالاة في العالم

توصَّلت دراسة بنك «UBS» المتخحصة بتحليل أسعار العقارات السكنية في 25 مدينة من كبرَى المدن العالمية، إلى أنَّ مخاطر حدوث فقاعة عقارية تسجِّل أعلى مستوياتها في أوروبا، في حين يأتي سوق الإسكان في دبي على النقيض، حيث يقع في حيز اعتدال الأسعار؛ إذ تراجعت أسعار المنازل في دبي بنسبة 40% عن مستوياتها في عام 2014 من حيث الأسعار المعدَّلة حسب التضخم. وعلى الصعيد العالمي تتسبب الجائحة في تفاقم بعض الشكوك طويلة الأجل التي تكتنف قطاع الإسكان في المدن.

وذكرت الدراسة، أن منطقة اليورو تأتي في مقدمة المناطق التي تبلغ فيها أسعار أسواق العقارات ذروتها؛ حيث تحتل ميونخ وفرانكفورت قمة التصنيف، يليهما باريس وأمستردام بوقوعهما في منطقة خطر الفقاعة العقارية بجانب المدينتين الألمانيتين. وبالمثل يظهر في كلٍّ من زيورخ وتورنتو وهونغ كونغ اختلالات شديدة في الأسعار، أمَّا سوق العقارات في فانكوفر فقد دخل الآن، وعلى نقيض العام الماضي، في حيز المغالاة في الأسعار، بحيث يقف على قدم المساواة مع كلٍّ من لندن وسان فرانسيسكو ولوس أنغلوس، ونيويورك ولكن بدرجة أقل. وتظل الأسعار معتدلة في كلٍّ من بوسطن وسنغافورة ودبي.

وقال رئيس قسم الشرق الأوسط وإفريقيا في إدارة الثروات العالمية في بنك UBS علي جانودي:

«لقد وصل سوق العقارات في دبي إلى أدنى مستوياته الدورية. وما نراه هو أن استمرار زيادة نمو العرض وانخفاض أسعار النفط يؤدي إلى إحداث حالة من التوازن مع وجود تأثيرات إيجابية على الأسعار إثر زيادة نمو السكان وتسهيل لوائح الرهن العقاري. ومع ذلك، فإن سوق العقارات في دبي دوري ونعتقد بأنه سيتعافى على المدى المتوسط إلى الطويل، كما أن سوق الإسكان سيتعافى مع استمرار المدينة في كونها محور جذب للخدمات المالية وللعديد من الصناعات الأخرى.

#بلا_حدود