الخميس - 26 نوفمبر 2020
الخميس - 26 نوفمبر 2020
مؤشر تجارة السلع 2020
مؤشر تجارة السلع 2020

الإمارات الثانية عالمياً بمؤشر تجارة السلع 2020

احتلت الإمارات المرتبة الثانية عالمياً، بعد الولايات المتحدة الأمريكية، بمؤشر تجارة السلع 2020، الخاص بمركز دبي للسلع المتعددة، ويعد هذا الاستخدام الثاني لمؤشر تجارة السلع بعد عرضه لأول مرة في تقرير مستقبل التجارة لعام 2018، والذي احتلت فيه الإمارات المرتبة الأولى.

وأعلن مركز دبي للسلع المتعددة، اليوم، عن النسخة الجديدة من «مستقبل التجارة 2020» والتي تضمنت الإعلان عن نتائج مؤشر تجارة السلع 2020، ويشير سجل المؤشر إلى أن الولايات المتحدة تتفوق هامشياً على الإمارات لتحتل المرتبة الأولى، حيث سجلت نقاطاً عالية في العوامل المؤسسية والموارد السلعية، فضلاً عن استضافة مقار الشركات التجارية الرئيسية، وبعد أن تصدرت الإمارات المؤشر في عام 2018، ظلت متخلفة بنقطة مئوية واحدة عن الولايات المتحدة في عام 2020 على الرغم من أنها زادت مجموع نقاطها من 57% في عام 2018 إلى 60% في عام 2020.

وبحسب نتائج المؤشر، تفوقت الولايات المتحدة على الإمارات لتصبح أكبر مركز تجاري في مؤشر 2020، إذ سجلت الولايات المتحدة أعلى مرتبة من بين جميع المواقع للعوامل المؤسسية (68%)، وثاني أعلى مرتبة لعوامل الموارد السلعية (60%)، تشمل المدن الرئيسية لتجارة السلع في الولايات المتحدة، وهي هيوستن ونيويورك وشيكاغو.

وتقل الإمارات بنقطة مئوية واحدة فقط عن الولايات المتحدة الأمريكية على مؤشر تجارة السلع، وحصلت الدولة الشرق أوسطية على أعلى درجة لعوامل الموارد السلعية، نظراً لكمية النفط الكبيرة التي تقوم بتصديرها، وإيرادات الموارد الطبيعية كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي، كما حصلت الإمارات على سادس أعلى درجة لعوامل الشراكة الموقعية والتجارية، واحتلت الدولة المرتبة الخامسة من حيث العوامل المؤسسية، حيث شهدت قوة في إنفاذ العقود ولكن مع المرونة لتحسين قدرة الشركات على التجارة عبر الحدود.

ومنذ عام 2018، شهدت هولندا أكبر انخفاض على مؤشر تجارة السلع، حيث هبطت من المركز الرابع إلى المركز السابع، بعد أن سجلت انخفاضاً كبيراً في أدائها النسبي لعوامل الشراكة الموقعية والتجارية.

ويضم مؤشر تجارة السلع لدى مركز دبي للسلع المتعددة عشرة مؤشرات لإنتاج درجة مؤشر فيما يتعلق بعشرة أسواق: الولايات المتحدة وهولندا وسنغافورة والمملكة المتحدة والإمارات وسويسرا وهونغ كونغ والصين وجنوب إفريقيا ونيجيريا، ويعد هذا الاستخدام الثاني لمؤشر تجارة السلع، بعد عرضه لأول مرة في تقرير مستقبل التجارة لعام 2018، وتؤخذ البيانات التي تستند إليها المؤشرات من مصادر مرموقة لضمان ثوة النتائج مثل البنك الدولي.

ويستند التحليل إلى 10 مؤشرات، عبر 3 مجالات رئيسية:

  • عوامل الشراكة الموقعية والتجارية
  1. مواقع المقرات الرئيسية لمراكز تجارة السلع الرئيسية.
  2. القرب من الأسواق استناداً إلى بيانات تصدير السلع.
  3. التعريفات الجمركية لشركاء تجارة السلع المفروضة على البضائع.
  • عوامل الموارد السلعية
  1. أطنان النفط المصدرة سنوي.
  2. حصة المركز من تجارة السلع العالمية من القهوة والحبوب والسكر والذهب والماس وفول الصويا والشاي والقطن والفضة والحيوانات والمنتجات الحيوانية والبالستيك.
  3. عائدات الموارد الطبيعية كنسبة من إجمالي الناتج المحلي.
  • العوامل المؤسسية
  1. البنية التحتية للخدمات المالية
  2. جاذبية النظام الضريبي
  3. قوة إنفاذ العقود
  4. سهولة التجارة عبر الحدود

#بلا_حدود