الثلاثاء - 27 يوليو 2021
الثلاثاء - 27 يوليو 2021

5 فوائد اقتصادية ستجنيها دبي من المركز الذكي لإدارة الحركة المرورية

حدد اقتصاديون 5 فوائد ستجنيها إمارة دبي بعد افتتاح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أمس، للمركز الذكي لإدارة الحركة المرورية ومشاريع الطرق والجسور في منطقة جبل علي، تتمثل في استقطاب المزيد من الاستثمارات الأجنبية، والحفاظ على مركز الإمارة المتقدم عالمياً في جودة البنية التحتية، وتسريع عمليات التنقل والنقل والشحن واللوجيستيات في العملية التجارية، وإنجاز متطلبات معرض إكسبو 2020، وتوظيف التكنولوجيا المتقدمة في إدارة الازدحام في الحركة المرورية.

وقال الخبير في قطاع الشحن واللوجيستيات سامر الكثيري، إن البنية التحتية المتطورة تعد أبرز الخطوات لتعزيز الاستثمار الأجنبي المباشر، وتوفير فرص العمل في الإمارة.

وأضاف أن المشاريع الجديدة التي أعلنت عنها الإمارة، أمس، تتيح لها إنجاز كافة الأعمال التي ترغب في تنفيذها بشكل أسرع وأكثر كفاءة، فيما يعد توفر الفرص الاستثمارية ووجود شبكة حديثة للتنقل والخدمات اللوجيستية، فضلاً عن وجود أنظمة وسياسات تشجع على استقطاب الاستثمارات الخارجية في غاية الأهمية لتوفير الوظائف، خاصة في زمن جائحة «كوفيد-19»، كما أنها تساهم في رفع كفاءة الكوادر البشرية بما يعمل على ترسيخ ثقافة الابتكار.

وذكر الكثيري أن الاستثمار في البنية التحتية خلال هذا التوقيت، يعتبر بمثابة مطلب رئيسي لتحقيق مزيد من التنمية الاقتصادية، لافتاً إلى أن البنية التحتية لا تُعد مقياساً لمدى نجاح الدول فقط، بل هي عامل مؤثر في استقطاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة.

بدوره، قال الرئيس التنفيذي لشركة دبي للاستشارات، وليد حارب الفلاحي، إن دبي لطالما حافظت على مكانة متقدمة عالمياً على مؤشر جودة النقل ومستوى البنية التحتية، ورغم الظروف الاستثنائية التي فرضتها كورونا على الاقتصادات العالمية، تبادر دبي للإعلان عن مشاريع جديدة في مختلف القطاعات، لا سيما ما أعلن عنه أخيراً عبر استثمار 4.6 مليار درهم في مشاريع طرق وجسور في منطقة جبل علي ومدينة دبي للإنتاج وافتتاح مركز ذكي للتحكم بالحركة المرورية.

وأضاف أن دبي عبر خطواتها الأخيرة، تنبئ العالم باستعداداتها المتواصلة لاستقبال حدث إكسبو 2020، والذي تأجل نتيجة تداعيات فيروس كورونا، ولكن الإمارة تستعد لتقديم صورة أفضل للعالم في كل التفاصيل المتعلقة بالحدث المرتقب.

وذكر أن دبي دأبت على توظيف التكنولوجيا المتطورة في كافة المجالات لتكون المدينة الأذكى عالمياً، إذ ستتمكن الإمارة عبر المركز الذكي الجديد من إدارة الحركة المرورية والازدحام وتقليل الاختناقات والحوادث بالشكل الأمثل، ما يساهم في زيادة مستوى السعادة للمقيمين والزوار الجدد للإمارة، فضلاً عن الآثار المباشرة على استقطاب الخبرات العالمية والاستثمارات الأجنبية، وتسهيل التجارة البينية على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي.

من جانبه، قال مدير قسم المخاطر والاستثمار في شركة غلوبال للأسهم والسندات، خلدون جرادات، إن دبي حتى خلال جائحة كورونا أعلنت عن الكثير من المشاريع الجديدة، وآخرها أطول نافورة في العالم، ويبدو أنها تستمر كما عودتنا في التركيز على البنية التحتية التي لطالما تبوأت مكانة متقدمة فيها على مستوى العالم.

وأضاف: «جاء الإعلان عن المشاريع الأخيرة أمس للتأكيد على أهمية تسهيل حركة النقل داخل الإمارة للشركات والأفراد».

وذكر أن دبي تستهدف أيضاً عبر مشاريعها الجديدة الاستمرار في الاستعداد لمعرض إكسبو القادم، والذي لا يشمل موقع الحدث فقط، وإنما البنية التحتية المحيطة به، وكذلك إدارة الحركة المرورية على مستوى الإمارة لتوفير بيئة أكثر سهولة وأماناً للزوار والمقيمين.

وأشار جرادات إلى أن نجاح دبي في الاحتفاظ بصدارتها للمنطقة على صعيد مستوى التطور في البنية التحتية، يؤهلها للبقاء في موقع المركز الإقليمي الأول لاستقطاب الاستثمارات من خلال قدرتها على إعطاء المستثمرين مزايا لا يمكن منافستها من المدن والدول الأخرى في المنطقة، حيث تتيح البنية التحتية أفضل مستوى من الخدمات على صعيد النقل والتسهيلات اللوجيستية من خلال سلسلة الموانئ والمطارات والمناطق الحرة المتقدمة، وكذلك شبكات الطرق والجسور التي تربط كل أنحاء الإمارات بما في ذلك منافذها البحرية والجوية، وتوظيف التكنولوجيا لإدارة هذا المرافق جميعها.

#بلا_حدود