الثلاثاء - 27 يوليو 2021
الثلاثاء - 27 يوليو 2021
No Image Info

التفاؤل يسود جلسات ثاني أيام أديبك 2020 مع إعلان التوصل للقاح كورونا

سادت موجة من التفاؤل نقاشات اليوم الثاني من جلسات مؤتمر أديبك 2020 بنسخته الافتراضية مع توقعات بتحسن نسبي أظهرته مؤشرات أسعار النفط العالمية مقابل الإعلان عن التوصل للقاح فعال ضد انتشار جائحة «كوفيد-19».

وأوضح المشاركون في الجلسة الرئيسية التي عقدتها أدنوك حول تجارة النفط والغاز عالمياً والتحديات المحيطة بها، بأن الأسواق شهدت تحسناً في الأسعار تجاوز 10% عقب الكشف عن إيجاد اللقاح، بما يدعم مؤشرات استمرارية النمو السعري وتوازن الأسواق خلال الأشهر الستة المقبلة مع تحديد حد أدنى للأسعار العالمية عند 40 دولاراً للبرميل، في الوقت الذي حدد بعضهم عوامل إضافية تعزز التحسن المتوقع، منها زيادة الطلب خلال الأشهر المقبلة بسبب حلول فصل الشتاء وارتفاع الاستهلاك.

وألقى وزير الدولة رئيس مجلس إدارة سوق أبوظبي العالمي، أحمد الصايغ، الضوء على أهمية أسواق المال في تعزيز التجارة الخارجية لأنشطة النفط والغاز، على غرار منصة بورصة أبوظبي انتركونتيننتال للعقود الآجلة والمخصصة لتداول خام مربان الخاص بشركة «أدنوك» متناولاً أهمية الأسواق وأنظمة التداول المتطورة في تحقيق تلك الرؤية.

فيما أفاد الرئيس التنفيذي لدائرة الإمداد والتداول في «أدنوك» خالد سالمين، بأن الجائحة لم تغير خطط أدنوك نحو التوسع في التجارة الخارجية، حيث ما زالت استراتيجيتها نشطة وتتطلع إلى النمو مع توسع قاعدة العملاء، فيما يدعم ذلك التحسن النسبي الذي تشهده الأسواق والمتوقع استمراره خلال الأسابيع المقبلة، القدرة على إدارة المخزون سواء من المخازن المحلية أو الدولية، مع مواصلة أنشطة المبيعات والتسويق ووضع السياسات المرنة للتغلب على تحديات السوق في الوقت الراهن.

وألقى سالمين الضوء على أهمية إطلاق بورصة خام مربان والمخطط لها نهاية الربع الأول من 2021 والتي من شأنها تعزيز خطط نمو التجارة العالمية لأدنوك مع فتح أسواق جديدة وزيادة حجم الطلب في الأسواق القائمة.

من جانبها أوضحت الرئيسة التنفيذية لشركة «ENEOS» كايو فوجيوارا، أن الإعلان عن التوصل للقاح فعال ضد انتشار جائحة «كوفيد-19» كان له أثر إيجابي واضح بتحسن أسعار النفط بنحو 10% في الأسواق العالمية، ما يدعم التوقعات بمزيد من التحسن خلال الفترة المقبلة. مشيرة إلى أن زيادة الطلب المتوقع أيضاً على النفط خلال موسم الشتاء يدعم توقعات التحسن وتسريع وتيرة التعافي النسبي.

واتفق معها الرئيس التنفيذي لشركة «Vitol» راسل هاردي، مشيراً إلى وجود موجة من التفاؤل بتحسن الأوضاع السوقية مع اكتمال أبحاث اللقاح ومواصلة عمليات إطلاقه، متوقعاً وجود انفراجة نوعية في الربع الأول من العام المقبل لتظل الأسعار فوق الحاجز الملامس لسعر 50 دولاراً للبرميل. مشيراً إلى التوقعات بتغير الكثير من الأوضاع أيضاً في الأسواق العالمية وفق المرحلة الجديدة التي أسفرت عنها الانتخابات الأمريكية.

#بلا_حدود