الجمعة - 04 ديسمبر 2020
الجمعة - 04 ديسمبر 2020
أرشيفية
أرشيفية

5 مطالب رئيسية لتعزيز الاستفادة من خصومات «الجمعة البيضاء»

قال خبراء ومستهلكون لـ«الرؤية»، إن مع اقتراب انطلاق موسم التخفيضات الكبرى التي ينتظرها المواطنون والمقيمون بدولة الإمارات في فعالية الجمعة البيضاء التي ستنطلق يوم 24 نوفمبر الجاري، وتستمر حتى 30 من الشهر ذاته، وتدعم الاقتصاد المحلي، خصوصاً قطاع التجزئة، يجب أن تتضمن 5 مطالب رئيسية للمستهلكين.

وتضمنت قائمة تلك المطالب التشديد في تطبيق قواعد التباعد الاجتماعي بالمولات أو المحال التجارية المشاركة بالفعالية لضمان تجربة تسوق آمنة، وتقديم أفضل الأسعار والالتزام بها من قبل المتاجر، والالتزام بنسب الخصم المعلن عنها سواء بالمولات أو المتاجر أو من خلال الموقع الإلكتروني الخاص بالشركة صاحبة المشاركة بالفعالية، وتخصيص خانة خاصة بالمنتجات التي سيجرى عليها تخفيضات خلال الفعالية، وعند تسليم المشتريات الإلكترونية للمستهلك يجب الالتزام بمعايير الجودة والمقاس المطلوب، مع الالتزام بتوقيت تسليم الطلبات.

وقالت المتخصصة بالتسويق الإلكتروني لدى شركة دانيل ولنجتون التي تتخذ من دبي مقراً لها، رنا كمال، إن من المطالب الرئيسية لتعزيز استفادة المستهلكين أثناء فعاليات الجمعة البيضاء وغيرها من فترات الخصومات هي الاهتمام بتوفير أفضل الأسعار للمستهلكين وتمكينهم من التسوق على المواقع الإلكترونية من خلال استعراض مختلف المنتجات و الماركات التي يحتاجونها.

ونصحت الشركات بأن تستثمر كثيراً في الإعلان عن منتجاتها على مواقع التواصل الاجتماعية وتسليط الضوء على الخدمات المريحة مثل التوصيل المنزلي واسترجاع المنتجات في ظل تلك الأوقات من التحدي التي تواجه الجميع.

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لـشركة «شيبا» لخدمات التوصيل، والتي تتخذ من دبي مقراً لها، برهان بن مينا، إن التشديد في تطبيق قواعد التباعد الاجتماعي، وتدابير الصحة والسلامة الأخرى ونجاح ذلك منذ فتح الأنشطة الاقتصادية بالدولة من خلال المراقبة الحازمة من قبل الجهات التنفيذية ميزة كبرى سيحملها موسم الجمعة البيضاء ذلك العام للمستهلكين لمن اختار منهم التسوق تقليدياً بشكل آمن في مرحلة ما بعد الجائحة.

وأشار إلى أن «الجمعة البيضاء» له دور كبير في تنمية قطاع التجزئة بالدولة وقطاع الشحن والنقل، ما يساهم بشكل أعم في تحسين مؤشرات النمو بالاقتصاد المحلي، لافتاً إلى أنه جاء بالتزامن مع ارتفاع عدد تجار التجزئة ومقدمي الخدمات عبر الإنترنت، ما يمهد الطريق للتجارة الإلكترونية نحو النمو في السنوات القليلة المقبلة.

بدوره، قال مدير تسويق المنتجات الإقليمي في شركة «أكاماي»، إنريك دوفوس، إن فعالية مثل الجمعة البيضاء وخصوصاً بعد مرحلة من أزمة «كوفيد-19» وتحول أغلب المستهلكين للدفع الإلكتروني سيكون لها عدة فوائد منها زيادة نشاط التجارة الإلكترونية في البلاد والتي من المتوقع أن تكون الأساس في قطاع التجزئة في السنوات المقبلة مع التحول الرقمي الذي تقوده القيادة الراشدة.

وأكد أن تلك الفعالية الكبرى والتي تتميز بشعبية أكثر بقطاع التجزئة وتقام كل عام في ذلك التوقيت بالتزامن مع الاحتفال بالأعياد الوطنية نتوقع أنها ستؤكد ما أكدته جائحة كورونا وهي مدى استعداد البنية التحتية للتطبيقات الذكية بالدولة وبدبي إلى استقبال زخم طلبات الشراء الإلكتروني الذي من المرجح أن يكون بنسبة تفوق الثلاثة أضعاف لمبيعات ذات الفعالية من العام الماضي.

ورجح أن يواصل القطاع النمو القياسي المتوقع له حتى إن وجد اللقاح في ظل التوجه العام للاعتماد على أساليب التحول الرقمي في شتى القطاعات الاقتصادية.

ومن جانب المستهلكين، قال ناصر إقبال، أحد المستهلكين بالدولة والمقيم بإمارة دبي، إن الجمعة البيضاء هي النسخة الشرق أوسطية أو العربية أو الإسلامية من الجمعة السوداء الأمريكية ويشكل أكبر حدث للتخفيضات والمبيعات لقطاع التجزئة، ولا سيما هذا العام الذي يأتي بعد الجائحة.

وأشار إلى أن ما يدعم من وجهة نظره نجاح تلك الفعاليات بإمارة دبي بعد أزمة كورونا هي أنها مدينة حضرية نموذجية تهتم بالبنية التحتية التكنولوجية ولذلك متوافر فيها النجاح الكبير لحماية المستهلك بكل المقاييس وسط بيئة متسامحة وسعي الجهات في خدمة المقيمين بشكل كبير.

وأكد أنه خلال فعالية الجمعة البيضاء، يستفيد المستهلكون من مزايا متعددة من أنواع مختلفة أولها يستفيدون من صفقات الخصم لتوفير المال والتسوق أكثر، لافتاً إلى أن لدى المستهلكين مجموعة متنوعة وعدداً كبيراً من الصفقات ولديهم فرصة لاختيار منتجات عالية الجودة.

ومن الناحية الاجتماعية، لفت إلى أننا كمستهلكين نشعر بالسعادة لأن لدينا فرصة للخروج وتناول الطعام في الخارج والاستمتاع بتجربة تسوق جديدة بعد مرحلة «كوفيد-19»، خاصة في الوقت الذي سئمنا من القيود المتعلقة بالجائحة، مشيراً إلى أن الجمعة البيضاء تعد بالنسبة للشركات أفضل وقت في العام من حيث المبيعات ونمو الأعمال.

وقال المقيم بإمارة دبي، ربيع صعب، إن التخفيضات التي تطلقها محلات التجزئة في تلك الفعالية تعتبر هامة جداً لنا كمستهلكين لا سيما أنها توفر مبالغ مالية كبيرة خاصة عند قيامنا بشراء الأدوات الكهربائية وقطع الأثاث في هذه الحالة يؤدي ذلك إلى توفير مبالغ يمكن ادخارها أو استخدامها لشراء حاجات أخرى هم بحاجة إليها، كما تسهم هذه التخفيضات كذلك في تنشيط الحركة الاقتصادية ودفع عجلة الاقتصاد بشكل عام.

من جانبه، قال أحد المستهلكين بالدولة والمقيم بإمارة دبي، حيان عيسى، «أنا كمستهلك أحاول الاستفادة بشكل كبير من تخفيضات الجمعة البيضاء والتي أتمنى أن تعرض هذا العام فرصاً مهمة أكثر من الأعوام الماضية وتتيح لي شراء ما أريد من مستلزمات إلكترونية وملابس ومفروشات ضمن إطار أفضل الأسعار في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي خلفتها جائحة كورونا».

وأكد أن تخفيضات الجمعة البيضاء تعد فرصة مهمة على صعيد تنافس الشركات والعلامات التجارية التي تحاول من خلالها الالتزام عن طريق تخفيض الأسعار إلى حد تكون بمتناول شريحة أكبر من المستهلكين.

مطالب رئيسية

وقال محمد الدقاق المقيم بإمارة الشارقة، «إن من المطالب الرئيسة لديَّ كمستهلك في هذا الموسم الضخم من التخفيضات أن تكون البضائع متاحة بشكل كامل ومن المطالب أيضاً المصداقية في عرض الأسعار وهو الأمر الذي ينعكس على نسبة التخفيض الذي نطالب كمستهلكين الالتزام بها من قبل الشركات».

وقال المقيم بإمارة دبي، أحمد عبدالرازق، «إننا كمستهلكين ومع التركيز بعد مرحلة ما بعد «كوفيد-19» والتركيز على الشراء عبر الإنترنت يجب أن تتضمن المواقع الإلكترونية الخاصة المشاركة في فعالية الجمعة البيضاء خانة تعرض جميع المنتجات الخاصة بالتخفيضات للجمعة البيضاء وذلك كي أستطيع أنا كمستهلك أن أطلع على أكبر عدد من المنتجات، أما بالنسبة للتسوق الشخصي بالمولات فكل محل يجب عرض فقط المنتجات الخاضعة للتخفيضات، كما من المطلوبات في تلك الفعالية من فئة المستهلكين أن المولات يجب أن تحدد أسماء الشركات المشاركة».

وقال المقيم بإمارة دبي، يحيى عيسى، إن المستهلكين يستعدون في كل سنة للمعروضات بغرض شراء حاجاتهم التي عادة ما يؤجلونها لمثل هذه الأوقات من السنة، ولتحقيق أعلى فائدة من هذه الجمعة البيضاء وغيرها لا بد أن نجد تخفيضات حقيقية مقارنة بالأوقات العادية إلى جانب ذلك يجب أن تستعد المتاجر الإلكترونية بشكل جيد لجهة تسليم المشتريات لأصحابها في الوقت المناسب دون تأخير بسبب الضغوطات الكبيرة وحجم الطلب الناشئ عن التخفيضات المقدمة.

وأوضح أن المطلب الثالث بالنسبة له كمستهلك فهو يتعلق بتشديد الإجراءات الاحترازية للحد من تفشي فيروس كورونا خاصة في محلات التجزئة بتحديد عدد الزوار داخل المحل ومنع الازدحام الخانق وقياس درجات الحرارة للعملاء والتأكد من ارتداء الكمامات والتباعد الاجتماعي وغير ذلك.

وأشار إلى أن تجربته مع الشراء عبر الإنترنت كانت غير جيدة بما يخص الملابس على الرغم من أنه يفضل الآن التسوق الإلكتروني بسبب الأوضاع السائدة إلا أنه لا يثق كثيراً بقدرة المحلات على تسليم المشتريات بدقة كبيرة لجهة القياس والجودة.

#بلا_حدود