الخميس - 26 نوفمبر 2020
الخميس - 26 نوفمبر 2020
أرشيفية
أرشيفية

الإمارات تقتنص ريادة 10 مؤشرات اقتصادية عربية خلال أكتوبر

يوم تلو الآخر تثبت فيه الإمارات العربية المتحدة ريادتها الإقليمية وتقدمها في المؤشرات العالمية، لتتمكن خلال أقل من شهر من حصد أكثر من 10 مؤشرات اقتصادية.

وترصد «الرؤية» في هذا التقرير أبرز 10 مؤشرات تصدرتها الإمارات إقليمياً وعربياً خلال الشهر الجاري.

1- التعافي الاقتصادي من آثار كورونا

يعتبر مؤشر التعافي الاقتصاد من آثار كورونا أبرز المؤشرات التي حلت الإمارات به في المركز الأول عربياً، والتي تؤكد قوة متانة الاقتصاد الإماراتي بفضل سياسة حكومتها الرشيدة، كأول مؤشر عالمي للتعافي الاقتصادي من آثار وباء «كوفيد-19»، والذي نشرته مجموعة «هورايزون» البحثية، لتقييم الإمكانات والمقومات التي تمتلكها الدول، والتي تساعدها على تجاوز الأزمة والتعافي منها، بهدف تطوير سياسات فعَّالة للتعامل مع هذا التحدي، وبما يدعم الجهود الرامية إلى تحقيق التعافي الكامل في القطاعات كافة.

وبحسب نتائج التقرير التي تغطي 122 دولة، جاءت الإمارات في مقدمة الدول العربية، مدعومة بالعديد من العوامل وعناصر القوة التي يأتي في مقدمتها النظام المؤسسي القوي، والقدرات الرقمية العالية لمختلف القطاعات، علاوة على ارتفاع المستوى التعليمي للسكان. كما انعكس الأداء القوي للدولة بمختلف مؤسساتها خلال التعامل مع الجائحة منذ بدايتها وحتى الآن على النتائج المتحققة، إذ جاءت الإمارات ضمن المراكز الـ25 الأولى عالمياً في العديد من المؤشرات الفرعية، حيث حلت في المركز الخامس في مؤشر «المستوى الصحي للسكان»، والمركز الـ15 في مؤشر «قوة سوق العمل»، والمركز الـ17 في مؤشر «مستوى الدين»، والمركز الـ19 في مؤشر «الحوكمة ورأس المال الاجتماعي»، والمركز الـ21 في مؤشر «الاقتصاد الرقمي».

2- استدامة الطاقة

كما حققت الإمارات المركز الأول عربياً، فيما صعدت 8 مراكز عن ترتيبها في عام 2019، لتحل في المركز 44 عالمياً في «مؤشر تريليما العالمي للطاقة لعام 2020»، الصادر حديثاً عن مجلس الطاقة العالمي، بالشراكة مع مؤسسة «أوليفر ويمان»، والذي يقيس مدى أداء الدول على توفير الطاقة المستدامة.

وفي التصنيفات الفرعية للمؤشر، جاءت الدولة في المركز الثاني عالمياً في إمكانية الوصول إلى الطاقة والقدرة على تحمل التكاليف. ويقيم المؤشر قدرة الدولة على توفير وصول عالمي إلى طاقة موثوقة ومعقولة الكلفة، ووفرة للاستخدام المحلي والتجاري. ويلتقط البعد الوصول الأساسي إلى الكهرباء ووقود الطهي النظيف والتقنيات، والوصول إلى مستويات تمكين الازدهار لاستهلاك الطاقة.

3- التنافسية الرقمية

وخلال أكتوبر، تبوأت دولة الإمارات المرتبة الأولى عربياً وعلى دول المنطقة، كواحدة من أفضل دول العالم تنافسية في مؤشر التنافسية الرقمية لعام 2020، والصادر عن «مركز التنافسية العالمي»، التابع لـ«المعهد الدولي للتنمية الإدارية» بمدينة لوزان السويسرية.

4- رأس المال البشري

كما تصدرت دول مجلس التعاون الخليجي الدول الأخرى على مستوى منطقة الشرق الأوسط، ضمن مؤشر رأس المال البشري 2020، الصادر عن البنك الدولي، والذي يتضمن بيانات في 174 بلداً تغطي 98% من سكان العالم، والذي جاءت في مقدمته سنغافورة، تلتها هونغ كونغ، ثم اليابان وكوريا الجنوبية وكندا، وحلت دولة الإمارات في المرتبة الـ44 عالمياً، والأولى عربياً، وثالثاً على مستوى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

5 الوجهة المفضلة لأصحاب الأعمال الحرة

كشفت دراسة حديثة أن دبي هي الوجهة المفضلة لأصحاب الأعمال الحرة في دولة الإمارات، مقارنة بالمناطق الأخرى، حيث تختلف الأرباح بشكل كبير اعتماداً على مجال العمل وعدد سنوات الخبرة. وأضافت الدراسة التي أعدتها شركة «Algorithm Research»، أن دبي لا تزال النقطة المحورية، حيث تستضيف أكثر من 65% من أصحاب الأعمال الحرة في الدولة، وقد يكون التفسير المحتمل هو مزيج من القبول وفرص العمل للموظفين المستقلين في الإمارة.

وكانت دبي حلت في المرتبة الأولى إقليمياً والمرتبة الثامنة عالمياً في قائمة أفضل المدن لممارسة الأعمال الحرة، في المؤشر الذي أعدته «كارفون وير هاوس» والصادر في يونيو الماضي.

6- سلامة الغذاء

وتصدرت الإمارات دول العالم في توفير الغذاء النظيف والصحي لسكانها، وفقاً لنتائج «استطلاع الرأي العالمي بشأن المخاطر»، و«مؤشر أداء الحكومات في توفير السلامة للسكان»، الصادرة حديثاً عن مؤسسة «غالوب» الأمريكية العريقة للأبحاث والاستشارات الإدارية.

ورصدت «غالوب» من خلال الاستطلاع والمؤشر مستوى سلامة ونظافة الغذاء والمياه والطاقة الكهربائية الذي توفره الحكومات لسكانها في 140 دولة على مستوى العالم.

7- التنافسية في قطاع الاتصالات

وحققت دولة الإمارات المزيد من المراكز المتقدمة في التنافسية العالمية في قطاع الاتصالات، بحسب نتائج المؤشرات العالمية التي نشرها الاتحاد الدولي للاتصالات أخيراً.

وأظهرت النتائج أن الإمارات حافظت على المركز الأول عالمياً في مؤشر معدل الاشتراكات في النطاق العريض المتنقل، ومؤشر نسبة تغطية شبكات الهاتف المتحرك للسكان، ومؤشر معدل الاشتراكات في الهاتف المتحرك لكل 100 نسمة.

وحافظت دولة الإمارات العربية المتحدة على ريادتها العربية والإقليمية في عدد من المؤشرات المتعلقة بقطاعات الاتصالات وتقنية المعلومات، وذلك وفق تقرير مؤشر الابتكار العالمي لعام 2020، الذي تضمن النتائج المتعلقة بمؤشرات التنافسية العالمية لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

8- مؤشر «الفرنشايز»

تصدرت الإمارات دول منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، في مؤشر وجهات الامتياز التجاري العالمي «فرنشايز 2020»، الذي أصدرته «إدواردز جلوبال سيرفيسيز» EGS، وهي مؤسسة بحثية مختصة في منح حقوق الامتياز، مقرها الولايات المتحدة، تتولى التصنيف العالمي السنوي للقيمة القطرية لكل دولة.

9- احتضان أنشط الشركات الناشئة

وخلال الشهر الجاري، كشف تقرير لمجلة «فوربس»، أن الإمارات تحتضن أكثر أنظمة الشركات الناشئة نشاطاً وحصولاً على التمويل في منطقة الشرق الأوسط، حيث إن 33 من أصل 50 شركة ناشئة في المنطقة مقرها الإمارات، تليها السعودية في المرتبة الثانية بسبع شركات ناشئة، ومصر بأربع شركات، والأردن بثلاث، ولبنان باثنتين، والكويت بشركة واحدة.

10- جاهزية الحكومة للذكاء الاصطناعي

وصُنفت الإمارات، كأفضل دولة إقليمياً بمؤشر جاهزية الحكومة للذكاء الاصطناعي 2020، والاستعداد للاستثمار الأمثل لفوائد تقنيات الذكاء الاصطناعي. والمؤشر تصدره شركة الاستشارات العالمية «أكسفورد إنسايتس» في المملكة المتحدة، و«المركز الكندي لأبحاث التنمية الدولية IDRC».

وتصدرت الدولة عربياً في مؤشر الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي الفرعي. وحلت في المركز 26 عالمياً، متقدمة على كولومبيا وكوريا الجنوبية والهند وروسيا والصين. وحققت تقدماً كبيراً في المؤشرات الفرعية الأخرى، حيث جاءت ضمن المراكز العشرة الأولى في مؤشر محور الحكومات الفرعي، محتلة المركز الأول إقليمياً والـ 7 عالمياً.

وفي الشهر الماضي، ترأس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، اجتماعاً لمجلس الوزراء لاستعراض موقف الدولة التنافسي عالمياً. وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في تغريدة له، عبر حساب سموه على موقع «تويتر»: «ترأست اجتماعاً لمجلس الوزراء استعرضنا خلاله موقف الدولة التنافسي عالمياً، الإمارات الأولى في 121 مؤشراً على مستوى العالم، والأولى في 479 مؤشر عربياً، أبارك لأخي رئيس الدولة ولأخي محمد بن زايد ولأعضاء المجلس الأعلى، هذه جهود فرق العمل في القطاعات كافة».

وأضاف سموه: «تنافسية الإمارات في تحسن مستمر عالمياً وخلال 2020 (عام الأزمة الصحية العالمية) تصدرنا في 79 مؤشراً دولياً جديداً، ونحن ضمن أكثر 10 دول تنافسية عالمياً في 300 مؤشر دولي.. رسالتنا للجميع في الداخل والخارج: الإمارات لا تملك خياراً تنموياً آخر غير التفوق والاستمرار.. التراجع ليس خياراً».

#بلا_حدود