الخميس - 05 أغسطس 2021
الخميس - 05 أغسطس 2021
أرشيفية

أرشيفية

51 % من الإماراتيين يخططون لتقسيم عمليات التسوق بين الإنترنت والمتاجر

أظهر استطلاع حديث، أن 51% من المستهلكين في الإمارات يخططون لتقسيم عمليات التسوق والشراء بين كل من الإنترنت والمتاجر.

وبحسب استطلاع جديد، أجرته شركة «Oracle Retail» نشر اليوم الثلاثاء، فإنه رغم تسبب انتشار الوباء بزيادة التسوق عبر الإنترنت، فإن العديد من العملاء مستعدون للعودة إلى المتاجر في موسم العطلات الجاري.

ويخطط 12% من المتسوقين الإماراتيين الذين شملهم الاستطلاع للقيام بمعظم عمليات التسوق داخل المتجر، بينما لا يزال 19% منهم يخططون لاستلام مشترياتهم من مكان صف السيارات عبر خدمة النقر والاستلام الشخصي.

ورصد الاستطلاع أنه على الرغم من الصعوبات التي نتجت عن مجريات العام الجاري، يتوقع 44% من المستهلكين أن ينفقوا نفس المبلغ أو أكثر على التسوق أثناء فترة العطلات مقارنة بالعام الماضي.

وتابع: «لا يرغب العملاء بالتعامل مع متاعب إعادة البضائع، لا سيما وأن 74% من المستهلكين في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا خططوا في العام الماضي لإعادة منتج واحد على الأقل من مشترياتهم، وانخفض هذا الرقم في العام الجاري العام إلى 54% فقط في دولة الإمارات».

وشارك في الاستطلاع 501 مستهلك في دولة الإمارات إلى جانب الآلاف من المستهلكين الآخرين في الولايات المتحدة وأستراليا والصين والبرازيل والمكسيك وإيطاليا وفرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة، في شهر سبتمبر 2020، والذي كان يدور حول عادات وخطط التسوق في العطلات خلال فترة انتشار جائحة «كوفيد-19».

اختبار القدرة

من جانبه، قال نائب الرئيس الأول والمدير العام لشركة «Oracle Retail»، مايك ويبستر، إن فترة العطلات ستختبر قدرة متاجر التجزئة على خدمة العملاء وطريقة ومكان تسوقهم. ومع تسوق العملاء عبر الإنترنت وفي المتاجر واستفادتهم من خيارات الاستلام الجديدة مثل الاستلام من السيارة والشراء عبر الإنترنت والاستلام من المتجر، سيتعين على تجار التجزئة تقديم أفضل الخيارات لتلبية توقعات العملاء في البيئة الحالية التي تتخللها العديد من التحديات.

ولفت ويبستر إلى نقص خلال فترة انتشار الجائحة مخزون العديد من متاجر التجزئة أو نفد بالكامل، وسيكون من الضروري خلال فترة العطلات أن يملأ تجار التجزئة رفوفهم، وأن يستخدموا مواقعهم الفعلية لخدمة المتسوقين، ولتوفير الطلبات التي يتم تسجيلها عبر الإنترنت وإيصال الشحنات إلى العملاء بسرعة.

وحسب الاستطلاع، تصدّرت الملابس والإلكترونيات قائمة هدايا المستهلكين هذا العام أكثر من أي بلد آخر تقريباً. ومع ذلك، وبسبب محدودية القدرة على السفر ورغبة المستهلكين في تجنب إعادة المشتريات، ظهرت بطاقات الهدايا كخيار شائع.

ورصد الاستطلاع أن 56% من المستهلكين يخططون لإنفاق المزيد على الملابس والضروريات، فيما يستهدف 49% إنفاق المزيد على الإلكترونيات، و27% يخططون لإنفاق المزيد على السلع والهوايات الرياضية.

ويخطط 26% من المستهلكين لإنفاق المزيد على بطاقات الهدايا، و27% من المستهلكين يخططون لإنفاق المزيد على السلع الفاخرة (حقائب اليد والأزياء والمجوهرات).

وحسب ما قاله المستهلكون: «سيكون الموظفون غير المتعاونين ونقص الكميات هما السببين الرئيسيين لخسارة تجار التجزئة هذا العام».

ويرى 49% من المشاركين، أن الموظفين غير المتعاونين تصدّروا قائمتهم للتجارب السيئة، فيما أشار 48% منهم إلى أن نفاذ البضائع من المتاجر هو السبب.

وقال 61% منهم إنهم لم يكونوا على استعداد لانتظار عودة توفر المنتجات قبل تجربة علامة تجارية أخرى، في حين ذكر 45% أن السبب في تجربتهم السيئة كان سياسة الاستبدال والإرجاع الصعبة.

وكشف 43% أن السبب كان طريقة الدفع الطويلة والبطيئة أو الانتظار في الطابور بالخارج.

#بلا_حدود