الاثنين - 08 مارس 2021
Header Logo
الاثنين - 08 مارس 2021
No Image Info

الإمارات تتصدر دول المنطقة في مؤشر التنافسية الرقمية

تبوأت دولة الإمارات المرتبة الأولى عربياً وعلى دول المنطقة، كواحدة من أفضل دول العالم تنافسية في مؤشر التنافسية الرقمية لعام 2020، والصادر عن «مركز التنافسية العالمي»، التابع لـ«المعهد الدولي للتنمية الإدارية» بمدينة لوزان السويسرية.

وجاءت دولة الإمارات في المرتبة الـ14 عالمياً في الترتيب العام، متقدمة على دول مثل أستراليا، والصين، وألمانيا، وفرنسا، واليابان، وبلجيكا، الأمر الذي يعتبر إنجازاً متميزاً خلال الفترة التي تعصف بها تداعيات «كوفيد-19» بأكبر اقتصادات العالم.

وحافظت الإمارات في تقرير هذا العام على صدارتها في المركز الأول عربياً في كافة المحاور الرئيسية الثلاثة للتقرير، وهي: محور «التكنولوجيا» والذي حققت به الدولة المركز الرابع عالمياً، والمركز 11 عالمياً في محور «الجاهزية للمستقبل»، وقفزت 4 مراتب في محور «المعرفة». ويرصد مؤشر التنافسية الرقمية العالمية لهذا العام أداء 63 دولة من خلال 52 مؤشراً فرعياً تلتقي في 9 محاور فرعية لتشكل مجتمعة المحاور الرئيسية الثلاثة للتقرير.

وقال وزير الاقتصاد، عبدالله بن طوق المرّي: «إن تحقيق دولة الإمارات المركز الأول عالمياً في «مؤشر الشراكة بين القطاع الحكومي والخاص»، يعتبر تأكيداً على يقين حكومة دولة الإمارات الراسخ بأهمية الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، والمبني على توجيهات القيادة الرشيدة بتعزيز دور القطاع الخاص كونه أحد الأركان الهامة في اقتصاد الدولة، والعمل على اعتماد سياسات حكومية منفتحة تعزز من الأداء الاقتصادي للقطاع الخاص».

ومن جهته، أشاد المدير العام للهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، حمد عبيد المنصوري، بأداء الدولة في تقرير هذا العام، وتحقيقها المراتب العالمية المتقدمة في هذا القطاع الاستراتيجي، قائلاً: «تعتبر النتائج التي حققتها دولة الإمارات العربية المتحدة في مؤشر التنافسية الرقمية لعام 2020 بمثابة شهادة عالمية جديدة تضاف إلى سجل دولة الإمارات العربية المتحدة الحافل بالإنجازات في مجال التنافسية العالمية، كما يؤكد التقرير قدرة الدولة على تبنّي واستكشاف التقنيات الرقمية المختلفة التي تعزز عمليات التحول الرقمي في الجهات الحكومية وقطاع الأعمال والمجتمع».

كما أكد اللواء منصور أحمد الظاهري، المدير العام للهيئة الاتحادية للهوية والجنسية، عن اعتزازه بتحقيق دولة الإمارات المركز الأول عالمياً في مؤشر «مرونة قوانين الإقامة» بقوله: «أولت الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية للتحول الرقمي أهمية كبرى في أسلوب عملها، والذي يرتكز على الارتقاء بأداء الهيئة في مجال التحول الرقمي، والرقمنة المتكاملة للعمليات والخدمات، بدءاً من أتمتة خدماتها بنسبة 100%، وتخفيض نسبة المتعاملين في مراكز سعادة المتعاملين إلى 80% بحلول 2021».

وكذلك تربعت الإمارات في المركز الأول عالمياً في مؤشر «النطاق العريض اللاسلكي»، وفي مؤشر «الشراكة بين القطاع الحكومي والخاص»، وفي مؤشر «مرونة قوانين الإقامة»، كما انتزعت الدولة المركز الثاني عالمياً في مؤشريّ «توافر الخبرات العالمية» و «استخدام الشركات للبيانات الكبيرة والأدوات التحليلية»، كما حققت المركز الثالث عالمياً في كل من مؤشرات «إدارة المدن»، و«التدفق الصافي للطلاب الدوليين»، ومؤشر «الأجانب ذوو المهارات العالية»، وكذلك في المحور الفرعي «الإطار القانوني».

وبالإضافة إلى تحقيقها المركز الرابع عالمياً في المحور الرئيسي «التكنولوجيا»، فقد حققت الدولة كذلك المركز الرابع عالمياً في مؤشر «توافر الفرص وغياب التهديدات»، و«مؤشر الأمن المعلوماتي»، كما حصدت دولة الإمارات المركز الخامس عالمياً في مؤشر «التوجهات نحو العولمة»، إضافة إلى تحقيقها المركز الخامس عالمياً في المحور الفرعي «الموهبة».

#بلا_حدود