الاثنين - 02 أغسطس 2021
الاثنين - 02 أغسطس 2021
أرشيفية

أرشيفية

«المناطق الاقتصادية الحرة».. تطوير شركات ناشئة وتخريج رواد أعمال من مقاعد الدراسة

تعد مبادرة المناطق الاقتصادية والإبداعية الحرة بكليات التقنية العليا بيئة محفزة لريادة الأعمال لدى طلابها، بعد أن وفرت الدعم اللازم لممارسة نشاطهم الإبداعي وتحويله إلى مشاريع ناشئة رائدة.

ونجحت كليات التقنية العليا منذ بدء مبادرة المناطق الحرة الاقتصادية والإبداعية، في إطلاق أكثر من 40 شركة ناشئة لكوكبة من طلبة الكليات، وحصلت 13 شركة منها على رخصة ممارسة الأعمال.

وفي مارس 2019، ومع إعلان الكليات عن إطلاق المبادرة وتدشين أول منطقة حرة اقتصادية وإبداعية بكليات التقنية للطلاب في دبي، عملت على تسخير جهودها لتوفير كافة الوسائل الممكنة لتحفيز الطلبة على ممارسة أنشطتهم الإبداعية ضمن هذه المبادرة، بما يسهم في تحقيق هدفها المتمثل في تخريج شركات ورواد أعمال.

وأكد مدير مجمع كليات التقنية العليا، الدكتور عبداللطيف الشامسي، أن الكليات تؤمن بدورها الهام والرائد في إعداد شباب الوطن للمستقبل، وقد جاء إطلاق المناطق الاقتصادية والإبداعية الحرة تنفيذاً لوثيقة الـ50 التي أصدرها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، في يناير من العام الماضي، والتي نصت في بندها الخامس على تحويل الجامعات إلى مناطق اقتصادية وإبداعية حرة.

وقال الشامسي، إن كليات التقنية فخورة بتجاوب طلابها مع هذه المبادرة الرائدة، وممارسة نشاطهم الإبداعي، من خلال تقديم أفكار وحلول مبتكرة يتم بلورتها في المناطق الاقتصادية الحرة، ودعم تحويلها إلى شركات ناشئة بما يمكن الكليات من تخريج الشركات ورواد الأعمال.

وأشار إلى أن الكليات بدأت تجني ثمار هذه المبادرة مع إطلاق أكثر من 40 شركة ناشئة لطلبة الكليات، وذلك منذ تدشين أول منطقة اقتصادية وإبداعية حرة، مؤكداً أن هذه المبادرة عكست ركائز خطة «الجيل الرابع» بشعارها «ما بعد التوظيف»، والتي اعتمدت تمكين الطلبة على مستوى المهارات الاحترافية والبحوث التطبيقية، وتنفيذ مشاريع تخرج ترتبط بقطاعات العمل واحتياجاتهم من التطوير والحلول للتحديات التي تواجههم، ما ساهم في رفع وعيهم بسوق العمل واحتياجاته، وبالتالي خلق أفكار مبتكرة قابلة للتطوير والتحول إلى مشاريع مستقبلية.

وأكد أن كليات التقنية تسعى إلى تمكين طلابها وهم على مقاعد الدراسة من صناعة فرصهم الوظيفية وليس انتظارها، وتزويدهم بالأدوات اللازمة لتأسيس شركات ناشئة، بما يضعهم على المسار الصحيح من أجل الاستعداد الأمثل للمستقبل، وكذلك التأكيد على دورهم الهام في مسيرة التنمية الاقتصادية للدولة.

وأوضح أن الكليات من خلال خطتها الاستراتيجية، تدرك احتياجات المستقبل من الموارد البشرية الكفء، وسعت في هذا الصدد إلى تمكينهم من مهارات الثورة الصناعية الرابعة، حيث أصبحت الكليات اليوم أيقونة في تطبيق نموذج «التعليم الهجين» الذي قدمت من خلاله ممارسات جديدة في إعداد الطلبة عبر ربط البرامج الدراسية بالشهادات الاحترافية العالمية، وتمكين كل من يلتحق بالكليات بأن يتخرج بشهادة احترافية عالمية من الجهة المانحة لها، بالإضافة إلى شهادة البكالوريوس من الكليات.

وأعرب الشامسي عن فخره بأن تكون الكليات أول مؤسسة تعليمية بالدولة تعتمد كمنطقة حرة اقتصادية لتخريج شركات ورواد أعمال، وستواصل المضي قدماً نحو تحفيز الشباب على الاستفادة من هذه المبادرة والمساهمة في مسيرة التنمية المستدامة للدولة.

يشار إلى أن كليات التقنية العليا حرصت على توقيع الاتفاقيات وبناء الشراكات مع العديد من الجهات والمؤسسات الداعمة لريادة الأعمال ومشاريع الشباب، بهدف تحفيزهم على دعم المشاريع الطلابية، والعمل مع الكليات للوصول نحو تخريجهم كشركات ورواد أعمال، بما يدعم الاقتصاد الوطني.

وتمثل المناطق الاقتصادية الإبداعية مساحات تسمح للشباب بممارسة أنشطتهم الإبداعية التي تمثل أساساً لتوليد الأفكار واحتضانها، وصولاً لإطلاقها كشركات وطنية قادرة على المنافسة العالمية.

وتعد الكليات اليوم حاضنة للابتكار وريادة الأعمال، حيث تمثل المناطق الاقتصادية بيئة محفزة للطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية للإبداع في الأفكار والمشاريع، ودعم تطويرها وفق أحدث التقنيات العالمية، مع الاهتمام بتشجيع الشباب على تنفيذ المشاريع التي تعتمد على التكنولوجيا المتقدمة من الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة والواقع الافتراضي وغيرها.

#بلا_حدود